مشاهدة النسخة كاملة : مبدعون رغم الاعاقة
فتاة الاسلام
04-24-2007, 09:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سمعت بهذ العنوان من قبل فاحببت ان يكون في منتدانا صرحا لامثال هؤلاء المبدعين لنتكلم نع اباعاتهم وطموحاتهم
فكل من لديه اي موض ع عن مبدعون رغم الاعاقة فليضيفه في هذا الصرح ولكم مني كل الشكر
الإعاقة تدفع إلى الإبداع
على مر الأيام والعصور، أثبت كثير من المعاقين بأنهم مبدعون، فمن منا لم يسمع عن الشاعر أبي العلاء المعري والأديب طه حسين والشيخ أحمد ياسين في الشرق، والأديبة هيلين كيلر والطبيب ديفيد هارتمان والموسيقار بيتهوفن في الغرب وغيرهم.. أبدعوا في شتى المجالات وأظهروا تفوقاً منقطع النظير!
وقد شاهدنا في برنامج تلفزيوني عالم الفيزياء البريطاني ستيفن هوكن، وهو يجلس على كرسي متحرك. فمنذ أربعين عاماً وستيفن يتحدى إعاقته الجسدية، في الحادية والعشرين من عمره أصيب بمرض عصبي أدى إلى الشلل، كما أنه فقد حاسة النطق قبل سنوات.. وبرغم ذلك حصل على 12 درجة فخرية وجوائز عدة بينها واحدة مُنحت سابقاً للعالم إنشتاين صاحب نظرية النسبية.. وقد زار ستيفن هوكن مؤخراً فلسطين لدعم الشعب الفلسطيني وخاصة الشباب للتغلب على الواقع المأساوي، وهو بذلك يفتح عبر عقله آفاقاً جديدة في التفوق والنبوغ، وإن إعاقته لم تحول بينه وبين الإبداع.. فهو نموذج للإرادة الشخصية التي يجب الاحتذاء بها في جميع المجتمعات، فالإرادة تصنع المعجزات.
ويهتم الغرب كثيراً بالمعاقين، ولا يُقلل من قدرات هذه الفئة بل لهم مدارسهم المتخصصة وأطباؤهم الذين الإعاقة من عوامل الإبداع
والنبوغ وتنمية قدرات المعاق
يتابعونهم أثناء الدراسة بالإضافة إلى توفير جميع التجهيزات التي يريدونها.. وتختلف نظرة المجتمعات نحو المعاقين وفقاً لدرجة الوعي، وكثير من أفراد المجتمع ينظر للمعاق نظرة الشفقة والعطف.. وصرح أحد خبراء المنظمة العالمية للأمم المتحدة بأن المعاقين غالباً ما يتم تهميشهم والتغاضي عنهم في المشروعات الإنمائية، رغم أن بناء معارفهم ومهاراتهم وتمكينهم من تحسين دخلهم وخلق فرص العمل لهم من شأنه أن ينهض بسبل معيشتهم..
والعصر الحالي يحمل في طياته نقلة نوعية وكمية في مجال تقديم خدمات التربية الخاصة على كافة الأصعدة التي تعكس مدى الوعي والاهتمام بالمعوقين. ومن المهم فهم مدى الإعاقة وكيفية التعامل معها مهما كانت أسبابها وأشكالها، وفهم احتياجات كل معاق، وحقه في العلاج والرعاية الطبية، وتوفير الخدمات التشخيصية والعلاجية والتأهيلية الشاملة للأفراد المعوقين، كما يطالب المختصون والمهتمون بتفعيل القوانين والتشريعات الخاصة برعاية وتأهيل المعوقين، وإيجاد استراتيجية موحدة تكفل حقوقهم في مختلف مراحل حياتهم.. والقدرة في التغلب على الإعاقة تعتمد على عوامل عديدة ومختلفة، من أهمها عامل شخصي، يخص المعاق، وتكيّفه مع نفسه وهو عامل مهم جداً، كما أن نسبة الدعم الاجتماعي المتوفر لهذا الشخص من الأسرة والمجتمع له أهمية عظيمة في تشجيعه على الإنجاز والنجاح.. والجمعيات الخيرية والمنظمات الحكومية لها دور فاعل في تحسين قدرات هؤلاء الأفراد ودعمهم روحياً.. والإعاقة عامل من العوامل التي تضاف إلى العوامل الأساسية التي تدفع إلى الإبداع والنبوغ، فهناك دافع سيكيولوجي لنفس الفرد للتغلب على الإعاقة، والدافع الثاني فسيولوجي تعويضي مما ينمي قدرات أخرى عند المعاق..
