المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل سيفرطون بحق العودة؟ الجواب نعم ..


الفلامنجو
10-26-2007, 01:37 PM
هل سيفرطون بحق العودة؟ الجواب نعم .. بقلم عطا مناع / فلسطين


حق العودة حق مقدس وهو لا يسقط بالتقادم، أنة حق شخصي يتعلق بالمواطن الفلسطيني الذي هجر من أرضة

بعد ارتكاب أبشع المذابح واشنع المؤامرات بحقه، حق العودة غير قابل للتفاوض ولا يمكن التفريط بة وستفتح أبواب جهنم على من يعبث بة، حق العودة قضية تتعلق بالإنسان والتاريخ والوجود والأموات والإحياء والذين لم يولدوا بعد، حق العوة وعي وشعور وحنين إلى البيت الذي لم يشاهده أصحابة من الجيل الثاني والثالث ولكنهم يعيشونه في وجدانهم ووصايا الذين ماتوا وعيونهم تتجه إلى قراهم وبساتينهم حيث عاشوا الطفولة والشباب وحياة الفلاح بحلاوتها ومرارتها، وبالمقابل حق العودة لا يمكن أن يتحول إلى مجموعة من الأفكار التي تفتقر للمضمون، ولا لصحيفة أو مفتاح من خشب أو أكلة شعبية ورقصة نتمايل على ألحانها شوقا وحنينا.

اللجوء نتيجة والاحتلال سبب، والعودة بحاجة إلى فعل متراكم يقود الشعب الفلسطيني إلى حقه في تقرير مصيره، فعل لا يفرق بين اليسار أو اليمين فعل يوحد الجهود ويضع الأوليات على رأس القائمة، فعل يواجه العابثين والمفرطين وضعاف النفوس والمتاجرين والمطبعين الذين اخذوا على عاتقهم بيع اليابس قبل الأخضر وانصرفوا ليرتموا في أحضان من يدفع أكثر.
هل سنفرط كفلسطينيين في حق العودة ، الجواب نعم.. أنا تحدثت عن السبب والنتيجة والتراكمات التي أدت إلى انقلاب في الوعي اللاجئ بشكل خاص، اللاجئ الذي تمارس بحقه أقسى أنواع الإبادة الفكرية والاقتصادية واستغلاله في الصراعات الداخلية ليستخدم حطبا للمحرقة في نهر البارد وجباليا وترتكب بحقه المذابح باسم الوطن .. يستغل فقرة وواقعة المؤلم لتمرير سياسات ابعد ما تكون عن المصلحة الوطنية، اللاجئ يباع ويشترى وبأسعار بخسة لحفنة من الداعمين الذين يعرفون ماذا يريدون وقد حققوا بعضا من أهدافهم.
لا بد من التكرار حتى نعي المخاطر التي تحدق بنا وبقضيتنا، لا يكفي إن نقول نحن اللاجئون متمسكون بحقنا في العودة، ولا يكفي التسلح بقرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعمة الكبرى لدولة الاحتلال، ومن غير المعقول أن ننشط في طرح قضيتنا في كافة أنحاء العالم وأجيالنا المتلاحقة تغرق في ظلام اللامعرفة بحقيقة قضيتها، وتدفع للانشغال بأمور سطحية وحياتية تساعد على الانغلاق والبحث عن الخلاص الذاتي بعيدا عن الجماعة التي شكلت ضمانة أكيدة للمواجهة والحفاظ على الأمل في الخلاص من الواقع الذي يضغط على اللاجئين وخاصة الذين يعيشون في الشتات.

