المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمن يشتكي غلاء الاسعار تفضل احد الصالحين ماذا قال


أحرار
10-31-2007, 03:34 PM
السلام عليكم..

هذه هي الحقيقة و ليس هناك حل غيرها

جاء الناس إلى رجل من الصالحين -
وقالوا : لقد غلا اللحم ،فقال: أرخصوه أنتم ؟
فقالوا :نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين ونحن أصحاب الحاجة ،
وهل نملكه حتى نرخصه؟
وكيف نرخصه وهو ليس في أيدينا ؟

قال : ( اتركوه لهم .. )

أم أسيل الأثرية
10-31-2007, 04:55 PM
اذأ فاتركوه لهم ...........


بارك الله فيكم اخي القدير


حكمة طيبة


جزاكم الله خير الجزاء ..وأسكنكم فسيح جناته


اللهم آمين


وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه اجمعين

أحرار
10-31-2007, 11:09 PM
عليه افضل صلاة وسلام ..
بوركت يا دمعة الإيمان والفجر الساجد ..
وج دك كأمطار ..
اخضرت أرضي القاحلة لإيمانه..
بحجم السماء كوني بخير.

عابدة الرحمن
11-04-2007, 01:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكلمة الطيبة تخرق القلب
حكمه طيبه ورائعه بمعاناها التى اخذتنا معها جزاك الله كل الخير
جعله الله في ميزان حسناتك
وفقكم الرحمن اخي

سندس
12-13-2007, 05:38 AM
نسال الله انلايعذبنا بذنوبنا فكفتني حكمتك

غفرالله لوالديك أخي

ابو لميس
12-13-2007, 11:50 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]صورة%20ملف%20السيكرت%20اريا%20copy.jpg


خلينا نحجز وبعدين نرجع

ابو لميس
12-14-2007, 04:03 AM
" هذه هي الحقيقة و ليس هناك حل غيرها "

وانا بحكيلك كل شيئ جائز يا " أحرار "

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]الوردة%20الحمراء.gif

صباح الخير من جديد

التجار أيضا وطنيون ويهمهم مصلحة الوطن ويعملون دائما لتحسين اقتصاد البلد وتطوير وضع الناس الاقتصادي لكن على ألا يتضارب ذلك مع مصالحهم الاقتصادية، يحاربون البضائع الإسرائيلية إن كانت تعطل بضائعهم الوطنية وإلا فاستيراد البضائع من إسرائيل يصبح شرعا حتى لو كانت أغذية فاسدة من مخلفات المستوطنات الإسرائيلية كما فعل احد وزراء السلطة في حينه - أبوعلي شاهين من غزة - قبل عدة أعوام؛ دون أن نسمع عن قيام السلطة بمحاسبته أو عزله من منصبه.
هذا الوزير كان في السجن الصهيوني في سبعينات وثمانينات القرن الماضي واحد ابرز قادة الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية، يقود نضالهم ضد إدارة السجون؛ وعندما أصبحت مصلحته تتطلب أن يبيع بضائع صلاحيتها منتهية للشعب الذي دخل السجن لأجله لم يتوان عن ذلك أبدا.فالسياسيون والتجار لا يختلفون عن تجارة الوطن في شيء الا في أن بضاعتهم تختلف عن بضاعة منافسيهم من تجار الملابس أو الأغذية مع أن بعضهم يمارس المهنتين وخصوصا الوزراء ومسئولي الأجهزة الأمنية هنا في غزة الذين يبررون ذلك بأنهم يعملون على توفير الأموال لأجهزتهم الأمنية لكي تقوم بدورها في حماية الشعب من اللصوص والجيش الإسرائيلي، مع أنها، أي الأموال، تذهب لحساباتهم في سويسرا وغيرها من البلدان .
كل شخص مهما كان حبه للوطن يهمه موقعه في خارطة الوطن وفيما بعد في الحكم وهو لذلك يمارس كل أنواع الزيف والخداع، تحت مسمى التكتيكات، من اجل بيع شعاراته للناس لكي يلتفوا حوله لتحقيق مكاسب حزبية ضيقة. ومثلما يتصارع التجار ويتضاربون، والكبير يبلع الصغير، كذلك في العمل السياسي، حتى أعضاء الوطن الواحد من الممكن أن يتصارعوا وينقسموا ويصبح كل منهم عدوا للآخر من اجل تفاهات شكلية لا علاقة لها بالشعب ولا بالوطن الذي يعملون من اجله.
كل وخدة منهم مستعد أن يتحالف مع أي دولة !! ليحقق له المزيد وليس فقط المزيد من خدمة الناس. وكل سياسي مستعد لإقامة الولائم والتوسط لهذا وذاك عند الرئيس ليكون على قائمة المنتفعين في أول فرصة تلوح في الأفق.إن كان صديقك لصا عاديا فحافظ عليه، فقد يتوب يوما ما، أما إن كان سياسيا أو حركيا فاحذر منه فقد ينقلب ضدك يوما ما لان مصالحه تتطلب ذلك.!!!
إذا خرجت مسيرة في شوارع فلسطين فانك تقرف حتى التقيؤ وأنت ترى عشرات بل مئات الأعلام الحزبية حتى يخيل لك انك في الصين أو غواتيمالا، إلى أن يساعدك الله وترى بين الجموع متظاهرا شهما أبى إلا أن يحمل علم فلسطين ليشاهد الناس في العالم الآخر أنها مظاهرة من اجل فلسطين وليس من اجل الأحزاب، بينما لو سارت مظاهرة في أوروبا من اجل فلسطين نرى عشرات الأعلام الفلسطينية ترفرف "أنا فلسطين أرحب بكم". كل حزب يريد أن يسجل أمام عدسات الكاميرات انه موجود وانه الأكبر ـ طز.

