شمس الحريه
11-05-2005, 08:15 AM
متــــــــــــــــى تغضب ؟ (( رسالة من حراس المسجد الأقصى )) _الجزء1_
أعيرونا مدافعكم ليوم .... لامدامعكم
أعيرونا ... وظلو في مواقعكم
بنـــــــي الإسلام ... هل مازالت مواجعنا مواجعكم
مصارعنا مصارعكم
يشق صراخنا الأفاق من وجع
فأين ترى مســـــامعكم ؟!
* * * *
ألسنا أخوة في الدين قد كنا .....ومازلنا
فهل هنتم ... وهل هنا
نصرخ نحن من أم ويصرخ بعضكم دعنا؟
أيعجبكم أذا ضعنا ؟
أيعجبكم إذا جعنا ؟
وما معنى بأن قلوبكم معنا؟
* * * * *
ألسنا يا بني الإسلام أخوتكم ؟!
أليس مظلة التوحيد تجمعنا ؟!
أعيـــــــــرونا مدافعكم
رأيت الدمع لا يشفي لنا صدرا
ولا يبري لنا جرحا
أعيرونا رصاصا يخرق الأجسام
لانحتاج لا رزا ولا قمحا
تعيش خيامنا الأيام
لاتقتات ألا خبزا والملحا
فليس الجوع يرهبنا .. بل مرحى له مرحى
أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم
نمقت ذلك النصح
اعيرونا ولا شبرا نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نمحـــــــــــــــــــــى
أعيرونا وخلة الشجب وأستحيو
سئمنا الشجب والردحا
...................
أخي في الله أخبرني متــــــــــــــــــــى تغضب ؟
أذا أنتهــــــــــــكت محـــــــــارمنا
أذا نسفــــــــــــــــت معالمنا
أذا قتلـــــــــــت شهامتنا
أذا ديســـــــــت كرامتنا
أذا قامـــــــــت قياماتنا ..... ولم تغضب
فـــــــــــأخبرني متى تغضــــــــب
أذا هدمت مســـــــــــاجدنا وظلت قدسنا تغصب
واذا نهبت مواردنا اذا نكبت معاهدنا
ولم تغضب !
فـــــــــــــــــــأخبرني متى تغضب
..................
عدوي أو عدوك يهتك الأعراض
يعبث في دمي لعباً
وأنت تراقب المـــــلعب
أن لله حرمات وللأسلام .. ولم تغضب
فأخبرني متى تغضب ؟!
رأيت الدم شلالاً
رأيت هناك أهوالاً
عجائز شيعت للموت أطفالاً
رأيت القــــهر ألوانا وأشكالاً
ولم تغضب
وتجلس كالدمى الخرساء وبطنك يملاء المـكــــــتب
تبيت عليه تقدس الأرقام كالأصنام فوق ملفها تنكب
ورأيت المــــــــــوت فوق رؤوسنا ينصـــــب
ولم تغضب
فصارحني بلا خـــــــــجل .... لأي أمة تنــــسب ؟!
أذا لم يحيى فيك الثأر ومانلقى فلا تتعب
فلست منا ولا لنا ولست لـــــــــــتعالم الأنسان منسوبا
فعش أرنــــــــــــــــــــب ..... ومــــــت أرنب
الم يحزنك ماتلقاة أمتنا من الذل
ألم يخجلك ماتجنيه من مستنقع الحل
وماتلقاة من دوامة الأرهاب والقتل
ألم يغضبــــك هذا الواقع المعجون بالهول
وتغضــــــــــب عند نقص الملح في الأكل !!!!
* * * * * * * * *
الم تنظر إلى الأحجار ........... في كفي تنتفض
ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى بفأس القهر تنتفض
ألست تتابع الإخبار ؟ حي أنت !
أم يشتـــد في أعماقك المرض
أتخشى أن يقـــــــــال يشجع الأرهــــــــــــاب
أو يشكو ويعترض
ومن تخشى ؟!
هو الله الذي يخشى
هو الله الذي يحيى
هو الله الذي يحمي
وما ترمى إذا ترمى
هو الله الذي يرمي
أهل الأرض كل الأرض لاوالله ......... ماضرو ولانفعوا .. ولارفعوا .. ولاخفضوا
فما لاقيته في الله لا تحفل ... أذا سخطو له أو رضيو ....
ألم تنظر الى الأطفال في الأقصى .. عمالقة قد أنتفضو ..
ستقول أرى لاكن على مضض
وماذا بنفع المضض ؟!
أتنهض طفــــــلة العــــــــــــامين غاضبة
وصناع القرار اليوم لاغضبو ولانهضوا ؟!
* * * * * *
ألم يهززك منظر طفلة ملأت مواضع جسمها الحفر
ولا أبكاك ذاك طفل في هلع بظهر أبيه يستتر
فما رحمــــــــــــــوا أستغاثته
فخر لوجهه ميتاً .......... وخر أبوه يحتضر ٌ
متى يستل هذا الجبن من جنبيك ؟ !
متى التوحـــــــــــيد في جنبيك ينتصر ؟ !
متى بركانك الغضبي للإسلام ... يـــــــــــ نـــــــــــ فـــــــــــــ جــــــــــرٌ ..