وتحتفل شعوب العالم بـ«اليوم العالمي للمعاقين» في الثالث من ديسمبر من كل عام، الذي تم استحداثه من قبل الجمعية العمومية للأمم المتحدة في عام 1992م، ويعتبر هذا اليوم مناسبة للمطالبة بوضع استراتيجية عالمية تكفل حقوق المعاقين وخصوصاً في مجال التأهيل والرعاية والحماية الاجتماعية واندماجهم في المجتمع، وترقية مواهبهم وتطوير مجال نبوغهم وتوفير الدعم لهم. فالمُعاقون لهم حاجتهم البدنية والنفسية والعاطفية، فعلينا أن نتساءل هل ساعدنا هذه الفئة كما حثنا على ذلك ديننا الحنيف؟ وهل شاركنا في نشاطٍ معهم؟ وهل فكرنا كيف نتعامل معهم؟ وكيف نزرع الثقة في نفوسهم لنجعل منهم أعضاء فاعلين في المجتمع؟ وكيف نوفر لهم المناخ المناسب الذي يدفعهم للإبداع؟
فتاة الاسلام
04-24-2007, 09:20 AM
في كثير من الأحيان تكون الإعاقة سبب دافعاً لتحدي الواقع والظروف فتخلق مبدعين وعباقرة
مثل بتهوفن كان أصم وألف العديد من المقطوعات الموسيقية الرائعة
وإذا تساءلنا كيف كان بيتهوفن يستمع إلى موسيقاه؟ فالمصادر تذكر أنه عندما اشتد نقص السمع لديه
كان يستمع إلى مقطوعاته وعزفه بوضع طرف مسطرة بين أسنانه بينما يضع طرفها الآخر على البيانو،
وهو ما يطلق عليه السمع بالطريق العظمي.
وهناك الكثير من هم على شاكلته وأبدعوا
فسبحان الله العظيم ..
ليس المعاق من فقد السمع والبصر والنطق أو أقعدته الحركة، إنما المعاق قعيد الهمة،
هذا هو تعريف ذوي الاحتياجات الخاصة للمعاق الذين يجدّدون موقفهم على الدوام من أنهم قادرون على أن يضيفوا للحياة شيئاً جديداً،
أشكرك فتاة الاسلام على هذا الطرح المميز وهذه الدعوة لبرز طاقات ومواهب المبدعين من ذوي الاحتياجات الخاصة وسأذكر الأخت ..
دلال التاجي
عندما تجلس مع أشخاص قست عليهم الحياة لتغرقهم في تفاصيل الألم تجد نفسك عاجزاً حتى عن الكلام لا تملك حينها إلا أن تقول قدر الله وما شاء فعل.
دلال محمد التاجي اسم أطُلق على طفلة لا تعرف عن أصلها سوى أنها وجدت وهي طفلة لم تتجاوز الشهرين بين أنقاض المباني بعد العدوان الإسرائيلي على بيروت في حقبة السبعينيات لتجد نفسها وحيدة, وقد فقدت أغلى ما يمكن أن يتمناه المرء وهي العائلة.
لم أكن أعرف من أين يمكن أن يبدأ الإنسان حينما يحاول أن يعبر عن قصة واقعية ملأت بالأحداث والتواريخ, حيث كانت أفضل الطرق أن تجعل صاحب الشئ هو الذي يتحدث دون مقاطعة، فالمثل الشعبي يصدق حين يقول (اللي أيده في الميه مش زى اللي أيده في النار)، حيث بدت هذه القصة شاهدة على حال أمة بإكمالها !!.
وبدأت الحكاية
قالت دلال التاجي : "ولدت في بيروت عام 1974م كما وضع لي تقديرياً, لكني لا أعلم ما إذا كان بالفعل هو ذلك العام الذي فقدت فيه جميع أفراد عائلتي حينما تركت وحيدة أصارع الحياة بتقلباتها وأنا بنت الشهرين عندما عثر عليّ ملقاة بين أنقاض المباني المهدمة بعد الحرب الإسرائيلية على لبنان في تلك الحقبة ".
وتستدرك قائلة: لكنني أذكر جيداً أن شخص ما كان يعمل في مستشفي الناصرة الواقع بجوار مخيم صبرا وشاتيلا وجدني هناك دون أن يعثر معي على ما يمكن أن أثبت به نفسي لأعيش بعد ذلك خمس سنوات في المستشفي ذاتها، فقد كنت أنا الطفلة الوحيدة التي أصيبت بإعاقة وهي فقدان البصر والتي حتى اللحظة لا أعرف ما إذا كان ذلك بسب الحرب أم لا ؟! ".
