زهرة اللوتس
11-05-2005, 01:11 PM
قيل هذا على لسان احد المظلومين العراقيين:
مثل اليوم الطاغية صدام حسين أعتى ديكتاتور عرفه التاريخ المعاصر أمام المحكمة المختصة بجرائمه ليحاكم على الجرائم الكبرى التي ارتكبها ضد الشعب العراقي طيلة خمسة وثلاثين عاما من حكم حزبه الأسود وعائلته الملعونة.. وإذا كان غلمان تكريت اللقطاء الذين رفعوا صور الشيطان صدام في مدينتهم قد نسوا ماذا فعل الطاغية بأبناء الشعب العراقي المظلوم فإننا نذكرهم بهذه الجرائم حتى يفهموا أن القصاص الذي سينزل به يكون أقل من عادل ذلك أن الشعب العراقي يرى أن العدالة المثلى التي يجب أن تقام على صدام هو قتله مليون مرة بعدد الضحايا الذين فتك بهم طيلة عقود من حكمه الأسود. إن الطاغية الملعون صدام بن صبحة ارتكب جرائم كبرى ضد الإنسانية ومنها:
ـ أصدر الأوامر بقتل عشرات الآلاف من السجناء السياسيين المعارضين في موجة إعدامات عرفت بعمليات ((تطهير السجون)) في العراق.
ـ أصدر الأوامر باغتيال المئات من الشخصيات السياسية والأكاديمية والعلمية العراقية المعارضة داخل العراق وخارجه.
ـ أمر بملاحقة المعارضين للنظام البائد خارج العراق واغتيالهم أو نقلهم إلى داخل العراق سرا بتواطؤ من بعض الأنظمة العربية في لبنان والجزائر والكويت والأردن وتونس وكذلك في باكستان وقتلهم تحت التعذيب.
ـ أمر بارتكاب جريمة قطع الأيدي من الرسغ وقطع الأصابع وقطع صوان الأذن ووشم الجبهة بحق المواطنين الذين يمتنعون من التوجه إلى جبهات القتال أو المعارضين للنظام، والاعتداء الجنسي على العراقيين بعد بتر أعضائهم التناسلية.
ـ أمر بإجراء برامج تجارب لأسلحة كيماوية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل على المعتقلين السياسيين، واستخدم سموم قاتلة كمادة /الثاليوم/ التي تعرف بالسم العراقي وأنشأ أحواض التيزاب، كـ /حامض الكبريتيك/ و/حامض النتريك/، وماكنات فرم اللحم البشري وإلقاء المعارضين للنمور والحيوانات المفترسة كوسيلة من وسائل النظام لتصفية معارضيه السياسيين.
ـ أصدر الأوامر بارتكاب جرائم قتل مدنية فظيعة رافقتها تصفيات سرية لمعارضين سياسيين في السجون وإلقاء المسئولية على /أبو طبر/ الشخصية الوهمية الذي بثت الرعب والخوف في نفوس الشعب.
ـ اعتقل نظامه مالا يقل عن مليون مواطن عراقي منذ وصوله للسلطة عام 1968 حيث زج بهم في 300 سجن ومعتقل خاص أنشأت في طول البلاد وعرضها، وقد تعرض معظم المعتقلين إلى التعذيب الشديد باستخدام الأدوات الجارحة حيث استخدم النظام (107) طريقة للتعذيب.
ـ أعدم المفكر والفيلسوف والمرجع الكبير الشهيد آية الله السيد محمّد باقر الصدر في 8 نيسان 1980، وارتكب جريمة القتل بيده شخصيا.
ـ أصدر الأوامر بتعذيب وقتل الشهيدة بنت الهدى شقيقة الشهيد آية الله السيد محمّد باقر الصدر في سجون النظام.
ـ أعدم كوكبة من العلماء من أسرة آل الحكيم حيث بلغ الشهداء منهم 43 شهيدا خلال العقدين الأخيرين من حكم النظام.
ـ أصدر الأوامر باغتيال المرجع السيد محمّد محمّد صادق الصدر ونجليه في الكوفة عام 1999.
ـ أمر باغتيال العشرات من مراجع الشيعة وعلماء الدين الشيعة من رجال الحوزة العلمية في النجف الأشرف، بينهم آية الله البروجردي وآية الله الغروي، وكذلك قتل أبناء وأقارب المرجع الديني آية الله السيد الخوئي، ومحاولة اغتيال آية الله السيد علي السيستاني. ومنهم قد قتل داخل العراق والآخر اغتيل خارج الوطن كالسيد حسن الشيرازي في بيروت عام 1980.
ـ أصدر الأوامر باغتيال العشرات من أبناء مراجع الشيعة وعلمائهم ومساعديهم ووكلائهم في حوادث مدبرة داخل القطر وخارجه.
