المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إبداعات درب الأحرار .... وسكــــن الليل


القــــدس
10-12-2007, 05:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سكن الليل ... ودرب الأحرار


قراءة في ديوان ( سكن الليل )

ابن عبود بين المال والقوافي

[سكن الليل] أوقد الشمعة ليغدو الاستيعاب أمراً ممكناً مستجاباً.

مدخل الديوان"

اصاغها الله .. من حسن ومن نور
وبلسم.. وشفاء.. للعيون.. وللصدور
ورضاؤها.. لي راحة .. لم اجدها في القصور
وصفاؤها.. في نصحها .. اعذب من تغاريد الطيور
" ابن عبود "
ولكنني ومن خلال قراءتي المتأنية لديوانه " سكن الليل" في طبعته الاولى 1423هـ - 2002م لن اجنح الى التقريظ الشخصي مثلما فعل غيري في مقدمة الديوان وانما سأبذل جهدي – متجاوزاً- الكثير من الملمح النثري من خلال قصائد عامية طغت على صفحات " سكن الليل " بينما فيض شحيح من الشعر المقفى بدأ به شاعرنا محمد بن عبود العمودي مستهلاً به الديوان تم نزر يسير في " قصائد خاصة " استحلت خاصرة الديوان .
ففي قصيدة "سكن الليل" والمستلهم منها غلاف الديوان الأنيق ذوالحجم المتوسط، والصادرفي"144" صفحة ملونة، يتكئ شاعرناالمحبوب على هوى الحبيب الذى اضنى الفؤاد قائلاً..

سكن اللـيل والامانـي عـذاب
وحنيني الى الحبـيب عـذاب
كلما داعـب الكرى جفن عيني
هزنـي الشوق واضناني الغياب
ياحـبيبي هـواك اضنى فؤادي
وكأن الجـوى بجسـمي حراب
ولايتوقف الالم عند هذا الحد.. فالعشق نار تضرم في الحنايا لتغدو لهيباً، وفي هذا تشبيه لجأ اليه الشاعر ليخلق صلة وصفية بالنار والماء حينما يقول :
اضرم النـار في الحنايا لهــيباً
مثل ليـل اضـاء فيـه شهـاب
وانا في ذرى الغــرام غريـق
ملء عيــني دجى كساه الضباب
وفي هذه اللغة الوصفية المبهرة يتأرجح الحب مابين الغرق والاحتراق ، وهو ربط بديع لخيال يسمو في عالم المضادات بحيث لايمكن ان يطفئ لهيب عاشق ذلك الماء المنحدر من السهول والوديان وهى بيئة عاشها الشاعر منذ الطفولة مازالت تختلج في نفسه كذكريات يافعة وهو يغدو شاباً طموحاً محباً ، لكنه متعثر في وجدانه غير محظوظ بحبه ، وفيه الكثير من العذاب .
أنا والشـوق في الغـرام ضحــايا
سـرق البعـد عمـرنا والغيــاب


قدر نهـدر الســنين ســهارى
ليلنــا غربــة فكـيف المــآب
قدر نعشــق الصــعاب ونمشي
في طــريق بــه الشجاع يهـاب
وفي هذه الابيات تورية صريحة لما آل اليه هذا الحب الدفين ، لعله الفشل في التجربة .. أو غدر الحبيب الذي امسى مجرد هدر للسنين المعاشة والليالي الباكيات الشاكيات تغدو سهارى ، ويتساءل الشاعر المعذب في هواه .. كيف المآب ..؟! حتى يعود ثانية الى عشقه الصعب ، وكأن هذا العشق المحفوف بالمخاطر يهابه الشجعان ، فكيف بقلب رقيق متفتح كالازهار يمشي بين دروب مزروعة بالشراكك وعلى الأبواب حراس غلاظ شداد :
كيـف ألقــاك والدروب شــراك
وعلى البــاب حــاجب وحــجاب
بينـنا يا ضيـاء عينــي بحــور
يملؤهـا العيــن حرهـا والســراب
ننشد الوصــل قــد يكون قريبـاً
هـل على العاشقيـن ثـم حســـاب
وتتجلى الصورة الجميلة حينما يعود الحبيب الى نفسه ليجعل معشوقته تقف على موضع الحزن والفراق ويسأل في أسى معاتباً الزمن الذي تأخر في اللقاء:
ربما نلتــقي غــداً ونغـــني
لحن حــب عنــاؤه مستــطاب