وأضافت التاجي " لكن ما يمكنني تذكره بشكل واضح حينما أجلس مع نفسي لأسترجع ذكرياتي هو أنه في ذات الوقت الذي وجدت فيه في المستشفي جاء طفل لا يختلف كثيراً عني غير أن الفارق الوحيد بيننا هو أن هذا الطفل والذي أطلق عليه فيما بعد اسم محمد كان مصاب بشلل رباعي نتيجة للحرب فكأن الله قدر لنا أن نقتسم أحزاننا لنكفكف بها جراحاتنا, وأثناء تواجدي في المستشفي تولت عائلة كانت من جنوب أفريقيا تعليمي الاعتماد على النفس في تلك الفترة ".
وتابعت تروي حكايتها مع الألم " كانت د. جين كالدر القادمة من استراليا والعاملة مع جمعية الهلال الأحمر قد وصلت إلى بيروت مع فرق الإغاثة فسمعت عنا وأرادت التعرف علينا أكثر ومنذ ذلك الحين تولت هي مسألة رعايتنا حتى يومنا هذا لننتقل معها فيما بعد إلى مستشفي حيفا الواقع في مخيم برج البراجنة حيث مكثنا هناك لمدة عام وبعدها قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإحراق المستشفي فخصصت لنا الحكومة الفرنسية جامعة فرنسية في بيروت مخصصة للأطفال الذين فقدوا عوائلهم أثنا الحرب".
موقف لا ينسي
حين بلغت السابعة من عمري- تضيف التاجي- كانت قوات حزب الكتائب اللبنانية قد تلقت أوامرها من رئيس الحرب الأسبق آرائيل شارون بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا، وكنت حينها أنا ومحمد ود. جين وطفلين مقعدين كانا قد فقدا عائلاتهم أيضا نمكث في مستشفى الناصرة، وحينها كانت المجزرة قد ارتكبت بالفعل غير أن الله منّ علينا بأن اختبأنا في ملجأ المستشفي لمدة سبعة ساعات، ولم يكن يعلم عنا أحد إلا الله ".
وأردفت تقول: لكن الأصوات التي صدرت منا دفعت أفراد من تلك الكتائب إلى اقتحام المكان وطلبوا من د. جين أن تخرجنا وألا قتلونا جميعاً لكنها أبت فعل ذلك فقد كان ثلاثة منا مقعدين وأنا كفيفة، فكيف كان لها أن تفعل ذلك ؟!، وبعد مشاورات حثيثة واتصالات مع الجهات المعنية جاء فريق من الصليب الأحمر الدولي وأخرجنا من هناك بعد أن كان الموت محققاً لنا جميعاً".
يذكر أن مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا وقعت بين 16 و18 سبتمبر/أيلول 1982، وقد راح ضحيتها المئات قتلى وجرحى، بينهم أطفال ونساء حوامل وشيوخ.
نجوت بأعجوبة
وتابعت التاجي قولها: لم تكن تلك هي المرة الأولي والأخيرة التي أنجو فيها من موت محقق؛ ففي العام 1983م وبعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت، كانت الحكومة اللبنانية قد أخرجت كافة الأجانب العاملين فيها، فاضطرت د. جين أن تغادر إلى استراليا بعد أن اعتدنا على وجودها معنا "، مشيرة إلى أن جماعة إسلامية حاولت نقلها إلى دار للأيتام لكنها رفضت ذلك.
وأضافت " جاء ذلك في وقت كانت فيه الجهود تجري على قدم وساق لإخراجنا من لبنان غير أن الحادث المؤسف الذي تعرضنا له أنا ومحمد وطفلة فلسطينية اسمها فاطمة كانت تلعب معنا حين كنا نقف على شرفة المستشفى حيث ألقت القوات الإسرائيلية قذيفة مدفعية علينا, الأمر الذي أدى إلى وفاة فاطمة وتهتك وجه محمد ".
وقالت: الحمد لله بقيت أنا على قيد الحياة لكني حتى اللحظة لا يمكن لي أن أنسى دمائهم التي أغرقتني فقد بقيت لمدة أسبوع كامل وأنا أحاول أن أتخلص من الدم الذي ملئ شعري، وكان ذلك سبباً في عدم خروجنا من لبنان "، موضحة أن الطفل محمد مكث اثني عشر ساعة في غرفة العمليات في مستشفي الناصرة، ومضت تقول: لم يكن لنا شهادة ميلاد رسمية ولكن بعد ذلك بشهرين غادرنا إلى قبرص ومنها إلى الأراضي المصرية".
المعاناة تتجدد
بعد وصولنا – تضيف التاجي- إلى أرض مطار القاهرة الدولي وعلى ما أذكر كان ذلك في شهر رمضان من العام 1985م رفضت الحكومة المصرية إدخالنا لعدم امتلاكنا ما يثبت وجودنا في الحياة، لذا اضطررنا للبقاء جالسين في أرض المطار لمدة ستة عشر ساعة متواصلة في موقف نزعت فيه الرحمة من القلوب، وبعد تدخل الجهات المسئولة في الهلال الأحمر سُمح لنا بالدخول وحينها كانت د. جين تنتظرنا ".