لقد اكتملت حلقة الحصار على حق العودة كثابت وطني فلسطيني رغم ما يصدر عن عرابوا التسوية، لا يمكن أن نتجاوز مبادرة جنيف ومخرجها الفلسطيني الذي يشكل احد الأركان الرئيسية لمؤتمر الخرف الذي دعت إلية الولايات المتحدة، ونجافي الحقيقة إذا اعتبرنا أن الموقف الفلسطيني بكافة أبعادة الرسمية والوطنية والأهلية يتسم بخطاب يتناقض مع الطرح الأمريكي رغم الأصوات المناهضة للتسوية والتي تعتبر نشازا بالنسبة لأنصار الحل الأمريكي الذين يعيشون عصرهم الذهبي كما يعتقدون.
والسؤال المفصلي في هذه المرحلة الحساسة.. كيف يواجه اللاجئون إي تسوية تنتقص من حقوقهم المشروعة ؟ وهل تكفي مهرجانات الممانعة التي ستعقد قبيل لقاء الخريف، ببساطة على اللاجئين الخروج من كهفهم ونفض غبار الصمت واللامبالاة التي ميزت الغالبية العظمى التي همشت وصودر دورها من قبل أشخاص وجهات نصبت من نفسها ناطقا باسم اللاجئين وممثلا لهم، إن تشديد الرقابة على ما يجري من تشويه لوعي الأجيال الناشئة في بعض مواقع اللجوء حاجة ملحة لتفادي الانهيارات الثقافية والقيمة والاجتماعية، من المهم إخضاع النشاط في المخيمات إلى الرقابة والتنظيم والشفافية والمسائلة، ووضع الأهداف والخطط ذات المضمون المنسجم مع مصالحنا ونبذ العفوية والفردية والاستهداف الممنهج للحلقة المركزية المتمثلة بالوعي اللاجئ.

إن رفض الانقلاب في غزة وعمليات الفصل الشائنة بين أبناء الشعب الواحد والتي مهمة كل فلسطيني حر، لان سيطرة حماس على قطاع غزة لا تحقق العوة، إن مصلحة كل فلسطيني يتطلع إلى حق تقرير المصير الوقوف في وجه القوى الفلسطينية المتنفذة التي لا تلقي بالا للمصالح الفلسطينية ببعدها الاستراتيجي،وفي هذه المرحلة ما أحوجنا إلى قول كلمه تجاه ما بجري في أوساطنا من تفريط بثوابتنا جراء الاقتتال الذي اخذ أشكالا متعددة دفعت بالأخر لاستغلال الفرصة لتوجية الضربة القاضية لوجودنا، إننا عاجزون عن الفعل والحركة ونخضع لضغوط هائلة تتطلب منا كشعب لملمة أوراقنا والسير على جراحنا والاستمرار في مسيرتنا الكفاحية، خاصة أن امتنا العربية لم تستطع استضافة عشرات اللاجئين الذين هربوا من بطش الطائفية في العراق لتستقبلهم البرازيل وهذا هو التفريط بحد ذاته.

ابو لميس
10-26-2007, 01:56 PM
مرحبا

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]مجموع%20ورود%20زهرية%20في%20ضمة%20واحدة.gif

" حق العودة حق مقدس وهو لا يسقط بالتقادم، أنة حق شخصي يتعلق بالمواطن الفلسطيني الذي هجر من أرضة "

والله ياباشا ... إذا المؤتمر هو عبارة عن دبلجة وتبويبات لمغامرات وسياسات أمريكية قادمة تستدعي التهدئة في المنطقة طبيعي جدا بل اكيد أمريكا تسعى إلى انجاح المؤتمر بالحد الأدنى للمحافظة على منظومة عباس الحاكمة في البلاد .