وغـداً تنبــت الرياض زهـوراً
ويعــود الهـوى لنـا والشــباب
كلمـا طـال بعـدنا زدت قربـاً
يجمـع الحـرف بينــننا والخطاب
ويلعب الزمن في " سكن الليل " دوراً مهماً في تسيير عجلة الآمال والتمني ، فالشاعر هنا " يتمنى" في رجاء يكسوه الامل والثقة في ان الغد سيحمل امراً مستطاباً، حتى إذا ماحدث ذلك فإن الرياض ستنبت زهراً..
وحينها يعود الشباب إلى بيته بفعل الهوى الذي عاد، ولكن الآهة مضمخة بظروف العودة التي طال أمدها ، بينما القرب زادٌ يجمع الحرف الجميل ويرسم خطاباً فيه البشرى وفيه الاستشراف لحب غائب لملتاع.
وفي قصيدة مقفاة أُخرى " فعلام الهجر علاما" تكمن عواطف متقدة ترنو نحو حبيب هو الآخر يتمرد كما العشاق ، ويخاطب الشاعر قلبه الذي عشق قوماً حلوا عليه وهو في غفلة .. لكن ذلك القلب هام بين أنفاس وعطر بللتها ذكريات مازالت مستأصلة بالروح والجسد ، رامزاً الى ذلك بالعطر الذي كان يعبق المكان بينما الحبيب يدنو كسنا بدر او نور شمس حمله افق حلم ليستقر في المكان..
عشـق القــلب فهــاما
واقتفــى عــطر النــدامى
ينشق العطـــر فيدنـو
حينــما حلـوا اقـــامـا
هالـه النــور فأزهـى
جفـن عينيـــه احتشـاما

نـور شمس أم سنا بـدر
علـى الأُفـق استقــامـا
وعبر هذه اللوحة الجميلة البديعة التي صورها الشاعر وصاغها بهذا التكوين الزاخر بالمعاني مازال الحبيب يتساءل .. هل هو شعاع فجر يزيح عنا الكآبة ويبدد قلق الانتظار؟! ويصف تلك النشوة بالندى الذي يبلل اوراق العشق الممهورة بالضياء بين ضيم وظلام .. حتى يتساءل أخيراً .. لماذا الهجر بين العاشقين .. واضعاً مئة علامة عله يلقى جواباً..
أم شعـاع الفجــر يجــلو
عن ليالينــا الركــــاما
ياحبيب العــمر في ليــل
التدانـــي والســلامـا
ونـدى العشـــق يـدنـو
كلمــا غــاب تنــامى
أنـت نـوري وضــيائي
ورؤى تجــلوالظـلامـا
وتراتـيل الأمــانـــي
نغمهـا يشفي الســقامـا
فعــلام الهجـر بــين
المحبيــن عــــلاما
وفي " مرَ عام " ايقاع يأسر القلوب ، بالرغم من أن الكلمات المغناة



شعراً قد انفردت باللغة السهلة المهضومة لدى العامية ، الا أن شاعرنا
"بن عبود" مزج هذه اللونية الساحرة باللغة الأكثر تعمقاً ، متمرداً في ذات الوقت على ما ألفته الأُذن العربية، متجاوزاً الكثير من العقبات في سبيل ترسيخ ما أراد البوح به نغماًلا كلمات منظومة فحسب ، ويظهر ذلك جلياً في قصيدته اللحنية " مرَ عام " اذ يقول..
لليــال بـت ســــاهرة
اقتفي وعــداً فتخـــلفني
ياحبيبـاً بـت أعشقــــه
هل بوعــد فيك ينصفنـي
نلـتقي يـــوماً بربـوتنا
بأريـج الزهـر تعزفــني
وطيـور الروض نغمتـها
عن جميـع الخلق تصرفني
وفي أبيات قادمة من "مرَ عام" ينعطف الشاعر فجأة نحو موال متناسق أشبه بالمقامات الصوفية حينما تتوهج الأشواق في نفسه الزكية ، ثم ما يحدث بعد ذلك الإستشراق وضَاح الُمحيا.. وهذا جلي في الآتي:
تلعب الأشـواق بي رفقــاً
انحنى شــوقاً فتوقفــني
الثــم الزهـر بـلا وجل
عطـرها الزاكي يلاطفني


