مشاهدة النسخة كاملة : أما أن لهذا لليل أن ينجلي
الفلامنجو
04-21-2007, 01:03 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لاتعليق لكن ...............
ما بعد الضيق ألا الفرج وانزل الله ....
مع العسر يسرين ولما ضاقت واحكمت ابوابها ... وظن انه لا تفرج فرجت من حيث لا تعلم
قاطع طريق محتل
04-21-2007, 01:41 AM
صبرا يا امي
لن تنام اعيننا ولنيهدا لنا بال
سنقبل رؤسكم ايتها الاحرار
مشكور اخوي
Jeneen
04-21-2007, 01:48 AM
أيد تتعالى في السماء .. تتشابك .. تتعانق فترتاح
صراخ مخنوق يبحث لزنزاته عن مفتاح
وآمال طفلة المحيا و الضفائر.. تنشد السراح
أما آن لفجر عودتك أن يسفر عن سواد يأبى أن ينزاح؟؟
أما آن لطيوره أن تعلن ولادة فرح في الأفق قد لاح؟؟
أما آن لشمسه أن تجفف عرق تراب متعب، و دمعا على الأعتاب ساح؟؟
لكن .. مهلا ..
فالغد لناظره قريب .. والحرية ستصرخ في وجه حق،
كان يوما بوجهه عنها قد أشاح!
جنين.
الفلامنجو
04-21-2007, 02:12 AM
نعم نعم
ايادي تتعالى في السماء
رباه رباه
....
صرخات الم تتهاوى
من بين هذه القضبان
رباه رباه
..
..
..
وحجاب..
..
..
فمتى تاتي صلاح الدين
..
..
..
اما ان ان يستجيب القدر
..
..
..
..
حجاج
رضاكي امي
جنين
سلمت اياديكم جميعا
..
..
..
دعواتكم لهم بهذا اليوم الفضيل
..
..
..
تحيتي
اماه أمااااااااة لا تبكون لا تصرخون اننا حتما ً قادمون
لاندري متى النصر ، ولا نعلم أين الخير .
ولكن الذي نعلمه ؛ أن أمتنا أمة خير ، يرجى لها النصر
من الله ولو بعد حين .
( مثل أمتي مثل الطير ، لايُدرى أوله خير أم آخره )
ولا ندري أي جيل يكشف الغمة ، ويرفع شأن هذه الأمة
ولكن الذي نعلمه
: ( لايزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم فيه بطاعته
إلى يوم القيامة )
أماااه
لاتيأسي من ضعف المسلمين حينا من الدهر ، فللإسلام العلو
والسيادة والتمكين ( الاسلام يعلو ولا يعلى عليه )
اماااة
أبشري بخير ، فهاهو رسولنا صلى الله عليه وسلم يبشرك ببشارات
تذيب كل يأس ، وتدفع كل قنوط ، وتثبت كل صاحب محنة ،
وتريح قلب كل فاقد للأمل بأبناء هذا الدين :
( بشر هذه الأمة بالسناء والدين والرفعة والنصر والتمكين في الأرض ..)
امااااه
اعلمي أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة ، والله يجعل من الضعف قوة .:
( إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها ؛ بدعواتهم وصلاتهم وإخلاصهم )
اماااه
اعلم أنك تتألمين لذلك المسلم المسوق بالأغلال ، المحبوس في الأقبية ،
الملاحق في كل مكان ، الفاقد للسلاح ، الفقير المعدم .
ولكن اعلمي أنه بدعوته وصلاته وإخلاصه ينصر هذه الأمة ،
رغم كل صور الضعف التي تمثلت فيه .
( رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره )
أمااااااااااااااااة
لا يغرك قوة العدو وجبروته ، وتذكري أن الله المتصرف بهذا الكون ،
عينه لاتغفل عن عباده المؤمنين ، ولا يرضى لهم دوام الذلة واستمرار القهر .
( الميزان بيد الرحمن ، يرفع أقواما ، ويضع آخرين )
ولابد أن يرفعنا إذا رأى منا صدق السعي لمرضاته .
اعلمي ايتها المباركه :
أن من عادى الله فقد وقع في دائرة التهديد ، ولا أمل ولا سلطان له
أماااااااااااه
مدي يدك إلي معاهدة ، على التواصي بالصبر على البلاء ،
والثبات إذا وقع القضاء ، ولنكن بشير خير ، ولا نكن نذير شر ،
ولنقل للمتشائمين بعد طول انتظار :
( والله ليتمن هذا الأمر ..ولكنكم تستعجلون ) .
أماااااة
لتكن ثقتك بالله كثقة أم موسى بربها حين قال لها :
( فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني )
فألقته في اليم ولم تخف ولم تحزن ، مع خطورة رمي طفل صغير
في المهد في يم واسع ملئ بالأمواج والحيتان ، فكتب الله له النجاة
وتلقى فرعون الطفل الرضيع فكان هلاك فرعون على يديه .
أماااااة
لم يخلف الله وعده ولكنها مسألة التوقيت المقدور ، والأجل المحدود ،
الذي لايتقدم لاستعجال مستعجل ، ولا يتأخر لهوى كسول .
أمااااااااااااه
لئن مرت الأمة بفترات ضعف فلا ننس أنها تقادير الله ، الذي يقدر
على إعادة عزٍّ ضاع ، واسترجاع سيادة مضت ،
وشأن البشر الصعود والنزول
( مثل المؤمن مثل السنبلة ؛ تميل أحيانا وتقوم أحيانا )
وهكذا مضت سنة الله في الأمم ( عرضت علي الأمم ،
فرأيت النبي ومعه الرهط ، والنبي ومعه الرجل والرجلان ،
والنبي ليس معه أحد ) ومع ذلك استمرت الدعوة ،
وستبقى مهما لقيت من ضعف في بعض الأزمان ،
ولن يعيب النبي الذي ليس معه أحد أنه لم يهتد على يديه أحد ،
رغم بذله جهده في دعوته ، كما لايعيب المجاهد ألا يصل إلى النصر ،
رغم طول جهاد ، إنما يعيبنا التقصير في أخذ الأسباب ، والبخل بالجهد
المستطاع – وإن قل – والباقي تعهد به الله حين يشاء .
ولما يخشاه الشهداء على بعدهم من الأحياء من ضعف الثقة المفضي
إلى الزهد بالجهاد ، أو اليأس من ثماره .
يقولون لربهم سبحانه :
( من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء في الجنة نرزق ؛ لئلا يزهدوا في الجهاد ،
ولا ينكلوا عند الحرب ، فقال الله : أنا أبلغهم عنكم )
أُمااااااااااااااااااة
لا بد لليل أن ينجلي ، ولا بد للغشاء أن يذهب جفاء ،
ولا بد لما ينفع الناس أن يمكث في الأرض ، ويمضي قدر رب العالمين
في أن تكون العاقبة للمتقين .
اشكرك اخي فلامنجوووو
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.8
nabdh-alm3ani.net bdr130.net