في غزة الان تتبارى قوى الارهاب في أيهم يلتقي مع الوفود الوطنية ليمرر من خلالها مشاريع اقتصادية وهمية لأعضائه أو أصدقائه أو أقارب احد قياداته، وان سألتهم عن ذلك قالوا انهم يساعدون الشعب في تطوير اقتصاده المتدهور.
في العمل قد تصارع أخاك أو أباك وقد تمارس كل أنواع الكذب واتهام الآخرين، كل حزب يتهم الآخرين بان برامجهم هي الأسوأ وأنهم هم الأفضل وان الآخرين قادوهم للهزائم. دون أن يكون لهم أنفسهم أي دور.

إن كنت تاجر وتركت التجارة يا ويلك وسواد ليلك، فأنت:
انتهازي ومنهار ومتساقط.
تركت الوطن والوطن بحاجة إليك.
مشبوه.
أفكارك رجعية.
تخليت عن رفاق وأخوة الدرب ودم الشهداء والجرحى.
لا تستحق شرف العضوية.
أنت صاحب نفس قصير لا يهمك الوطن.
أنت تافه لا تستحق شرف أن تكون صديقا لأحد.

{{ وآه يا وطن }}

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]كلمة%20مع%20التحية.gif

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]الفاصل%20الذهبي.gif

أنا لستُ محرراً , المحررون لا وجود لهم .. فالشعوب وحدها هي التي تحرر نفسها.... " ابو لميس "

أبو فريد
12-14-2007, 05:47 PM
جعله الله في ميزان حسناتك

هديل
12-14-2007, 06:43 PM
ان من مصائب شعبنا وشعوب امتنا ان الجهل وصل حتى الى الإستهلاك ونحن لسنا مستهلكين وحسب وانما ليس لدينا الوعي الإستهلاكي وجهلنا فعلا من اعظم النظريا وهي محارة الغلاء بالإستغناء
واحدة من اكبر مصائبنا التي تُطمع فينا اصحاب النفوس الجشعة من تجار ليس لهم من دينهم او امتهم حظا
وهذه العادة ليست اصيلة فينا كما يروي لنا آبائنا وأجدادنا كانوا قد برعوا في هذه المسألة وليتنا تعلمنا منهم