ومن هذا الخدر اللذيذ الذي أوقعنا فيه الشاعر " إبن عبود" نرتحل إلى العيون .. تلك العيون الشاردة المتوثبة الجريئة ، ارهفت المشاعر الدفينة ولعبت بالعقول العاشقة .. ليتجلى الهيام في حمرة الجبين خجلاً..
خبريني إذا الهيــام تجــلى
وبدت حمــرة الجبيــن الخجول
شفق في سـناء بدر تبـارى
بين ليـل الدجى وشمس الأصيـل
وشفاه على الثغـور تحـدَ ت
حمرة الورد في روابي السهــول
وثنــاياك لـؤلؤ بــبريق
اسـرت لب عــاقل وجهــول
انت حور من الجنان تهادت
بين ليــل الهوى وعطر الخميل
ليعود بعد هذا الوصف الاخاذ بجمال وروعة وسحر الحبيب الى الترجي ناشداً الوصال بموعد ووعد لتشرق الشمس من جديد، ولتزدهر الحقول والسنابل ، ليغني البلبل الصداح ويملأ الدنيا باللحن الجميل..
فارحمـي نـار لوعــتي وحنينـي
واطفئيهـا بــموعد ووصـــال
تُشـرق الشمـس في الحقول ويشدو
بلـبل الروض بالغنــاء الجميـل
وحملت الصفحة "22" من الديوان " أهوى حبيب" وفيها من الحنين والشوق واللوعة ما يجعل البرق يهفو من ناظريه – أو كما قال الشاعر-

في مقطع القصيدة الأول" أهوى حبيبي وقد زادني شوقاً اليه "، والهوى في نفس " إبن عبود " عميقاً وصادقاً.. فهو يبوح للحبيب الغائب بلوعته وجنونه وشغفه للقاء المرتقب، بعد ان إبتلى بالفراق بعد حب ارتشف منه أشكالاً والواناً..
أهوى حــبيبي وقـد زادني شوقاًإليه
وعشقت البرق يهفــو من ناضريه
أهـوى حبيبي وقـد نالنـي وجداًعليه
وعشقت الفجر يرنـو من حاجبيـه
أهـوى حـبيبي وقلبي مأسـور لديه
وما لمست الورد إلا زادني شوقاً اليه
أهوى حبيبي وقد زادني لوعة وهياماً
ونالني وجداً وعشقاً ولاعجاً وغراماً
حتى يصل إلى...
وبالفراق بلـيت وقد كان الذي كـان
وقد سقيت من الحب أشكالاً وألـواناً
وقد زخر الديوان بالكثير من الصفات الحميدة في قصائد منظومة باتقان، أُستخدمت فيها اللغة بكثافة لاتخطئها العين، وامتزجت فيه الأحرف لتشكل رسماً بديعاً يجعل النفس تواقة لنهل المزيد من الأبيات ، حتى نصل إلى رائعة "بن عبود" في "ربوع الرياض" والتي تجلى فيها شاعرنا وهو يصف موقفاً مرَ عليه في تلك العاصمة الصاخبة بالحركة والأضواء ، ليقف خاشعاً لقدرة الله سبحانه وتعالى في هذا الخلق البديع الذي صوره شاعرنا قائلاً..

سبحــان من زود حــلاك
يامـن ملك روحـي هــواك
متمكـن بقــلبي غـــلاك
من يــوم شفتـك بالريـاض
هذا الوصف السهل الممتنع الممعن في التركيز والإنتباه، جعل من قصيدة " في ربوع الرياض" أُنموذجاً حياً لمعايشة حقيقة مرت بقلب مرهف شفاف وهو يطل في إعجاب ونشوة الى ذلك الجمال الاخاذ الذي احضنته الرياض..
الله وهــبك احــلى الـدلال
واعطـاك قمـة فـي الجمـال
واوصـاف تتعـدى الخيــال
شفتـهـا بلــيل الريــاض
****
أنـا أحــمد الله عالـظروف
اللي الـتقـت فيهـا الكـفوف
من دون مــوعد يالهنـوف
الله جمعنــا فـي الريــاض
****
يـانجـد مـن جـودك نجود
الجــود باحضـانـك ورود
يــامرتع الــريم العنـود
الـلي جــذبنـي للريـاض

