المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة الى عدوي اللدود ** بقلم/ أفنان جمال


عاشق الفتح
01-03-2006, 04:15 PM
اكتب اليك دون تحية او سلام

فلا سلام مع اللئام ولا رحمة من الله ولا بركاتٍ



هي رسالتي الأولى وقد لاتكون الأخيرة ..... ربما

قد تستغرب ما دفعني للكتابة اليك .......... رغم كراهيتي الشديدة لك ...... بل قل بغضي الشديد

ولا ألوم لؤمك ... بل حقدك وجبروتك فإني أبادلك المثل ولا فخر

وإذ أخاطبك اليوم فإني أخاطب فيك تلك البذرة /الذرة الضئيلة من إنسانية ما ........ لن أبخسك حقك بها وان أبخستني حقي بالحياة الآمنة على ارضي

حقا...

لن ألومك أن قسوت علي وهجرتني من ارض أجدادي

لأني لن اسمح لك ان تقتنص حقي وتتوقع مني ان ابتسم لك واجعل لك متكأ في بيتي

ولن أراك تقتل أخوتي وافتح لك ذراعي لآخذك بالأحضان

ولن ألومك ان كنت عنيفا معي.... فالجذور الراسخة بأعماق الأرض تتطلب جهدا جبارا لجزها وخلعها من ترابها المتغلغلة فيها على مر العصور



ولن استغرب شراستك ودمويتك بالتعامل مع أبناء شعبي فتاريخك مليء بالاحقاد و أياديك ملوثة بدماء الأبرياء فضلا عن الأنبياء ولن تكون حياة لك دون ان ترتوي من هذه الدماء الزكية ودون ان تزهق تلك الأرواح الأبية

ولن ألومك

فأرضي تلك الحسناء التي تستحق ان يستميت لأجلها القاتل والضحية

ويبقى لي طلب ..... و قد يكون أكثر



رفقا بالطيور في بلادي ... فهي لن تزاحمك في الطرقات ولن تقتات من فتات ابنائك ومع هذا لن تبخل عليك بتغريدها وهديل حمائمها لانها فطرت على الغناء

رفقا بالأشجار والأزهار فلا تجز أعوادها ولا تخلع جذورها فهي مسالمة جدا وستمنحك ثمارها وظلالها وجمالها لأنها مجبولة على العطاء

تلك الارض المباركة

لا تلوث ماءها

ولا تدنس ثراها

ولا تفسد نقاء هوائها



أيا عدوي اللدود

لا تؤاخذني ان أكثرت طلباتي ولا تعتبرها أمرا ... وما للضعفاء من حق في إصدار الأوامر للمغتصبين ...



ولست أرجوك لأني لا أعترف بكيانك

ولكن

أخاطب فيك ذاك القسط من الإنسانية ولن أبخسك حقك به كما أبخستني حقي في الحياة على ارضي

فأنا أنتمي لهذه الأرض ولكل ما يمت إليها بصلة هو ذرة من كياني وانا ذرة في كيانه

انتمي

لكل ما ينمو ويحبو ويدب ويعوم ويحلق ويرفرف ويهطل ويتساقط ويتسامى

حقا...

أشفق عليها منك

ولا ذنب لها الا انها مثلي تماما ولدت ونمت وربت على هذه الارض ...........لا غير

ختاما

آمل في المرة المقبلة الا اضطر للكتابة اليك على هذا العنوان

آملا ... ألا تصلك رسالتي المقبلة ................علَّك لا تكون هنا ان هممت بالكتابة مجددا.هذا إذا............!!

أبو لينة
01-03-2006, 05:14 PM
أسلوب مييز وجميل جدا ولكني أخلفها الرأي في كلمة الذرة من الإنسانية فهؤلاء الكلاب ليس في قلوبهم أي نوع من أنواع الإنسانية في مابينهم

فكيف إذا تعلق الأمر بنا كعرب ومسليمين وبكم أنتكم كفلسطينيين يغتصبون أرضكم وأرضنا لعنة الله عليهم فقلوبهم كما وصفها الله كالحجاه أو

أشد قسوة فهؤلاء الكلاب الضاله لاترحم بعضها وتتاريخ يشهد على خستهم في مابينهم تجمعهم الماصلح فقط وليس للأخوة عندهم سبيل ......