ـ أمر بتهجير مئات الآلاف من الأسر العراقية بشكل جماعي إلى خارج الوطن وتحديدا إلى إيران وما اقترنت بها من حالات الوفيات في الطريق، وكذلك الذين وافاهم الأجل وما سبق ذلك من حجز مشين بما في ذلك للشيوخ والأطفال والنساء، وجريمة التفريق بين أفراد الأسرة الواحدة، وفي ظروف قاسية هي الأخرى، والتعمد في توقيت التسفيرات في أقسى الظروف الجوية، وحجز الأبناء المجندين الذين كان مصير معظمهم إما المقابر
وان طلبتم الاستزاده فما زال عندي المزيد
مثل اليوم الطاغية صدام حسين أعتى ديكتاتور عرفه التاريخ المعاصر أمام المحكمة المختصة بجرائمه ليحاكم على الجرائم الكبرى التي ارتكبها ضد الشعب العراقي طيلة خمسة وثلاثين عاما من حكم حزبه الأسود وعائلته الملعونة.. وإذا كان غلمان تكريت اللقطاء الذين رفعوا صور الشيطان صدام في مدينتهم قد نسوا ماذا فعل الطاغية بأبناء الشعب العراقي المظلوم فإننا نذكرهم بهذه الجرائم حتى يفهموا أن القصاص الذي سينزل به يكون أقل من عادل ذلك أن الشعب العراقي يرى أن العدالة المثلى التي يجب أن تقام على صدام هو قتله مليون مرة بعدد الضحايا الذين فتك بهم طيلة عقود من حكمه الأسود. إن الطاغية الملعون صدام بن صبحة ارتكب جرائم كبرى ضد الإنسانية ومنها:
ـ أصدر الأوامر بقتل عشرات الآلاف من السجناء السياسيين المعارضين في موجة إعدامات عرفت بعمليات ((تطهير السجون)) في العراق.
ـ أصدر الأوامر باغتيال المئات من الشخصيات السياسية والأكاديمية والعلمية العراقية المعارضة داخل العراق وخارجه.
ـ أمر بملاحقة المعارضين للنظام البائد خارج العراق واغتيالهم أو نقلهم إلى داخل العراق سرا بتواطؤ من بعض الأنظمة العربية في لبنان والجزائر والكويت والأردن وتونس وكذلك في باكستان وقتلهم تحت التعذيب.
ـ أمر بارتكاب جريمة قطع الأيدي من الرسغ وقطع الأصابع وقطع صوان الأذن ووشم الجبهة بحق المواطنين الذين يمتنعون من التوجه إلى جبهات القتال أو المعارضين للنظام، والاعتداء الجنسي على العراقيين بعد بتر أعضائهم التناسلية.
ـ أمر بإجراء برامج تجارب لأسلحة كيماوية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل على المعتقلين السياسيين، واستخدم سموم قاتلة كمادة /الثاليوم/ التي تعرف بالسم العراقي وأنشأ أحواض التيزاب، كـ /حامض الكبريتيك/ و/حامض النتريك/، وماكنات فرم اللحم البشري وإلقاء المعارضين للنمور والحيوانات المفترسة كوسيلة من وسائل النظام لتصفية معارضيه السياسيين.
ـ أصدر الأوامر بارتكاب جرائم قتل مدنية فظيعة رافقتها تصفيات سرية لمعارضين سياسيين في السجون وإلقاء المسئولية على /أبو طبر/ الشخصية الوهمية الذي بثت الرعب والخوف في نفوس الشعب.
ـ اعتقل نظامه مالا يقل عن مليون مواطن عراقي منذ وصوله للسلطة عام 1968 حيث زج بهم في 300 سجن ومعتقل خاص أنشأت في طول البلاد وعرضها، وقد تعرض معظم المعتقلين إلى التعذيب الشديد باستخدام الأدوات الجارحة حيث استخدم النظام (107) طريقة للتعذيب.
ـ أعدم المفكر والفيلسوف والمرجع الكبير الشهيد آية الله السيد محمّد باقر الصدر في 8 نيسان 1980، وارتكب جريمة القتل بيده شخصيا.
ـ أصدر الأوامر بتعذيب وقتل الشهيدة بنت الهدى شقيقة الشهيد آية الله السيد محمّد باقر الصدر في سجون النظام.
ـ أعدم كوكبة من العلماء من أسرة آل الحكيم حيث بلغ الشهداء منهم 43 شهيدا خلال العقدين الأخيرين من حكم النظام.
ـ أصدر الأوامر باغتيال المرجع السيد محمّد محمّد صادق الصدر ونجليه في الكوفة عام 1999.
ـ أمر باغتيال العشرات من مراجع الشيعة وعلماء الدين الشيعة من رجال الحوزة العلمية في النجف الأشرف، بينهم آية الله البروجردي وآية الله الغروي، وكذلك قتل أبناء وأقارب المرجع الديني آية الله السيد الخوئي، ومحاولة اغتيال آية الله السيد علي السيستاني. ومنهم قد قتل داخل العراق والآخر اغتيل خارج الوطن كالسيد حسن الشيرازي في بيروت عام 1980.
ـ أصدر الأوامر باغتيال العشرات من أبناء مراجع الشيعة وعلمائهم ومساعديهم ووكلائهم في حوادث مدبرة داخل القطر وخارجه.
ـ أمر بتهجير مئات الآلاف من الأسر العراقية بشكل جماعي إلى خارج الوطن وتحديدا إلى إيران وما اقترنت بها من حالات الوفيات في الطريق، وكذلك الذين وافاهم الأجل وما سبق ذلك من حجز مشين بما في ذلك للشيوخ والأطفال والنساء، وجريمة التفريق بين أفراد الأسرة الواحدة، وفي ظروف قاسية هي الأخرى، والتعمد في توقيت التسفيرات في أقسى الظروف الجوية، وحجز الأبناء المجندين الذين كان مصير معظمهم إما المقابر
وان طلبتم الاستزاده فما زال عندي المزيد