مـن حـب مثــلك مايـلام
لاهـام فـي بحــر الغرام
عيــنه يجـافيها المنــام
لافـارق ربــوع الرياض
الله أكــبر بالريــــاض
يانــور سـاطع بالبياض
دمعـي من الأعيــان فاض
لا غــبت عنك يالرياض
وهنا لايمكن مخاطبة الشاعر إلا عبر " صح لسانك " فالمشاعر الجياشة بحب الرياض واهل الرياض تبدو واضحة في التركيب المنهجي والتغلغل في بيئة استهوت الأفئدة واسرت القلوب ، وفي " سكن الليل" الكثير من الجوانب المغرية ، بل والمسيلة للعاب لتناولها تناولاًجاداً، ووضع ديوان مثل هذا تحت المنظار تجسيداً للمعاناة وتوثيقاً لطرح صادق بعيد عن الدهشة والرياء يجعل الحبيب في مأمن من غدر الزمان أو صد الآخر له وكلا الطرفين مشدودان – بأية حال – إلى مايعيد الصفاء والآمال بعد فرقة وخصام وعتاب.
وفي "سكن الليل" تبدو اللغة الشعرية طاغية على الوصفة النثرية ، وقد لجأ شاعرنا "بن عبود" الى التنظيم اللغوي تهيئة للانغماس في عالم الوصف الابجدي او القافي ، وفي ذلكنفع كبير للمتلقي الذي يلهث وراء التنقيب والتشخيص بعكس الملمح في الحبكة القصصية او الكتابة النثرية، وكلاهما ماعون واحدتنصب بداخله كل صنوف وأشكال المهمة الابداعية واللغة التفعيلية المتعارف عليها بلغة " الضاد" وليس سواها.

ونجد في معظم قصائد"سكن الليل" لـ "بن عبود" الواناً تتغير بتغير الزمان والمكان ، فيما يشبه رسم خاطرة شاردة مزخرفة بالعبثية اللا غفتراضية في تثبيت القواعد اللغوية أياصكان شكلها ، فصيحاً كان أم عامياً ، فلكل مقام مقال، ولكل لغة قاعدة ، ولكل قاعدة اسس غير متزامنة، والشعر الجاد مثل الجواد الأصيل لاعذر له ان كبا ، والمعادلة لاتتبدل بتغير الظروف والمناخ حتى وان جمحت في مثل هذا الحال الى مجاز لايبعد المؤلف عن قطر الدائرة ليصبح هدفاًفي حد ذاته بغير الكتابة او المشافهة .
وأمر مفرح ونحن على أعتاب الألفية الثالثة ا، نكون محمومين بطيور تغرد داخل السرب برماحمسنونة متوثبة ترفع من شأن الكلمة لتسمو بها على ابراج عالية متوهجة تزيد طعم لغتنا الجميلة سحراً وبهاءً وترتقي بالحس العام بمنأى عن أخطاء بالغة الخطورة واتجاهات لامقر لها، ونحن نحتسي في غيبوبة الوان من التجارب والاطروحات المتداخلة نفوراً او قبولاً.
وأخيراً وان مالت الكلمة- في أغلب الأحوال- الى الانحدار بالشكل الملحوظ في هذا العصر الاتصالاتي اللاهث لتنصب احرفها في مستنقع لاقرار له ، فإن "سكن الليل" قد أوقد الشمعة في تحد وعناد ، بوحي من الشاعر الرائع " بن عبود" لتمسي الرموز الهلامية واقعاً بعيداً عن الافراط في التمني بغيرحساب ، سيما وان "بن عبود" مازال حائراً بين المال والقوافي، تلك المضمخة بألوان العذاب والصدَ والتجافي.


WIDTH=540 HEIGHT=475

درب الأحرار هنا مع الليل وسكونه ... يبحر بنا تارة من الليل ... و يحلق بنا تارة أخرى بسكونه ...

ويأخدنا إلى عالم الشعر والشعراء .. مع قصيدة شاعرنا بن عبود .. التى عانقت حروفه صدق الإحساس والابداع

وهاهو درب الأحرار يرسمها ويصورها بحسن التصوير والإتقان بإحساسه المرهف ...

