عاشق الفتح
12-30-2005, 03:48 AM
لم يكن الأمر مفهوما ، بل كان يثير التساؤلات الكثيرة ، وكان كل عاقل يتابع الأحداث بهدف أن يهضمهما دون أن تهضمه ، كان كل عاقل يسأل نفسه ويسأل غيره ما الذي زج بقضية المسجد الأقصى لدى حديث المؤسسات الرسمية الإسرائيلية عن حادثتي التفجير في طبريا وحيفا ؟
ما الذي دفع هذه المؤسسات الى استغلال دور الحركة الإسلامية المساهم في إعمار المسجد الأقصى كي تحرض بعنف ضد الحركة الإسلامية ؟
ما الذي دفع وزير الأمن الداخلي " شلومي بن عامي " الى الحديث بصراحة ويذكر اسم الشيخ رائد صلاح بصراحة ويحرض ضده بصراحة ، لأنه يجتهد أن يقوم بدور المساهم في إعمار المسجد الأقصى ؟ ما الذي دفع هذا الوزير الى ان يعتبر إعمار المسجد الأقصى تغييرا للوضع القائم في المسجد الأقصى ، وهذا التغيير من شأنه أن يؤدي الى توتر المنطقة بأسرها ؟.
ما الذي دفع المؤسسة الحكومية الإسرائيلية والمعارضة الرسمية الإسرائيلية الى ان تعتبر أن رفع شعار " الأقصى في خطر " هو تطرف خطير ؟ ! .
ما الذي دفعهم الى رجم الحركة الإسلامية بالتطرف لا لسبب ، الا لأنها تصرخ صراحة " الأقصى في خطر " ؟ .
ما الذي دفعهم الى ان يحاولوا جاهدين إقناع الرأي العام بأن هذا الشعار " الأقصى في خطر " لا أساس له من الصحة ولا يصدقه الواقع ؟ .
ما الذي دفعهم الى إعلان هذه الحرب النفسية على الحركة الإسلامية كل نهار وكل ليل على مدار شهرين متتاليين ، من خلال كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة على خلفية دور الحركة الإسلامية المساهم في إعمار المسجد الأقصى ؟ ولماذا الآن ؟ لماذا " يفطنون" الى شن هذه الحرب الآن ، علما بأن الحركة الإسلامية قد نجحت من خلال " مؤسسة الأقصى " بإعمار المصلى المرواني قبل أكثر من ثلاث سنوات بإدارة هيئة الأوقاف ولجنة الإعمار كما ونجحت بإعمار الأقصى القديم وافتتاحه للصلاة قبل اشهر معدودات بإدارة هيئة الأوقاف ولجنة الإعمار ؟! فلماذا يجري – في هذا الوقت بالذات – شن هذه الحرب النفسية على الحركة الإسلامية من قبل الحكومة والمعارضة الإسرائيلية ؟
إنها جملة أسئلة كانت تبحث عن جواب ، وفي تصوري أن الجواب أخذ يتضح يوما بعد يوم !! نعم .. أخذ الجواب يتضح و يؤكد على نفسه ، ويؤكد أن الحكومة الإسرائيلية والمعارضة الإسرائيلية من وراء كل ذلك الى عزل دور الحركة الإسلامية المساهم في إعمار المسجد الأقصى ، وتهدف الى اخراس صوت الحركة الإسلامي الإعلامي ، الذي بات يصرخ دون توقف مؤكدا أن الأقصى في خطر ، وتهدف هذه الحكومة والمعارضة الى تغييب " مهرجان الأقصى " عن وعي جماهير العالم الإسلامي والعربي والفلسطيني بعد أن أصبح هذا المهرجان منبرا عالميا جعل من قضية الأقصى نابضة حية في قلوبنا وعقولنا ومشاعرنا !! وقد يسأل سائل : لماذا أرادت الحكومة والمعارضة الإسرائيلية تحقيق هذه الأهداف في هذه الأيام ؟ في تصوري ووفق قناعتي ان الجواب واضح كذلك ، ففي هذه الأيام بدأت الصحف العبرية تتحدث عن مفاوضات تجري في باريس وأثينا حول المسجد الأقصى والهيكل ! وبدأت هذه الصحف تنقل ما يدور في هذه المفاوضات !! وبدأت في الصحف تؤكد أن المفاوضات تجري بين مختصين من أطراف عربية وإسرائيلية !! وأن القيادات السياسية الحاكمة على إطلاع بما يجري في هذه المفاوضات !! وعلى سبيل المثال ذكرت صحيفة " هآرتس " ان هناك عدة إقتراحات يجري بحثها الآن في هذه المفاوضات بهدف إيجاد حل لقضية الهيكل !! فهناك إقتراح يقول : تعالوا بنا نعطي المسلمين مباني المسجد الأقصى الواقعة فوق ساحاته ، في مقابل إعطاء اليهود مباني المسجد الأقصى الواقعة تحت ساحاته !! أي بمعنى آخر .. إعطاء اليهود المصلى المرواني والأقصى القديم !! وهناك إقتراح آخر يدعو الى بناء أعمدة ضخمة وسط الآثار الإسلامية الموجودة في حرم المسجد الأقصى من الخارج ، على أن يكون إرتفاع هذه الأعمدة على مستوى ساحات الأقصى !! ثم بناء الهيكل على هذه الأعمدة !! ثم تحويل أبواب وساحات المسجد الأقصى الى ساحات مشتركة للمسجد الأقصى والهيكل !! وهناك إقتراح آخر يدعو الى بناء هيكل في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى !! وهناك اقتراح يدعي ان أرض المسجد الأقصى الملاصقة لباب المغاربة هي أرض وقف خاص تعود الى عائلة من العائلات ، وعليه فمن الممكن تملكها ثم بناء الهيكل عليها !!