وأضافت قائلة: من ذلك الحين عشنا في مصر فترة أنهيت خلالها كافة المراحل التعليمية، حيث أنهيت دراستي للثانوية العامة في العام 1994م وهو العام ذاته الذي وقعت فيه اتفاقية أوسلو، حيث تقرر عودتنا إلى الأراضي الفلسطينية".
جامعة الأزهر
وبكلمات غلب عليها الألم، تابعت التاجي قولها: من الصعب على الإنسان أن يجد أبناء جلدته يحاولون وضع العقبات في طريقه، فبعد عودتنا إلى الأراضي الفلسطينية التحقت بجامعة الأزهر التي لم تترك في نفسي ذكرى جميلة ولو للحظات؛ فنظراً لأن جميع مراحل دراستي كانت في مدارس المكفوفين فقد كانت دراستي في الأزهر هي المرة الأولى التي أتعامل فيها مع الورقة والقلم العاديين غير أن ذلك شكل صعوبة بالنسبة لي خاصة وأن إدارة الجامعة لم تتفهم ظروفي ".
وأضافت " كان المحاضرين يرفضون تسجيلي للمحاضرات عبر الكاسيت كما أنهم رفضوا مراراً أشخاص اخترتهم أنا ليكتبوا لي أثناء فترة الامتحانات لدرجة أنني لم اجتز مادة تخصص في إحدى المرات وأصبت حينها بانهيار عصبي، هذه المعاناة والتي دامت لمدة أربع سنوات خلقت لدي شعور بالشفقة من قبل الآخرين الأمر الذي كان يشعرني ولو للحظات بالذل فكانت دموعي تسيل على خدي ولا أجد من يمسحها ".
وعبرت التاجي عن مشاعر سلبية تكنها لجامعة الأزهر بغزة، وتابعت قائلة: الحمد لله أنهيت دراستي الجامعية والتحقت بعد ذلك بجامعة أدمرا في بريطانيا وحصلت على درجة الماجستير في العلوم الإنسانية وكان موضوع رسالتي (مفهوم التبني في الإسلام ولدى الغرب)".
وختمت حديثها قائلة: يبقي الشئ الذي يحزنني دائماًً هو أن سؤالاً لازال يلح عليّ لم أجد له إجابة حتى الآن من أنا ؟!!! من هم أفراد عائلتي ؟!!! لماذا سميت دلال ؟!!!، ولكن دائماً أقول الحمد لله".
تحقيق هاجر حرب- الشبكة الإعلامية الفلسطينية
تقديري واحترامي لك فتاة الاسلام
أخوك فارس
فتاة الاسلام
04-26-2007, 08:04 PM
عين بصيرة وهامة كبيرة
سمير محمد لـ(سبق): الاحتلال الإسرائيلي سبب إعاقتي
غزة (سبق) رائد حماد : كثيرون هم الذين خلقوا مع إعاقات أو أصيبوا في حياتهم بمرض أو حادث نتجت عنه إعاقات استسلم كثيرون لها ووضعوا لأنفسهم حدودا وحكموا على أنفسهم بأنهم غير أسوياء وقليلون هم الذين اقروا بواقع الإعاقة وقرروا الانطلاق من مكامن القوة فبحثوا عن فرص وعندما وجدوها اثبتوا أنهم مبدعون ولا يقلون شانا عن الآخرين بل يتفوقون على كثير من الأصحاء المعاناة ، إنه الفلسطيني سمير محمد مواليد عام 67 م من مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة .
يقول سمير لـ(سبق) : ولدت طبيعيا جدا لا أعاني من شئ بصحة جيدة وكل شئ طبيعي جدا إلا إنني في عامي الخامس حقنت بمص لتطعيم شلل الأطفال وكان للأسف فاسدا أدخلته إسرائيل لنا لتدميرنا شعرت بعد يوم بأنني لا أستطيع الوقوف على قدمي وهناك ارتخاء بهم ولا أستطيع الوقوف والمشي ثم نقلي إلى مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة للعلاج ونظرا لخطورة حالتي وعدم توفر الإمكانيات لعلاجي تم تحويلي إلى مستشفى بسمة في القدس للعلاج حيث مكثت في المستشفى ثلاث سنوات في العلاج والتأهيل والعلاج الطبيعي وتدريبي على المشي على عكاكيز واستخدام الكرسي المتحرك وكيفية التعامل معهم كان ذلك له الأثر السلبي على نفسيتي أدوية الاحتلال الفاسدة دمرت وقتها الكثير من أطفال فلسطين ممن تناولوا هذا المصل ودمرت حياتهم وكان وقع الخبر في الشارع الفلسطيني كبيرا جدا .