فيحولها إلى ألحان شجية رائعة تلامس شغاف قلوبنا ...

وتحرر آلامنا من قيودها ... وننطلق معه الى حيث الموسيقى الهادئة ..

وحيث الآهات الكامنه في تلك الصدور المتعبه ...

درب الأحرار ... نقف وقد هالنا شموخ إحساسك المرهف فى الإلقاء ... ونبحر معك برقة الكلمات و المعاني ... التى زادتها جمالاً فوق جمالها


إحساس رائع ينم عن عمق المشاعر والأحاسيس التي تختلط بالروح

وتقدم أروع الصور وأعذبها وتضرب لنا الأمثال في الحب والمعاناة

في الشوق والبعد

دام عطر إحساسك فواحاً

لله درك يا درب الأحرار ... متميز ومبدع

بين الحروف أنتشي عبير الكلمات ... وبين نغمات صوتك

يخفق النبض على وتر من أروع ما يكون

لك مني أجمل تقدير لإختيارك هذه القصيدة ... وإبداعك فى الإلقاء

هي رائعة بكل المقاييس ولا يشاطرها روعة إلا إختيارك لها

أحرارنا

نأمل ان يكون هذا الأحساس قد حاكى مايجول ..في أنفسكم

ونتمنى أن تكونوا استمتعتم كما استمتعنا بإبداعات مشرفنا درب الأحرار

تقبلوا تحياتى ... القدس

صوت الأحرار
10-12-2007, 06:10 PM
الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله
الله الله الله الله الله الله الله الله
الله الله الله الله الله الله
الله الله الله الله
الله الله
الله

أحرار
10-12-2007, 08:46 PM
إبحار في دهاليز الحب والغوص ضد أمواج الشوق المتلاطمة ..
تارة يأخنا صوته الدافء ..
إلى لحن إغريقي.. ويقذفنا إلى ..
بر العشق المتوحد في طيات صوته المعندل ..
زئرة عاشق تلتحف ..
ترانيم تلك الحنجرة المنبثقة من بين قوافي الليل..
لهيب يسطع ويأرجح قلوبنا ..
ما بين الأبداع الممزوج بنكهة القدس ..
وما بين أنهار عذبه ..
تدافقت من حنجرة درب الأحرار..
تهت وتهات أبجدياتي ..
وغرقت في بحور..
تساقطت من بين سحابات العشق ..
هي تلك الحضارة التي أوجدتها القدس ..
من كروم.. وحقول.. وبيارات حب..
متجذره بأروقة الكلمات..
على يقين أن الشاعر (ابن عبود) ان شاهد هذا الإنتاج الضخم ..
لسير قصائده ..كشلالات ..بين أكف القدس ..
ليعزف بها درب الأحرار ..
ليسكرنا ها هنا ..
يا سادة الابداع...
في صومعة إبداعكم خَلقتم لنا حكايا حُرمنا منها..
وهنا نثرتموها ..فروت حناجر مسامعنا ..
وطربت لها الأرواح..
ودندنت لها القلوب متراقصه..
كتمايل الإعشاب في عروس المصائف..
.
.
تقدير لهذا العمل المتكامل ..
لثلاثي الابداع ..
إبن عبود ..
القدس..
درب الأحرار..
مدن عشق.. وحضارات من محبه.. وإنحنائة ليوم يبعثون..
دمتم بود..
وعيدكم مبارك..

se7r el3oyoon
10-15-2007, 01:45 PM
الله دائما رائع ومتالق يا درب الاحرار بجد روعة