لفتة طيبة احرار
وحكمة رائعه من هذا الرجل الصالح
فعلا نحن نستطيع ان نُرخص اي سلعه بمحاربة غلائها باستغنائنا عنها

أحرار
12-15-2007, 05:26 PM
ابو لميس ..
الطرح يناقش قضية معينه ..
وهي غلاء الاسعار من بعض مرتزقة يمتصون دماء الشعب
في اشد المحن ..التي يمر بها..
لا يوجد تاجر شريف وإبن وطنه يستغل مجتمعه ..
وهو الذي من رحمه ..
فان كان الاستغلال في وجدانه فهو متعاون مع الكيان الغاصب ؛
ضربت أمثلة بابو علي .. وخلافه ..
ممن امتصوا السلع واحتكروها لانفسهم..
ان كانت في الحكومه الغابرة ..ام في هذه الحكومه العفنه ..
والذين يتاجرون بالتبغ ..ومن سهلوا لهؤلاء التجار بالمتاجرة بلقمة الاطفال..
بغرض رواتب موظفيهم ..
فيجب على المثقفين ان يعروا هؤلاء ..
وكشف حقائقهم المتعفنة ..
إن كان الإستغلال في السلع الاقتصاديه او السياسيه ..
فالوطن لنا ونحن شعبه ونرفض أي إحتكار ..وإستغلال..
ان كانت غذائيه ومواد أساسيه للمعيشه..
أو إن كان احتكار للسياسيه والاعلام والقرارات ..
فالهدف ترك هذا وذاك ..
النتيجه..
لن يمثلوا إلا انفسهم ..
ومأواهم مزابل التاريخ.
.
.
طبت ايا الرفيق وطاب وجودك.

الفلامنجو
12-26-2007, 03:45 AM
قال : ( اتركوه لهم .. )


وانما ليس لدينا الوعي الإستهلاكي وجهلنا فعلا من اعظم النظريات وهي محاربة الغلاء بالإستغناء



هي اذا الثقافة..ثقافة المستهلك شيء اساس في هذه الحياة..هي علم يجب ان يدرس..لان المليارات تنهب باسم التجارة ووالشطارة وغيرها من مصطلحات لم تكن موجودة لدى عصر ابائنا وجدودنا القريب..كيف اتت ؟ من الغرب
الذي صدر لنا بضاعته وايضا"ثقافته"..وجعل منا اقوام تعيش على هامش الحياة..

رايت فيما ترون تاجر يعلن عن 90% تنزيلات..وهو من كبرى المحلات في مجاله..بضاعته صينية..واكتشفت عن طريق موظفيه ان القطعة تكلفه عشرة ريالات..فيبيعها بمحل فاخر بالف ريال اي مئة ضعف هو ربحه..وفي حال التنزيلات التي اعلن عنها ووجدت اقبالا كبيرا سينخفض ربحه الى عشرة امثال او تسعة امثال ..هذا جشع حقيقي
وايضا هنا نعود لعامل الثقافة البيعية من جديد..لايوجد رادع..في ظل "تقبل العامة"لثقافة الانفتاح" وان ذلك لهو الافضل لهم وفي ظل عدم وجود رادع قوي لمثل هذا التاجر ان ديني او قانوني..فقد اصبح من يملك المال يملك النفوذ ايضا..وبذا فهو عنصر قوي بالمجتمع الذي ياكل الضعيف ان استطاع..
ان صدق التعامل وعدم الغبن للزبون شيء اساس في كون البيع حلال ام حرام..فهل يفقه هؤلاء ذلك..ناهيك عن امر الزكاة.اين هي زكاة المسلمين ..والله لو انها خرجت كما في نصابها الذي شرعه الله لما بقي بيت واحد من بيوت المسلمين وفيه فقير..

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

عمر1111
01-29-2008, 12:56 AM
النصيحة دين