الفلامنجو
09-23-2007, 04:34 AM
فلسطين - محاسن أصرف: أثمرت الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الطفل الفلسطيني وما يحفها من معاناة وآلام إلى إصابته بالمزيد من الاضطرابات النفسية وأهمها التبول اللاإرادي.
وكان مركز التجمع للحق الفلسطيني أكد خلال تقرير أصدره مؤخراً تناول فيه وضع الطفل الفلسطيني، أنه يعاني من أمراض نفسية مزمنة كالتبول اللا إرادي والسبب الأوضاع النفسية التي يعاصرونها والتي تثمرها حالة التدهور المستمر في مختلف نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
ووفقاً لدراسة طبية أعدها أحد المتخصصين واستعان بها التقرير فإن الممارسات الصهيونية من قتل وقصف وتشريد وهدم كانت أهم العوامل والأسباب في تدهور الحالة النفسية لأطفال فلسطين، من ناحيتها دعا المركز المؤسسات المعنية بالطفولة على كافة الأصعدة العربية والإقليمية والدولية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ووضع حد للممارسات الصهيونية أملاً في إنقاذ الطفل الفلسطيني وإعادة البسمة إلى محياه الحزين بالإضافة إلى دعوتها الحثيثة إلى إرسال الوفود للإطلاع عن كثب على وضع الطفل الفلسطيني وكذلك إقامة مصحات نفسية في فلسطين تقدم الخدمة العلاجية للأطفال المصابين بإضرابات نفسية وأمراض نفسية مزمنة.
وكان مركز التجمع للحق الفلسطيني أكد خلال تقرير أصدره مؤخراً تناول فيه وضع الطفل الفلسطيني، أنه يعاني من أمراض نفسية مزمنة كالتبول اللا إرادي والسبب الأوضاع النفسية التي يعاصرونها والتي تثمرها حالة التدهور المستمر في مختلف نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
ووفقاً لدراسة طبية أعدها أحد المتخصصين واستعان بها التقرير فإن الممارسات الصهيونية من قتل وقصف وتشريد وهدم كانت أهم العوامل والأسباب في تدهور الحالة النفسية لأطفال فلسطين، من ناحيتها دعا المركز المؤسسات المعنية بالطفولة على كافة الأصعدة العربية والإقليمية والدولية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ووضع حد للممارسات الصهيونية أملاً في إنقاذ الطفل الفلسطيني وإعادة البسمة إلى محياه الحزين بالإضافة إلى دعوتها الحثيثة إلى إرسال الوفود للإطلاع عن كثب على وضع الطفل الفلسطيني وكذلك إقامة مصحات نفسية في فلسطين تقدم الخدمة العلاجية للأطفال المصابين بإضرابات نفسية وأمراض نفسية مزمنة.