المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسلسل باب الحارة يوشك أن يغلق فهل ندعو أبو شهاب ليحل لنا مشكلاتنا؟


الفلامنجو
10-10-2007, 07:21 PM
بقلم: سامي العلي




حقق المسلسل السوري باب الحارة في جزئه الثاني الذي يعرض في شهر رمضان المبارك أعلى نسبة مشاهدة بين أبناء الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، فما أن يقترب عقرب الساعة من الثامنة حتى تخلو الشوارع من المارة، ويسود الهدوء الأزقة والطرقات، و يتحلق الناس حول شاشات التلفاز لمشاهدة سير الأحداث في حارة الضبع، ورغم بساطة العقدة وعدم وجود أحداث كبيرة في كل حلقة فما سر هذا الانجذاب الكبير نحوه من جميع شرائح الشعب بمختلف المستويات العمرية؟

ولعل نظرة فاحصة متأنية تكشف عن سبب هذا الشغف فالمسلسل يعكس حالة اجتماعية وسياسية قريبة من المثالية البسيطة تلامس فطرة الفلسطيني بل العرب جميعا مع خصوصية للحالة الفلسطينية فمن ناحية المعاني المثالية يطرح المسلسل نموذجا لمجتمع متكامل ( مجتمع الحارة ) يتمتعون بمكارم الأخلاق من كرم وشجاعة ونخوة وشرف وتدين وبساطة وتآلف ومحبة وتضامن،وهذه المعاني في الواقع هي مطالب فطرية لدى الإنسان العربي.

وأما الناحية السياسية وهي هنا ما ينسحب على الحالة الفلسطينية في الأمنيات والآمال، فسكان الحارة وحدة واحدة لها زعيم حريص عليها محب لأهلها وهم يد على أعدائهم الذين يتنوعون بين الاحتلال الفرنسي وطمع حارة أبو النار وحسدها لتضامن أهل الحارة، والجاسوس صطيف الذي اخترق الحارة لبعض الوقت وقتل منها.

أهل الحارة رغم الخلافات الداخلية التي وقعت بين أبو عصام وأنسبائه ـ العقيد أبو شهاب وأخيه أبو قاسم ـ إلا أنهم كانوا جميعا في صف واحد يدافعون عن حارتهم عندما حاول أبو النار وجماعته الانقضاض عليها.

المحكمة التابعة للمحتل لم تستطع هي أيضا اختراق صف الحارة ولم تحقق مآربها فيها، وظلت الحارة تشكل رافدا للثوار في الشام وفلسطين. وهنا يبرز التشابه بين سكان أهل الحارة الطيبين اللذين يقودهم زعيم حكيم وقد عصفت بينهم خلافات داخلية سببها طلاق أبو عصام لزوجته وانكشاف أمره، إلا أن هذه الخلافات لم تؤثر في وحدة صفهم، وكان دائماً سبب مشاكلهم العدو الخارجي الذي يغذي الخلافات الداخلية، ويستغلها لنشر الفرقة وهو ما عكسه أبو غالب عندما وضع القفل على باب دكان أبو عصام ليكشف أمره.

وأما حالنا نحن فقد عصف بنا الخلاف وتقاذفتنا ريح الفرقة، وحقق الأعداء بعض مآربهم في زرع بذور الشقاق بيننا.

وان كانت نهاية سعيدة تنتظر مشاهدي باب الحارة مع اقتراب نهاية الشهر الفضيل، وهي نهاية متوقعة إلا أن حكايتنا لا تكاد تعرف لها نهاية، ولعل الأمر ليس بأيدي أولي الأمر عندنا ولعلنا بحاجة إلى العقيد أبو شهاب ليقول كلمة الفصل في عودة أمورنا إلى نصابها.

بسمة أمل
10-11-2007, 11:02 AM
أهل الحارة رغم الخلافات الداخلية التي وقعت بين أبو عصام وأنسبائه ـ العقيد أبو شهاب وأخيه أبو قاسم ـ إلا أنهم كانوا جميعا في صف واحد يدافعون عن حارتهم عندما حاول أبو النار وجماعته الانقضاض عليها.

"ياليت قومي يعلمون"
بارك الله فيك أخي فلامنجو