حبيب المصطفى
05-09-2007, 02:47 PM
ناشدت رئيسة مهرجانات بيت الدين اللبنانية الثقافية نورة جنبلاط خلال الندوة التعريفية برسالة المهرجانات وأهدافها بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، العرب بشكل عام و لبنانيي الإمارات بشكل خاص، الذهاب إلى لبنان هذا الصيف خلال الحفل الذي تنظمه في يوليو/تموز القادم.
مراحل العمل
وأرجعت نورة بداية هذا العمل الفني إلى عام 1985 عندما كان لبنان يعيش حربا أهلية طاحنة، وكانت الدولة بحاجة إلى ما يجمع كل اللبنانيين بلغة واحدة، فكانت لغة الفن هي لغة تبادل الحوار المناسبة عن طريق اختيار قصر "بيت الدين" الذي يعود إلى القرن التاسع عشر.
وأشارت نورة إلى صعوبة البداية بسبب الحرب الأهلية، خاصة فيما يتعلق بالتنسيق بين الفريق الإداري والاتصال بالفنانين، حيث لم يكن بالاستطاعة استخدام جهاز الهاتف أو حتى الفاكس، كما بدأ العمل بثلاثة أشخاص فقط.
ورغم ذلك فإنه بمشاركة كبار الفنانين العرب واللبنانيين –على حد قولها- في المهرجان مثل فيروز و نزار قباني والرحباني، والسماح في العديد من الحفلات بدخول الجمهور مجانا، استطاع المهرجان أن يكون قاعدة جماهيرية كبرى.
ثم جاءت المرحلة الثانية (1992 -1997) التي أسمتها جنبلاط مرحلة التعليم، حيث تحول المهرجان إلى جمعية غير نفعية، وامتلكت الإدارة خطا للهاتف وجهازا للكمبيوتر كما استطاع المهرجان استضافة حفلات لموسيقى الجاز والفرق الصوفية التركية، بالإضافة إلى حفلات الأوبرا التي تجاوز جمهورها أربعة آلاف شخص.
ثم حدث تحول في مسار المهرجان بدءا من عام 1997 وحتى 2004، حيث أصبح هناك فريق تقني وفني على مستوى عال، مما أعطى لبيت الدين صورة جمالية وفنية خلابة، وساعد من ناحية أخرى على تنظيم الحفلات خارج لبنان كما حدث في إسبانيا.
تداعيات الحرب
وتؤكد نورة أن المهرجانات حاولت التركيز على مفهوم التعددية الثقافية والتأكيد على قدرة لبنان -رغم كونه بلدا صغيرا- على التواصل مع العالم المختلف ثقافيا، معتمدة في ذلك على مبدأ "الجودة في الأداء".
وأدت حرب يوليو/تموز 2006، التي ضربت فيها إسرائيل البنية التحتية اللبنانية قبل عدة أيام من بدء المهرجان- إلى إلغاء الحفل، واسترجع الجمهور قيمة تذاكره، بالإضافة إلى إلغاء العقود مع مختلف الفرق الفنية.
وفي الختام دعت نورة جنبلاط إلى تكوين هيئة عليا للمهرجانات في لبنان تقوم بالتنسيق بين المهرجانات المختلفة، سواء في توقيت المهرجانات أو التعاون في الترويج لها، ونفت في تصريح للجزيرة نت أن يكون الهدف من زيارتها لأبوظبي هو البحث عن الدعم المادي.
المصدر: الجزيرة
مراحل العمل
وأرجعت نورة بداية هذا العمل الفني إلى عام 1985 عندما كان لبنان يعيش حربا أهلية طاحنة، وكانت الدولة بحاجة إلى ما يجمع كل اللبنانيين بلغة واحدة، فكانت لغة الفن هي لغة تبادل الحوار المناسبة عن طريق اختيار قصر "بيت الدين" الذي يعود إلى القرن التاسع عشر.
وأشارت نورة إلى صعوبة البداية بسبب الحرب الأهلية، خاصة فيما يتعلق بالتنسيق بين الفريق الإداري والاتصال بالفنانين، حيث لم يكن بالاستطاعة استخدام جهاز الهاتف أو حتى الفاكس، كما بدأ العمل بثلاثة أشخاص فقط.
ورغم ذلك فإنه بمشاركة كبار الفنانين العرب واللبنانيين –على حد قولها- في المهرجان مثل فيروز و نزار قباني والرحباني، والسماح في العديد من الحفلات بدخول الجمهور مجانا، استطاع المهرجان أن يكون قاعدة جماهيرية كبرى.
ثم جاءت المرحلة الثانية (1992 -1997) التي أسمتها جنبلاط مرحلة التعليم، حيث تحول المهرجان إلى جمعية غير نفعية، وامتلكت الإدارة خطا للهاتف وجهازا للكمبيوتر كما استطاع المهرجان استضافة حفلات لموسيقى الجاز والفرق الصوفية التركية، بالإضافة إلى حفلات الأوبرا التي تجاوز جمهورها أربعة آلاف شخص.
ثم حدث تحول في مسار المهرجان بدءا من عام 1997 وحتى 2004، حيث أصبح هناك فريق تقني وفني على مستوى عال، مما أعطى لبيت الدين صورة جمالية وفنية خلابة، وساعد من ناحية أخرى على تنظيم الحفلات خارج لبنان كما حدث في إسبانيا.
تداعيات الحرب
وتؤكد نورة أن المهرجانات حاولت التركيز على مفهوم التعددية الثقافية والتأكيد على قدرة لبنان -رغم كونه بلدا صغيرا- على التواصل مع العالم المختلف ثقافيا، معتمدة في ذلك على مبدأ "الجودة في الأداء".
وأدت حرب يوليو/تموز 2006، التي ضربت فيها إسرائيل البنية التحتية اللبنانية قبل عدة أيام من بدء المهرجان- إلى إلغاء الحفل، واسترجع الجمهور قيمة تذاكره، بالإضافة إلى إلغاء العقود مع مختلف الفرق الفنية.
وفي الختام دعت نورة جنبلاط إلى تكوين هيئة عليا للمهرجانات في لبنان تقوم بالتنسيق بين المهرجانات المختلفة، سواء في توقيت المهرجانات أو التعاون في الترويج لها، ونفت في تصريح للجزيرة نت أن يكون الهدف من زيارتها لأبوظبي هو البحث عن الدعم المادي.
المصدر: الجزيرة