والكل يعلم أن الوضع الفلسطيني ليس بالجاهزية للخوض في مثل هذه المغامرات التي لن تحقق شيئا ً فهاهو تيار أوسلو وبدعم إقتصادي وأمني أمريكي وإسرائيلي قابع في الضفة ويخوض المغامرات من موقع لا يتسم بالشرعية أو بالإجماع الفلسطيني سواء في غزة أو خارج الوطن المهم الرئيس الفلسطيني والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل يتمنوا أن يخرجوا من هذا المؤتمر بتعديلات طفيفة على الواقع في الضفة الغربية من أن تسقط منظومة أوسلو ، فمن المتوقع أن تخفف إسرائيل الحواجز وتمد يد المساعدة أمنيا ً لقوات الاحتلال وتقدم أمريكا مزيد من المساعدات المالية لسلطة عباس في رام الله وابقاء المحادثات الثنائية إلا ما لا نهاية وتقتصر على دور الأمن والاقتصاد وتبقى غزة معرضة لإجتياحات ومزيد من الحصار والضغوط لتحقيق انتفاضة أو رفض شعبي لسيطرة حماس في غزة هكذا هو الواقع .

فإسرائيل وقوات الاحتلال التي تمارس عمليات الحفر في حي المغاربة في القدس واثناء وجود كوندا ليزا رايس وإسرائيل وأثناء اجتماع كوندا ليزا رايس بالمسئولين المصريين تجتاح نابلس وتلاحق المقاومين هذه هي عقلية المفاوضات الإسرائيلية والتأييد الأمريكي .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]كلمة%20مع%20التحية.gif

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]فاصل%20السلاحين.gif

الشعبية ثورتي والسجن مدرستي والقلم هوايتي وانا ابن فلسطين لن اركع

" ابو لميس "

عاشق الفتح
10-26-2007, 05:04 PM
لا أحد يستطيع أن يفرط بحق العودة لانة حق مقدس ما أعتقد انة حدا راح يفرط فية
تحياتي لالك

ابو لميس
10-28-2007, 12:28 AM
مرحبا من جديد

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]مجموعة%20الوردود%20بالعرض.gif

ولكن يا رفقاء هل ستبقى الأمور في مدى تصور أمريكا وإسرائي والسيد " ابو مازن " ...!! أم هناك ردود فعل مقابلة على المستوى الفلسطينية على الأقل فمقابل المؤتمر الذي يسعى لدعم سلطة أوسلو واستمراريتها والتي تتبلور فكرة هذا الدعم في جر تلك السلطة المهترئة إلى مزيد من التدهور والهرولة في اتجاه أن تكون قوى من قوى الأمن الإسرائيلي على غرار قوات لحد في جنوب لبنان ، بالمقابل هناك مؤتمر في دمشق ينعقد تحت شعار المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي سيضم الفاعليات الفلسطينية داخل وخارج المؤتمر هل سيستطيع هذا المؤتمر اسقاط سلطة عباس سياسيا ً واجتماعيا ً وهل يمكن أن يتمخض على هذا المؤتمر طاقة سياسية من خلال بلورة لجنة وطنية للعمل الخارجي تكون مهامها تطبيق برنامج سياسي دبلوماسي وتكون قادرة على وضع آليات اتصال مع الأنظمة العربية وجمعيات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي كورقة فلسطينية بديلة عن هذا التيار المتساقط لسلطة أوسلو وهل يمكن لهذا المؤتمر أن يبلور كيانية فلسطينية جديدة مادامت سلطة أوسلو تحتكر المهام في منظمة التحرير .

أسئلة عديدة يا " عاشق الفتح " ووقائع لا تخفى على أحد للتحرك الأمريكي الإسرائيلي ولكن هل يمكن لأمريكا وفي هذا التوقيت ومأزقها في العراق وأزمتها مع إيران هل يمكن أن تضحي بسلطة عباس بإسقاط كل الأوراق التي يمكن أن تنعش هذا التيار الأوسلوي لا أعتقد ذلك ولكن بالتأكيد أن تيار أوسلو سيتهاوى على أرضية المماطلة الإسرائيلية وقوة الدفع في اتجاه تعديل المسار السياسي الفلسطيني من ناحية أخرى .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]كلمة%20مع%20التحية.gif

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]فاصل%20نهاية%20المواضيع%20الثعبان%20المتحرك.gif

الشعبية ثورتي والسجن مدرستي والقلم هوايتي وانا ابن فلسطين لن اركع

" ابو لميس "