al_roo7
11-05-2005, 11:44 PM
[سيدة
الجنائن المعلقة
حجر ملقى
وأنا الممتلئ بأدرانِ العالمْ
فليحفروا جسدي الموبوء
بفيروسات التاريخ الهمجي
ولينسفوا كلّ حضارات
اليونان والرومان
وأساطير فراعنة الأقباط
إذن ،
سومر نهضت
وتعرّت بابلَ عن حليتها
ونبو خذ نصّر ،
أعطى مفتاح جنائن قلبه
لامرأةٍ عاشقةٍ،
أهدت للتاريخ سلاماً ،
وأنامل من ذهبٍ
طـرّزها القدماءْ
فلتخـرج من غرفتك الحجريـّهْ
ولترسل أنفاساً سريّه
ولتوقظ كلّ نبوءات العرافين
فأنا من زمن الملك الأسطوري
فوق جدار المعبدْ
أسقط مثل العصفور المقتول !
أهدته أميرتنا ،
لعصر مغولْ !
فإذنْ …………..
اقتربي يا نار الأرواح
ودوسي فوق الأقبية المهجوره
ونامي مثل هياكل آبائي
اقتربي من وطأة أحزان الفقراء
ودعي وجهك أيقونات ؟
فعلى رأس أميرتنا التاج حزين
وظلـّت بابل عامرة بالكلمات
وجعي ،
ملح أهداه الندمان
لعاشقة أعطت مفتاح جنائنها ،
لأمير قتلته الكلمات
وناء بعيدا مثل نجوم وسماوات
وجعي ،
الخوف على جدران المعبد !
وصورة عاشقتي ،
أرسلها كالمشهد !
فالمسرح في بابل يرقص
و النار على الجسد الأزرق
تلبس أنفاس الأوثان
وكتفي مثقل بالأحزان
وجعي ،
المعبد ينهار على جسدي
آلهة الأشعار تنام
من يوقظها ؟
من يدفن فيها الأحلام ؟
من يحرقها ؟
الليلة وجهي
والمسرح والشاعر والعصفور
كل منهم ،
قام يدور
الليلة هذي
وجعي يمتد عصور ……….
وعاشقتي ،
أعطت مفتاح جنائنها ،
لغريم أفسد تاريخ البلـّور
فاشهدي سيدتي ،
تمثالك حدثني !!!!
فلأوقظك الآن ………
وأسلمك الشعر ،
السحر ،
وتعاويذ العرافين
يا سيدة ملكه ،
أهدت للتاريخ سلاما
وأنامل من ذهب
طرزها كل القدماء
الجنائن المعلقة
حجر ملقى
وأنا الممتلئ بأدرانِ العالمْ
فليحفروا جسدي الموبوء
بفيروسات التاريخ الهمجي
ولينسفوا كلّ حضارات
اليونان والرومان
وأساطير فراعنة الأقباط
إذن ،
سومر نهضت
وتعرّت بابلَ عن حليتها
ونبو خذ نصّر ،
أعطى مفتاح جنائن قلبه
لامرأةٍ عاشقةٍ،
أهدت للتاريخ سلاماً ،
وأنامل من ذهبٍ
طـرّزها القدماءْ
فلتخـرج من غرفتك الحجريـّهْ
ولترسل أنفاساً سريّه
ولتوقظ كلّ نبوءات العرافين
فأنا من زمن الملك الأسطوري
فوق جدار المعبدْ
أسقط مثل العصفور المقتول !
أهدته أميرتنا ،
لعصر مغولْ !
فإذنْ …………..
اقتربي يا نار الأرواح
ودوسي فوق الأقبية المهجوره
ونامي مثل هياكل آبائي
اقتربي من وطأة أحزان الفقراء
ودعي وجهك أيقونات ؟
فعلى رأس أميرتنا التاج حزين
وظلـّت بابل عامرة بالكلمات
وجعي ،
ملح أهداه الندمان
لعاشقة أعطت مفتاح جنائنها ،
لأمير قتلته الكلمات
وناء بعيدا مثل نجوم وسماوات
وجعي ،
الخوف على جدران المعبد !
وصورة عاشقتي ،
أرسلها كالمشهد !
فالمسرح في بابل يرقص
و النار على الجسد الأزرق
تلبس أنفاس الأوثان
وكتفي مثقل بالأحزان
وجعي ،
المعبد ينهار على جسدي
آلهة الأشعار تنام
من يوقظها ؟
من يدفن فيها الأحلام ؟
من يحرقها ؟
الليلة وجهي
والمسرح والشاعر والعصفور
كل منهم ،
قام يدور
الليلة هذي
وجعي يمتد عصور ……….
وعاشقتي ،
أعطت مفتاح جنائنها ،
لغريم أفسد تاريخ البلـّور
فاشهدي سيدتي ،
تمثالك حدثني !!!!
فلأوقظك الآن ………
وأسلمك الشعر ،
السحر ،
وتعاويذ العرافين
يا سيدة ملكه ،
أهدت للتاريخ سلاما
وأنامل من ذهب
طرزها كل القدماء