nona221
04-26-2007, 09:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعرض لكم قصه مؤثره جدا ابكتنى
وهى قصه حقيقيه من الواقع المؤلم الذى نعيشه ؟
الواقع الذى ماتت فيه القلوب وتجرد الانسان من مشاعره ليصبح دميه يحركها الشطان.l
وتبدأ القصه:
(كان هناك ام شأنها كشأن كل الامهات حنان يتدفق من قلبها بذلت كل ماتملك من اجل ولدها الوحيد ضحت بكل غال ونفيث جاعت وتعرت وظمأت وبكت وسهرت وحزنت وكم اذهبت عنه الاذى وكم بكى وهو فى الصغر بدون سبب فلم يسكت ويهدأ حتى تحمله على كتفها وتتعب ارجلها وتتورم من طول القيام وسهرت عليه
والناس نيام تبكى لبكائه وتفرح لفرحه فهل جزاء الاحسان العصيان؟!!
كبرت هذه الام فى السن وضعف بدنها تحتاج الى مساعده فكانت تجلس وحيده فى احدى الغرف من بيت ابنها لا شر يأتى منها ابدا اذا جاعت اكلت الفتات واذا اشتهت شيئا لا تجرأ ان تطلبه من ابنها خوفا من الشتم والاعتداء عليها بالضرب فرضيت بهذه المقبره الموجوده فى بيت ابنها وقال هى ايام تمر ومصسرنا القبر .
وكانت زوجه ابنها تريد ان تنظف هذه الغرفه من هذه العجوز.
فما الحيله وما العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فاتفقت مع زوجها ان يذهبا الى البحر وتسحب العجوز الى الاعماق حتى يقضى عليها وعند ذلك يكون الجو اجمل بغياب هذه العجوز .
فعرض الابن على امه ان تخرج معهم للتنزه .
فقالت الام: لماذا ياولدى ماكنت تخرجنى ابدا من سنين طويله رغم انى كنت الح عليك فماذا حدث؟؟!!!!!!!!
فاقنعها ان تخرج معهم تغير الجو وتنظر للبحر وتسعد مع الاولاد.
فاستبشرت العجوز خيرا ووافقت وقالت لعله اراد ان يغير من سلوكه ويرجع الى رشده ويراعى حق الوالدين فخرجت وهى لا تدرى انه الخروج الاخير فى عمرها.
فعلى الشاطئ جلست تفكر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كم رأت سنوات طويله وهى بين جدران الحجره فلما رأت الناس كأنها بعثت من جديد واخذت تنظر الى البحر وكأنه عالم مجهول ومع ضعف بصرها وقوتها وضياع عمرها فى غم ونكد .
جاءت ساعه الصفر وجاء الولد العاق مع زوجته والشيطان قد احم الخطه .
فقال:اريدك يامى ان تنزلى البحر فرفضت واصرت وارتعدت من الخوف ولكن رغم انفها سحبها ولدها وزوجته والام تصرخ والهم وحدهم على الشاطئ ثم دخلا بها الى الاعماق وقذفا بها .
فاذا هى تستغيث ويرفعها الموج وهى لا تصدق مايحدث حتى هدأت انفاسها وفاضت روح الام الى بارئها واصبحت جثه هامده .
ذهبت هذه الام لتشكو الى ربها ظلم ولدها العاق لها .
وابلغ الولد وزوجته الشرطه ورجعاوكأنهما انتصرا فى معركه وتخلص من امه للابد .
؟ لا حول ولا قوه الا بالله العلى العظيم ؟
فاليرحمها الله ويعوضها عن دنيها البائسه بجنات الفردوس.
اعرض لكم قصه مؤثره جدا ابكتنى
وهى قصه حقيقيه من الواقع المؤلم الذى نعيشه ؟
الواقع الذى ماتت فيه القلوب وتجرد الانسان من مشاعره ليصبح دميه يحركها الشطان.l
وتبدأ القصه:
(كان هناك ام شأنها كشأن كل الامهات حنان يتدفق من قلبها بذلت كل ماتملك من اجل ولدها الوحيد ضحت بكل غال ونفيث جاعت وتعرت وظمأت وبكت وسهرت وحزنت وكم اذهبت عنه الاذى وكم بكى وهو فى الصغر بدون سبب فلم يسكت ويهدأ حتى تحمله على كتفها وتتعب ارجلها وتتورم من طول القيام وسهرت عليه
والناس نيام تبكى لبكائه وتفرح لفرحه فهل جزاء الاحسان العصيان؟!!
كبرت هذه الام فى السن وضعف بدنها تحتاج الى مساعده فكانت تجلس وحيده فى احدى الغرف من بيت ابنها لا شر يأتى منها ابدا اذا جاعت اكلت الفتات واذا اشتهت شيئا لا تجرأ ان تطلبه من ابنها خوفا من الشتم والاعتداء عليها بالضرب فرضيت بهذه المقبره الموجوده فى بيت ابنها وقال هى ايام تمر ومصسرنا القبر .
وكانت زوجه ابنها تريد ان تنظف هذه الغرفه من هذه العجوز.
فما الحيله وما العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فاتفقت مع زوجها ان يذهبا الى البحر وتسحب العجوز الى الاعماق حتى يقضى عليها وعند ذلك يكون الجو اجمل بغياب هذه العجوز .
فعرض الابن على امه ان تخرج معهم للتنزه .
فقالت الام: لماذا ياولدى ماكنت تخرجنى ابدا من سنين طويله رغم انى كنت الح عليك فماذا حدث؟؟!!!!!!!!
فاقنعها ان تخرج معهم تغير الجو وتنظر للبحر وتسعد مع الاولاد.
فاستبشرت العجوز خيرا ووافقت وقالت لعله اراد ان يغير من سلوكه ويرجع الى رشده ويراعى حق الوالدين فخرجت وهى لا تدرى انه الخروج الاخير فى عمرها.
فعلى الشاطئ جلست تفكر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كم رأت سنوات طويله وهى بين جدران الحجره فلما رأت الناس كأنها بعثت من جديد واخذت تنظر الى البحر وكأنه عالم مجهول ومع ضعف بصرها وقوتها وضياع عمرها فى غم ونكد .
جاءت ساعه الصفر وجاء الولد العاق مع زوجته والشيطان قد احم الخطه .
فقال:اريدك يامى ان تنزلى البحر فرفضت واصرت وارتعدت من الخوف ولكن رغم انفها سحبها ولدها وزوجته والام تصرخ والهم وحدهم على الشاطئ ثم دخلا بها الى الاعماق وقذفا بها .
فاذا هى تستغيث ويرفعها الموج وهى لا تصدق مايحدث حتى هدأت انفاسها وفاضت روح الام الى بارئها واصبحت جثه هامده .
ذهبت هذه الام لتشكو الى ربها ظلم ولدها العاق لها .
وابلغ الولد وزوجته الشرطه ورجعاوكأنهما انتصرا فى معركه وتخلص من امه للابد .
؟ لا حول ولا قوه الا بالله العلى العظيم ؟
فاليرحمها الله ويعوضها عن دنيها البائسه بجنات الفردوس.