الفلامنجو
10-15-2007, 03:33 PM
اكاد اقف هنا مذهولا في قمة الدهشة لما ارى واسمع بكافة جوارحي من مكنون هائل يجمح بنا لقمم الابداع وروعته واصالة الكلم ودقته وطيب المعني وشفافيته..انه عمل ابداعي متكامل كلمة وموسيقى معنى وتحليقا و انشادا رقيقا رقيقا سمى بنا بكلنا بارواحنا فوق كل نقاء عرفناه وخاض بنا بحورا من عذب استماع ..ولكاننا في ارجوحة فوق غيم ننتقي من ايها نتوضا وفوق اي منها نتنشف باشعة شمس..وفي لج اي منها نخلد بكل السكينة والوقار ..او نعتكف..هكذا كنتم ثلاثتكم..فكل نبضة عزف هنا تستوجب الاصغاء والتلاوة..لقد اجتحتم ارواحنا والبستموها الفرح وكللتمونا ببسمة كبيرة بحجم الكون..تحفتكم لايشوبها نقص..هي كعينا محب واصابع فنان وروحا من بخور هي قلم اصيل كجواد هو اشراقة تبعث حياة ..هو مجموعة احساس واحساس واحساس ..ووشوشات تحنان عامر..وبستان وارف الظلال..هي لحظة تجلت فاورق فيها النور وتارجح فيها العود والبخور اخذتنا في طياتها في ارجوحتها تلك كعصافير تغني لحن امان..زخم شعري فريد..انشد فاطربنا ..فاختبانا لروعته بداخله كحبيبة مطر نزلت من السماء فسكنت بميسم اقحوانة..اعذروني فلقد اشتهيت الكلام..فحروفكم هطلت علي كحرف ملون باقواس قزح وبرائحة حبق فلا فارقتكم ياصحاب حرف برغوة شهد....فمحرابكم المعلق بين غيمة وغيمة..يستحق زهرة كدوار شمس..وهذه روحي التي ادمنتكم غارقة في شكركم الى مالانهاية..ولايشعر بالجمال الا كل جميل..شكرا لذائقتكم الى اخر المدى...

الحبيبه
10-15-2007, 04:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلمات عذبة ندية .. اقدمها لجميع الأحرار

وكل عام وأنتم بالف خير


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


درب الأحرار ... لك منى همسة

المذاق على طرف اللسان ... والسحر حرف وبيان .. واحساسك روعة فى لوحة فنان

ذوقك فى اختيارك للقصيدة يدل على تذوق روحى لجمال الكلمات

والمعانى ... وبصراحة هذه القصيدة من اجمل القصائد التى قراتها

والان استمع لها باحساس رااائع و يفوق الروعة


لك احساس وذوق منمق بخيوط ذهبية فانت رائع ننتظر منك المزيد

لك منى أجمل تقدير لاختيارك ... وكل التحايا لأحساسك


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


اما القدس ... فأقف صامتة عند ابداعها لها لمسات مخملية تعطى العمل رونق خاص

بحد ما عندى اى كلمة تعطيها حقها فى الابداع

فهيه مبدعة ... مبدعة ... مبدعة


لكم جميعا كل التقدير

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


الحبيبة

درب الأحرار
10-15-2007, 10:02 PM
اسعد الله أوقاتكم جميعا بكل الخير والبركة ..

أحبائي الأحرار .. يا أصحاب الكلمات الندية والذوق الرفيع ..

يا أصحاب الأقلام المتألقة .. والفكر الراقي المميز ..

في خضم هذه الأحداث التي تعصف بنا .. وفي خضم هذا الظلم الواقع علينا ..

ومع إطلالة عيد الفطر السعيد ..أحببت أن أشارككم العيد بطريقة خاصة ..

علها تكون سببا في إذهاب بعض الضيم عن قلوبنا جميعا ..

فوقع اختياري على هذه الكلمات .. وأعددتها بطريقة تليق بمقامكم وتليق بمسامعكم ..

أعزائي المحترمين ...

أتوجه بعظيم الشكر والتقدير إلى صاحبة الفضل في إعداد وتقديم هذا العمل ،

والتي أذهلتنا بلمستها في هذا العمل حتى خرج بهذه الصورة المشرقة ..

أتوجه لها بعظيم التحية والتقدير وارفع قبعتي احتراما لها .. إلى ( القدس )

صاحبة الطلة البهية .. والقلم المميز .. صاحبة العطاء الزاخر .. والكرم الوفير ..

إليك يا سيدة النساء .. كل التقدير والاحترام .. أسأل الله لك دوام التقدم والنجاح ..

وارجوه تعالى أن يحفظك من كل سوء ..

ثم أتوجه بعظيم شكري وامتناني إلى كل من شارك في هذه الصفحة ولو بنظرة بسيطة

وأتمنى له دوام التقدم ..

القدير أحرار ..