والدي كان في جمهورية مصر العربية حيث كان يعمل في جيش التحرير وعلم بالقصة وقام والدي بمناشدة الصليب الأحمر أذاك بنقل عائلتي إلى مصر وبالفعل تم نقل عائلتي إلى مصر وكان وقتها عمري ثمانية سنوات ، ذهبت إلى مصر وسكنت في منطقة عين شمس حيث مكث أربع سنين في البيت لم اخرج بسسب إعاقتي ثم قررت الخروج للمجتمع ودخلت جمعية أخبار اليوم وأخذت دورة طباعة وتعليم الدعاية والإعلان رغم إعاقتي ، وأخذت دورات كثيرة في عدة جمعيات وتعلمت القراءة والكتابة ثم التحقت بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمصر مركز عين شمس والتحقت بقسم التأهيل الفني قسم فني ديكور وكنت متفوق جدا حيث كنت أتدرب وأدرب ذوي الاحتياجات الخاصة وكان الجميع يحترمونني وتربطني بالجميع علاقة طيبة وساعدت العديد منهم على تجاوز إعاقته وان يقدم للمجتمع شئ وان يكون متفوق في مجاله .
العودة إلى الوطن
في عام 95 م عاد سمير إلى قطاع غزة مع دخول السلطة الوطنية الفلسطينية
يقول سمير لـ(سبق): عن تلك اللحظات : كنت سعيدا جدا بعودتي إلى ارض الوطن والالتقاء بأهلي ومعارفي لكي أفيد شعبي بخبرتي في مجال التأهيل والتدريب وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة فعملت موظف في جمعية الهلال الأحمر مسئول قسم فني ديكور وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة عمل السجاد والخير زان والأعمال اليدوية شعرت بسعادة كبيرة لقد تخرج العديد من عندي لقد استطعت إيصال خبرتي إلى أبناء شعبي رغم إعاقتي فالإعاقة لم تمنعني من أن أتعلم واعلم وان أكون شئيا هاما في المجتمع .
وعن زواجه يقول سمير : تعرفت على فتاة كانت تتدرب عندي في القسم وهي صماء أعجبت بها وكنت اعرف لغة الإشارة فطرحت عليها الفكرة فوافقت وقالت لي تقدم لأهلي وبالفعل توجهت إلى أهلها وطرحت عليهم الموضوع فوافقوا ورحبوا بي وبالفعل تم زواجي وعملت فرح وغذاء مما كان له الأثر الكبير في نفس زوجتي.
زواجي زواج سعيد فحياتي مع زوجتي قائمة على الحب والتفاهم رغم أنها صماء فانا أتفاهم معها بلغة الإشارة وهي تقوم بجميع أعمال البيت وأنا أساعدها في ذلك ولقد رزقنا الله أربعة أطفال أصحاء محمد وفؤاد وياسر ومحمودلا يعانون من شئ يتكلمون ويسمعون ويساعدون والدتهم في كل شئ وهم معها دائما فهم أيضا تعلموا لغة الإشارة منا ويتفاهمون جيدا مع والدتهم في كل شئ فهي تحبهم جدا وهم كذلك يخرجون مع بعض للسوق والرحلات وزيارة الأهل والأصدقاء لا يشعرون بالجرح أو الضيق كون أمهم صماء بالعكس فهم يفتخرون بها دائما وهم أسرة متوافقة في كل شئ .
حلم عمري
وعن طموح سمير وحلم عمره يقول لـ(سبق) : أتمنى أن افتح جمعية خاصة للمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة لتاهليهم وتدربيهم لكي ينتجوا ويعاونوا أنفسهم رغم إعاقتهم وان يندمجوا في المجتمع .
جمعية لا تستغلهم من اجل المادة والكسب عليهم
سمير يسعى إلى إنشاء جمعية للمعاقين لتأهيل وتدريب المعاقين الذي ستكون الأولى في قطاع غزة في إنتاج الأعمال اليدوية على يد المعاقين وتسويق هذه الأعمال إلى الخارج وعمل معارض لهم لإبراز عملهم أمام العالم رغم إعاقتهم الاحتلال أراد أن يدمرنا بأدويته الفاسدة فيجب أن ننتصر عليه بإرادتنا وعزيمتنا القوية .
المعاقون في قطاع غزة لا أحد يشعر بهم وكأنهم عالة على المجتمع مطالبا في الوقت نفسه جميع الجمعيات والمؤسسات وجمعيات حقوق الإنسان إلى مساعدة المعاقين وتسهيل أمورهم ودمجهم في المجتمع وان يكون لهم دور بارز وان يوظفوا في الجامعات والوزارت وان يكون لهم نسبة في ذلك .