للكاتب
د : عبد الغني التميمي
( أستاذ .. مشارك في الحديث الشريف وعلومه .. وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية - الأردن )
أعيرونا مدافعكم ليوم .... لامدامعكم
أعيرونا ... وظلو في مواقعكم
بنـــــــي الإسلام ... هل مازالت مواجعنا مواجعكم
مصارعنا مصارعكم
يشق صراخنا الأفاق من وجع
فأين ترى مســـــامعكم ؟!
* * * *
ألسنا أخوة في الدين قد كنا .....ومازلنا
فهل هنتم ... وهل هنا
نصرخ نحن من أم ويصرخ بعضكم دعنا؟
أيعجبكم أذا ضعنا ؟
أيعجبكم إذا جعنا ؟
وما معنى بأن قلوبكم معنا؟
* * * * *
ألسنا يا بني الإسلام أخوتكم ؟!
أليس مظلة التوحيد تجمعنا ؟!
أعيـــــــــرونا مدافعكم
رأيت الدمع لا يشفي لنا صدرا
ولا يبري لنا جرحا
أعيرونا رصاصا يخرق الأجسام
لانحتاج لا رزا ولا قمحا
تعيش خيامنا الأيام
لاتقتات ألا خبزا والملحا
فليس الجوع يرهبنا .. بل مرحى له مرحى
أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم
نمقت ذلك النصح
اعيرونا ولا شبرا نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نمحـــــــــــــــــــــى
أعيرونا وخلة الشجب وأستحيو
سئمنا الشجب والردحا
...................
أخي في الله أخبرني متــــــــــــــــــــى تغضب ؟
أذا أنتهــــــــــــكت محـــــــــارمنا
أذا نسفــــــــــــــــت معالمنا
أذا قتلـــــــــــت شهامتنا
أذا ديســـــــــت كرامتنا
أذا قامـــــــــت قياماتنا ..... ولم تغضب
فـــــــــــأخبرني متى تغضــــــــب
أذا هدمت مســـــــــــاجدنا وظلت قدسنا تغصب
واذا نهبت مواردنا اذا نكبت معاهدنا
ولم تغضب !
فـــــــــــــــــــأخبرني متى تغضب
..................
عدوي أو عدوك يهتك الأعراض
يعبث في دمي لعباً
وأنت تراقب المـــــلعب
أن لله حرمات وللأسلام .. ولم تغضب
فأخبرني متى تغضب ؟!
رأيت الدم شلالاً
رأيت هناك أهوالاً
عجائز شيعت للموت أطفالاً
رأيت القــــهر ألوانا وأشكالاً
ولم تغضب
وتجلس كالدمى الخرساء وبطنك يملاء المـكــــــتب
تبيت عليه تقدس الأرقام كالأصنام فوق ملفها تنكب
ورأيت المــــــــــوت فوق رؤوسنا ينصـــــب
ولم تغضب
فصارحني بلا خـــــــــجل .... لأي أمة تنــــسب ؟!
أذا لم يحيى فيك الثأر ومانلقى فلا تتعب
فلست منا ولا لنا ولست لـــــــــــتعالم الأنسان منسوبا
فعش أرنــــــــــــــــــــب ..... ومــــــت أرنب
الم يحزنك ماتلقاة أمتنا من الذل
ألم يخجلك ماتجنيه من مستنقع الحل
وماتلقاة من دوامة الأرهاب والقتل
ألم يغضبــــك هذا الواقع المعجون بالهول
وتغضــــــــــب عند نقص الملح في الأكل !!!!
* * * * * * * * *
الم تنظر إلى الأحجار ........... في كفي تنتفض
ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى بفأس القهر تنتفض
ألست تتابع الإخبار ؟ حي أنت !
أم يشتـــد في أعماقك المرض
أتخشى أن يقـــــــــال يشجع الأرهــــــــــــاب
أو يشكو ويعترض
ومن تخشى ؟!
هو الله الذي يخشى
هو الله الذي يحيى
هو الله الذي يحمي
وما ترمى إذا ترمى
هو الله الذي يرمي
أهل الأرض كل الأرض لاوالله ......... ماضرو ولانفعوا .. ولارفعوا .. ولاخفضوا
فما لاقيته في الله لا تحفل ... أذا سخطو له أو رضيو ....
ألم تنظر الى الأطفال في الأقصى .. عمالقة قد أنتفضو ..
ستقول أرى لاكن على مضض
وماذا بنفع المضض ؟!
أتنهض طفــــــلة العــــــــــــامين غاضبة
وصناع القرار اليوم لاغضبو ولانهضوا ؟!
* * * * * *
ألم يهززك منظر طفلة ملأت مواضع جسمها الحفر
ولا أبكاك ذاك طفل في هلع بظهر أبيه يستتر
فما رحمــــــــــــــوا أستغاثته
فخر لوجهه ميتاً .......... وخر أبوه يحتضر ٌ
متى يستل هذا الجبن من جنبيك ؟ !
متى التوحـــــــــــيد في جنبيك ينتصر ؟ !
متى بركانك الغضبي للإسلام ... يـــــــــــ نـــــــــــ فـــــــــــــ جــــــــــرٌ ..
للكاتب
د : عبد الغني التميمي
( أستاذ .. مشارك في الحديث الشريف وعلومه .. وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية - الأردن )