كلماتك يا صاحبي كان لها وقعها الكبير على نفسي .. فوقفت عاجزا عن رد فضلك ..

سيدي المحترم .. أن ينال هذا العمل إعجابك .. فهذا وحده اكبر فخر ونجاح ..

أشكرك من كل قلبي على كلماتك الرائعة .. واعلم اننى سأحرص على المزيد

حتى أحظى بإعجاب قلمك سيدي ..

صديقي العزيز .. صوت الأحرار ..

كلماتك البسيطة شهادة افتخر بها يا عزيزي .. دمت ودام عطاؤك ..

الأخت سحر العيون ..

أشكرك على مرورك الذي يزيدني غبطة ..

الحبيب فلامنجو ...

لا أدري بماذا أناديك يا صاح ... لو كنت أعلم أن صوتي سيحظي بإعجابك لصدحت

به منذ زمن بعيد ولجعلته في كل صفحة من صفحات هذا المنتدى .. حتى أحظى بإطرائك سيدي ..

سيدي وسيد الأقلام الحرة ..

يكفيني رفعة وشرفا أن يكتب قلمك هذه الكلمات في حقي .. فهذه مفخرة اعتز بها للأبد ..

فأنت صاحب الذوق .. وأنت صاحب الإحساس .. وأنت .. وأنت .. وأنت ..

لك مني ألف قبلة على جبينك الطاهر ..

الحبيبة ..

لقد تاه قلمي بين سطورك .. ووقف عاجزا عن التعبير ..

وقف قلمي حائرا.. لا يستطيع الكتابة .. لأنني مهما كتبت وقلت فستبقى كلماتي

صغيرة أمام عظيم كلماتك .. عزيزتي .. لقلبك ألف باقة ورد

أعزائي المحترمين ..

أتمنى أن تسامحوني في تقصيري في رد حقكم .. لأنني تهت بين أقلامكم وكلماتكم ..

أدامكم الله للخير وبالخير ..

وكل عام وانتم في صحة وهناء ..

وعيدكم مبارك ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

درب الأحرار

فارس
10-16-2007, 12:15 AM
القدس عندما أراك أرى نوراً يشع من حولك فوالله إنها حقيقة فلوجودك إبداع ورونق خاص وخير دليل ما أراه هنا .. قمة الإبداع ... قمة بالتصميم ... قمة بالجمال الأخاذ .. وقمة الاختيار ... اختيار مميز جداً لا يوجد له مثيل فهذا الصوت العذب الشجي الحنون الدافئ أقف أمامه ساكناً لا حراك سابحاً في ملكوت الله صامتاً عن الكلام !!

فماذا أقول لك يا رفيق دربي درب الأحرار فكل الحروف تعجز أمام إحساسك الراقي وهمسك الدافئ وقلبك الحنون ولن أوفيك حقك يكفيني أن أقول لك يا درب أنت نور يضئ دربي وخطواتي ...

معذرةً يا رفيقي أسمح لي بأن أقف هنا كل مساء لأنعش صدري وقلبي بصوتك الشجي .

ولي رجاء خاص عندك يا رفيقي بأن تنعم علينا مما أنعم الله عليك في القريب العاجل فأنا مشتاق جداً لسماع المزيد

درب الأحرار
10-16-2007, 03:55 PM
سيدي يا فارس الأحرار مهلا .. تريث يا صديقي ولا تغادر هذا المكان ..

لا تغادرني أبدا .. فوجودك يضفي مزيدا من الجمال والألق على كلماتي ..

وجودك يا سيدي يزيدني إحساسا وبراعة ..

وجودك يا صديقي يزيدني عطاء وقوة ..

كيف لا وأنت صاحب القلب الكبير الحنون .. الذي تعلمت منه معنى العطاء ..

كيف لا وأنت صاحب المشاعر .. التي تعلمت منها كيف يكون الشعور بالكلمات ..

يا صاحب القلب الحنون الصادق .. يا صاحب الكلمات البريئة ..

ما كان لكلماتي أن تكون بهذا الجمال إلا حين وقعت على مسامعك ..

يا فارس الأحرار .. لك من الأزهار رحيقها الجذاب ..

سلام لقلبك الطاهر يا صديقي العزيز ..


ـــــــــــــــــــــــــــ
درب الأحرار