حبيب المصطفى
05-07-2007, 12:36 PM
موضوع فعلا مميز
بارك الله فيكم جميعا
اشكرك اختي فتاة الاسلام فعلاً مميزة
كما اشكر اخي فارس
موضوع فعلا مميز
بارك الله فيكم جميعا
فتاة الاسلام
05-07-2007, 07:27 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كشفت عنها فعاليات الملتقى الإبداعي الثاني للمعاقين في كلية مجتمع العلوم المهنية والتطبيقية
معاقون يعرضون نماذج ومهارات إبداعية، ومنتجات حرفية وفنية تعجز الأصحاء!!
غزة:
من قال أن الإبداع هو صفة وميزة يختص بها الأصحاء فقط، ومن ادعى أن الانجاز لا يأتي إلا عبر العضلات المفتولة، أو السواعد القوية؟! من يتجول في معرض منتجات وإبداعات المعاقين الذي ينظم ضمن فعاليات الملتقى الإبداعي الثاني للمعاقين في كلية مجتمع العلوم المهنية والتطبيقية بغزة يدرك أن هذه المفاهيم ما هي إلا حبر على ورق، بل هي كلمات ستبدو غير منطقية أمام المنتجات والأشكال والأدوات التي أبدعها المعاقون الفلسطينيون على اختلاف إعاقاتهم حتى بدت بعض هذه المنتوجات يقف أمامها الأصحاء حائرون مندهشون لدقة التصنيع، ومدى الإتقان.
وأول ما يشد انتباهك عند دخولك هذا المعرض زاوية منتجات التراث الفلسطيني حيث ترى المنسوجات المعبقة بالتاريخ الفلسطيني سواء بالثوب الشعبي أو المفارش أو غيرها مما تم تجهيزه على أيدي معاقين ترى بين ثنايا كل قطعة منها مدى الدقة والوقت والمهارة المستخدمة فيها.
أفكارا متميزة
وهو ما أكدته لنا سوسن الخليلي من الاتحاد العام للمعاقين مشيرة إلى أن هذه الأعمال تتطلب وقتا وإشرافا إضافة لمراحل متعددة من العمل حتى تخرج في صورتها النهائية وحول أفكار هذه المشغولات أوضحت الخليلي وهي واحدة من المعاقين المتطوعين للعمل في الاتحاد أن بعض هذه الأعمال تنبع أفكارها من المعاقين وهم يبادرون لتنفيذها بعد أن يقدم لهم الخامات والمواد والأدوات اللازمة ومن ثم نقوم بعملية العرض والتسويق.
وأشارت الخليلي في هذا الصدد إلى الدور الذي تلعبه مثل هذه الفعاليات في الترويج لهذه المنتجات وزيادة التعريف بها معربة عن رضاها للمستوى المتميز للملتقى هذا العام من حيث التجهيزات أو من حيث الأنشطة والفعاليات التي اشتمل عليها وأضافت من خلال متابعتنا لحجم الزوار في اليوم الأول والثاني للمعرض نستطيع أن نؤكد لكم أن هذا المعرض كان ناجحا بكل ما للكلمة من معنى، وهذا ناتج عن إتقان التجهيزات، والجهد المبذول في التحضير له مما جعل النجاح حليفه وساعد على زيادة الإقبال عليه وعلى كافة فعاليات الملتقى من طلبة الكلية ومن خارجها.
وتابعت الخليلي وهي تشير إلى بعض الأعمال اليدوية المصنوعة من الفخار والخزف وغيرها من المواد "هذه الأعمال هي تأكيد آخر على أننا كمعاقين قادرون على العطاء والإنتاج، ولا نقل عن غيرنا من الأصحاء بل إن بعض المعاقين لدينا قد يفوقنهم بمهاراتهم وإبداعاتهم".
خزف..خيزران..وأشياء أخرى
وفي زاوية أخرى شد انتباهنا بعض المشغولات اليدوية المصنوعة من الخيزران وهي ذات استعمالات متعددة ومتنوعة حيث ترى بينها السلال المتقنة الغزل رغم أنها صنعت على أيدي معاقين مكفوفي البصر كما ترى بينها الزهريات بأحجام مختلفة، إضافة لأطباق بشكل دائري وصناديق لتخزين المواد وغير ذلك مما صنع من الخيزران.
وغير بعيد عن المكان وفي الزاوية المخصصة للجمعية الفلسطينية لتأهيل المعاقين لاحظنا إحدى السيدات وهي تتابع بإعجاب زوار المعرض الذين احتشدوا يطالعون المعروضات فعلمنا أنها إحدى المشرفات في الجمعية وقالت هدى كريم وهي تبدي رضاها عن الأعمال التي يقدمها المعاقون في هذا المعرض موضحة أن جمعيتها تعمل في مختلف مجالات الإعاقة وتقدم الرعاية والتدريب لهم مشيرة إلى أن التدريب يشتمل مجالات متنوعة منها الخياطة والتفصيل والتطريز إضافة للأعمال اليدوية كالخزف والسيراميك والرسم على الزجاج وأضافت وهي تشد انتباهنا إلى خارطة فلسطين التي بدت مرسومة بعناية على إحدى اللوحات الزجاجية "نعمل على دمج المعاق في المجتمع، فهم وكما ترون إذا تدربوا وتعلموا وترك لهم المجال بالتأكيد لن يكونوا اقل من الأصحاء".