نعم هذه الإقتراحات ليست من نسيج الخيال ، بل يجري الحديث عنها في هذه الايام خلال جلسات المفاوضات التي تجري في أثينا و باريس على ذمة الصحف العبرية !! ولعل هذا يلقي الضوء أكثر على الخبر الذي قاله لي أحد المسؤولين الكبار في السلطة الفلسطينية والذي بين من خلاله ان أحد المسؤولين الكبار في الحكومة الإسرائيلية الحالية قد ذكر بشكل واضح لأحد المفاوضين الفلسطينيين انه لن يتم الإتفاق على حل نهائي للقدس الا اذا تمت الموافقة لليهود على بناء الهيكل في ساحات المسجد الأقصى !! وكل ذلك يجعلنا ان نؤكد كما أكدنا سابقا ان " الأقصى في خطر " !! وكل ذلك يدعونا الى التساؤل : هل اصبح المسجد الأقصى في عد تنازلي بما يتهدده من مخاطر محدقة به هذه الأيام ؟! وهل المقصود عزل إهتمام العالم الإسلامي والعربي والفلسطيني عامة وعزل اهتمام الحركة الإسلامية خاصة عن المسجد الأقصى بهدف تمرير أحد الإقتراحات السابقة قريبا خلال هذه الأيام !!
باختصار ... هل المطلوب رأس المسجد الأقصى في هذه الأيام ؟ هل أزفت الآزفة لدى اليهود والمتدينين منهم ، خاصة وراحوا يضغطون بكل ثقلهم من أجل التعجيل بناء الهيكل أو اقتحام المسجد الأقصى كما جرى للمسجد الإبراهيمي ... لقد آن للنائم منا أن يستيقظ !! لقد آن للغافل منا أن ينتبه !! " فالأقصى في خطر " ويبدو أن رأس المسجد الأقصى هو المطلوب في هذه الأيام
مع خالص تحيات محمد أبن غزة
ما الذي دفع هذه المؤسسات الى استغلال دور الحركة الإسلامية المساهم في إعمار المسجد الأقصى كي تحرض بعنف ضد الحركة الإسلامية ؟
ما الذي دفع وزير الأمن الداخلي " شلومي بن عامي " الى الحديث بصراحة ويذكر اسم الشيخ رائد صلاح بصراحة ويحرض ضده بصراحة ، لأنه يجتهد أن يقوم بدور المساهم في إعمار المسجد الأقصى ؟ ما الذي دفع هذا الوزير الى ان يعتبر إعمار المسجد الأقصى تغييرا للوضع القائم في المسجد الأقصى ، وهذا التغيير من شأنه أن يؤدي الى توتر المنطقة بأسرها ؟.
ما الذي دفع المؤسسة الحكومية الإسرائيلية والمعارضة الرسمية الإسرائيلية الى ان تعتبر أن رفع شعار " الأقصى في خطر " هو تطرف خطير ؟ ! .
ما الذي دفعهم الى رجم الحركة الإسلامية بالتطرف لا لسبب ، الا لأنها تصرخ صراحة " الأقصى في خطر " ؟ .
ما الذي دفعهم الى ان يحاولوا جاهدين إقناع الرأي العام بأن هذا الشعار " الأقصى في خطر " لا أساس له من الصحة ولا يصدقه الواقع ؟ .