وأشادت كريم بالمعرض والتنسيق والترتيب الذي يلف كل زواياه وقالت "لقد جاء هذا العمل كفرصة جيدة وهي من الفرص القليلة ليتاح لنا التعريف بإبداعات هذه الفئة المهمشة في المجتمع مشيرة إلى ترتيب المكان الذي تؤكد انه تم اختياره بعناية.
ولم يكن هذا الإعجاب والرضا عن المعرض قاصرا على المشاركين فقد لوحظ علامات الاندهاش تعلوا وجوه الكثير من الزوار الذين غصت بهم طرقات المعرض وقالت الطالبة وسام أبو حمد من كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية وهي تقف قبالة بعض أعمال التطريز للأثواب الفلسطينية "لقد شعرت بالدهشة والاستغراب من قدرة هؤلاء المعاقين على الإنتاج والإبداع وصدقا هذه هي المرة الأولى التي اعرف فيها بأن المعاق لديه مواهب خاصة وبإمكانه أن يكون فعالا في المجتمع كغيره من الأصحاء".
وقاطعتها زميلتها روند الطالبة في كلية التربية بالجامعة الإسلامية مؤكدة أهمية مثل هذه المعارض في التعريف بالمعاقين وأعمالهم وأضافت أن على المؤسسات أن تحذو حذو كلية مجتمع العلوم المهنية والتطبيقية بإقامة مثل هذه المعارض لعرض منتجات المعاقين.
وشاركهن الرأي الطالب حسام من قسم تأهيل علوم المعاقين في الكلية معربا عن اعتزازه بالانتساب لهذا القسم الذي يعمل على تزويد طلبته بالمهارات العلمية والعملية اللازمة لخدمة هذه الفئة المهمة من أبناء شعبنا وأكد أن المعرض يأتي تعبير صادق عن مدى القدرات التي يتمتع بها المعاقون وكثير منا لا يدركها أو يظن أن الإعاقة تعني الشفقة وعدم العطاء وفقدان العزيمة إنما ما نراه هنا في هذا المعرض وفي كل فعاليات الملتقى هو تأكيد على عكس هذه المفاهيم الخاطئة".
معاقون..مبدعون
ويبدو أن المعاقين قد أصروا على أن يتخطى إبداعهم حدود الإنتاج اليدوي أو الصناعي، ففي مكان آخر ووقت مختلف وضمن فعاليات الملتقى كان لنا موعد مع إبداعات تتخطى حدود المستحيل، وتعلوا حاجز الإعاقة، وتنبي بكل حيثياتها بان لا صعب مع قوة الإرادة، ولا محال مع قوة العزيمة، هذا ما لاحظناه في فعاليات مسابقة "معاقون مبدعون" فقد دهشتنا تلك الطفلة المعجزة، إنها آية ابنة الصف الثاني الابتدائي التي شاء الله لها أن تولد بلا ذراعين حيث كانت تستخدم قدميها بمهارة فائقة في كتابة دروسها، وتقليب صفحات كتبها، وتناول طعامها وارتداء ملابسها، بل أنها تكاد تعتمد على نفسها في القيام بكافة شؤون حياتها الخاصة، وغير بعيد وقف والداها وعلامات الفخر تعلو محياهما، لم لا وقد نجحا في مساعدتها على تخطي هذه الإعاقة بكل نجاح، وتفوق.
كفيف..ويدرس الحاسوب
"حصلت على درجة الماجستير في تخصص الشريعة وحالياً أنا بصدد الحصول على دراجة الدكتوارة، وأهم ما يميزني بخلاف حفظي لكتاب الله كاملاً أني برزت في جانب تعلم وتعليم الحاسوب للمكفوفين بقطاع غزة" بهذه الكلمات قدم الأستاذ وائل بشير الكفيف البصر نفسه مستعرضا سيرته الذاتية إلى جانب اللغة العربية بالانجليزية والفرنسية وتابع بشير وقد بدا على كل من حوله الدهشة والحيرة موضحا انه ساهم أيضا في إنشاء أول إذاعة ناطقة باسم المعاقين في فلسطين، إضافة لعمله في مجال التدريس في كلية المجتمع، وربما يعتبر البعض أن الوصول لهذه القدرات هو أمر عادي لكن ما وقفنا أمامه هو تلك القدرة المتميزة لوائل في التعامل مع الحاسوب ومع مختلف برامجه حتى لامست آذاننا عبارات من بعض الحاضرين –المبصرين - حولنا "والله بعض هذه الأمور والبرمجيات نحن لا نعرف كيفية استخدامها".
معاقين..سائق وبطل ننشاكو
وبنفس الإرادة والعزيمة بادر أحمد طافش الذي قدر الله له بتشوهات خلقية في يديه فقد باستعراض فيلم قصير يسجل كيفية ممارسته لأنشطة الحياة المختلفة رغم إعاقته وقال وهو يشير لبعض اللقطات التي يعرضها الفيلم"استطيع تحضير طعامي بنفسي، وسياقة السيارة وممارسة لعبة التنس، وأغلق أزرار قميصي بمساعدة أصابع قدمي".
أما المعاق يونس أبو شمالة الذي بالرغم من الشلل الرباعي إلا انك تقف منبهرا أمام تلك اللوحات التي يبدعها لزخرفة السجاد، وفي مجال آخر برع المعاق، أو قل البطل مجدي التتر الذي يعد أول معاق يمارس لعبة الننشاكو في الوطن العربي، فرغم انه فقد إحدى ساقيه نتيجة لحادث سير منذ الطفولة إلا انه ليس كالأصحاء بل ربما أفضل فهو يمشي على الزجاج ولديه القدرة على ثني قضيب من الحديد برقبته ومهارات أخرى مدهشة.
رسالة معاق
ويعقب الأستاذ ناصر غانم المحاضر في قسم علوم تأهيل المعاقين في الكلية واحد الخبراء في مجال الإعاقة معتبرا أن هذه القدرات هي انعكاس لمدى قوة الذات والعزيمة والإرادة التي يتمتع بها هؤلاء المعاقون، ناهيك عن الدور الهام لأسرة المعاق في بناء هذه المفاهيم في نفسه، ويضيف خلال مطالعته للقدرات الإبداعية للمعاقين"حقيقة لو أن هذا المعاق استسلم ومعه أسرته للإعاقة فبالتأكيد سنجد أمامنا إنسانا منهارا وربما ضار لمجتمعه وعالة عليه".
وأكد غانم على دور المؤسسات والمجتمع في تبني هذه الإبداعات والارتقاء بها بل ونقلها إلى العالم الخارجي مشيرا إلى بعض القدرات المميزة التي يتمتع بها المشاركون في المسابقة الإبداعية سواء في مجال الحاسوب حيث بدا المتسابق الفاقد البصر ربما أفضل منا في إجادة بعض البرامج، معرباً عن إعجابه بقدرات المعاقة ابتسام القصاص صاحبة الشلل الدماغي التي تمكنت من الوصول لمرحلة دراسية متقدمة في الجامعة وإجادة كتابة الشعر والتي كان من قصائدها التي ألقتها بعنوان رسالة معاق "قالوا عني إنسان عاجز محتاج إلى عكازات، ونظرة الشفقة تلاحقني في كل مكان، نسوا أن لدي قدرات تفوق الخيال".
من جانبها دعت الصحافية هديل عطا الله المهتمة بشؤون المعاقين والتي ترأس تحرير مجلة الصفوة الخاصة بالمعاقين إلى تبني إستراتيجية واضحة تقوم على خلق جيل يقدر الانتماء العميق لكل معاق والمهنية الشديدة في التعامل معه ومساعدته على الوصول لهدفه في الحق بحياة جديرة بانسانيته، مشيرة إلى أن هذه الكوادر يجب أن تتمتع بأسلوب متجدد يفرض هذه القضية الإنسانية على الرأي العام بشكل موضوعي وحضاري.
وشددت عطا الله أن على كل منا أن يوظف تخصصه في خدمة هذه الشريحة بشكل عملي، مشيرة أن ظروف الاحتلال القاسية التي تجعلنا جميعاً معاقين مع وقف التنفيذ هي التي تحتم علينا بعدم الاهتمام بالمعاقين في المناسبة التي تخصهم فحسب بل أن تتكاتف كافة المؤسسات المعنية في وضع خطة طويلة الأمد في هذا الصدد.
قاطع طريق محتل
05-08-2007, 09:44 PM
رائع اختي الكريمة
مبدعون بالفعل رغم الاعاقه
فالاردادة تصنع المستحيل
تقديري لكي
وللاخ فارس
اخوكم
::فتحاوية::
05-09-2007, 02:55 PM
موضوع عجبني كثير
اشكرك اختي علي الموضوع الجميل
عمر1111
02-06-2008, 06:01 PM
فتاة الاسلام
شكراااااااااا
لك
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.8
nabdh-alm3ani.net bdr130.net