ما الذي دفعهم الى إعلان هذه الحرب النفسية على الحركة الإسلامية كل نهار وكل ليل على مدار شهرين متتاليين ، من خلال كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة على خلفية دور الحركة الإسلامية المساهم في إعمار المسجد الأقصى ؟ ولماذا الآن ؟ لماذا " يفطنون" الى شن هذه الحرب الآن ، علما بأن الحركة الإسلامية قد نجحت من خلال " مؤسسة الأقصى " بإعمار المصلى المرواني قبل أكثر من ثلاث سنوات بإدارة هيئة الأوقاف ولجنة الإعمار كما ونجحت بإعمار الأقصى القديم وافتتاحه للصلاة قبل اشهر معدودات بإدارة هيئة الأوقاف ولجنة الإعمار ؟! فلماذا يجري – في هذا الوقت بالذات – شن هذه الحرب النفسية على الحركة الإسلامية من قبل الحكومة والمعارضة الإسرائيلية ؟
إنها جملة أسئلة كانت تبحث عن جواب ، وفي تصوري أن الجواب أخذ يتضح يوما بعد يوم !! نعم .. أخذ الجواب يتضح و يؤكد على نفسه ، ويؤكد أن الحكومة الإسرائيلية والمعارضة الإسرائيلية من وراء كل ذلك الى عزل دور الحركة الإسلامية المساهم في إعمار المسجد الأقصى ، وتهدف الى اخراس صوت الحركة الإسلامي الإعلامي ، الذي بات يصرخ دون توقف مؤكدا أن الأقصى في خطر ، وتهدف هذه الحكومة والمعارضة الى تغييب " مهرجان الأقصى " عن وعي جماهير العالم الإسلامي والعربي والفلسطيني بعد أن أصبح هذا المهرجان منبرا عالميا جعل من قضية الأقصى نابضة حية في قلوبنا وعقولنا ومشاعرنا !! وقد يسأل سائل : لماذا أرادت الحكومة والمعارضة الإسرائيلية تحقيق هذه الأهداف في هذه الأيام ؟ في تصوري ووفق قناعتي ان الجواب واضح كذلك ، ففي هذه الأيام بدأت الصحف العبرية تتحدث عن مفاوضات تجري في باريس وأثينا حول المسجد الأقصى والهيكل ! وبدأت هذه الصحف تنقل ما يدور في هذه المفاوضات !! وبدأت في الصحف تؤكد أن المفاوضات تجري بين مختصين من أطراف عربية وإسرائيلية !! وأن القيادات السياسية الحاكمة على إطلاع بما يجري في هذه المفاوضات !! وعلى سبيل المثال ذكرت صحيفة " هآرتس " ان هناك عدة إقتراحات يجري بحثها الآن في هذه المفاوضات بهدف إيجاد حل لقضية الهيكل !! فهناك إقتراح يقول : تعالوا بنا نعطي المسلمين مباني المسجد الأقصى الواقعة فوق ساحاته ، في مقابل إعطاء اليهود مباني المسجد الأقصى الواقعة تحت ساحاته !! أي بمعنى آخر .. إعطاء اليهود المصلى المرواني والأقصى القديم !! وهناك إقتراح آخر يدعو الى بناء أعمدة ضخمة وسط الآثار الإسلامية الموجودة في حرم المسجد الأقصى من الخارج ، على أن يكون إرتفاع هذه الأعمدة على مستوى ساحات الأقصى !! ثم بناء الهيكل على هذه الأعمدة !! ثم تحويل أبواب وساحات المسجد الأقصى الى ساحات مشتركة للمسجد الأقصى والهيكل !! وهناك إقتراح آخر يدعو الى بناء هيكل في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى !! وهناك اقتراح يدعي ان أرض المسجد الأقصى الملاصقة لباب المغاربة هي أرض وقف خاص تعود الى عائلة من العائلات ، وعليه فمن الممكن تملكها ثم بناء الهيكل عليها !!
نعم هذه الإقتراحات ليست من نسيج الخيال ، بل يجري الحديث عنها في هذه الايام خلال جلسات المفاوضات التي تجري في أثينا و باريس على ذمة الصحف العبرية !! ولعل هذا يلقي الضوء أكثر على الخبر الذي قاله لي أحد المسؤولين الكبار في السلطة الفلسطينية والذي بين من خلاله ان أحد المسؤولين الكبار في الحكومة الإسرائيلية الحالية قد ذكر بشكل واضح لأحد المفاوضين الفلسطينيين انه لن يتم الإتفاق على حل نهائي للقدس الا اذا تمت الموافقة لليهود على بناء الهيكل في ساحات المسجد الأقصى !! وكل ذلك يجعلنا ان نؤكد كما أكدنا سابقا ان " الأقصى في خطر " !! وكل ذلك يدعونا الى التساؤل : هل اصبح المسجد الأقصى في عد تنازلي بما يتهدده من مخاطر محدقة به هذه الأيام ؟! وهل المقصود عزل إهتمام العالم الإسلامي والعربي والفلسطيني عامة وعزل اهتمام الحركة الإسلامية خاصة عن المسجد الأقصى بهدف تمرير أحد الإقتراحات السابقة قريبا خلال هذه الأيام !!
باختصار ... هل المطلوب رأس المسجد الأقصى في هذه الأيام ؟ هل أزفت الآزفة لدى اليهود والمتدينين منهم ، خاصة وراحوا يضغطون بكل ثقلهم من أجل التعجيل بناء الهيكل أو اقتحام المسجد الأقصى كما جرى للمسجد الإبراهيمي ... لقد آن للنائم منا أن يستيقظ !! لقد آن للغافل منا أن ينتبه !! " فالأقصى في خطر " ويبدو أن رأس المسجد الأقصى هو المطلوب في هذه الأيام
مع خالص تحيات محمد أبن غزة