فارس
03-31-2007, 09:36 PM
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، الحمد لله الذي جمع وفرق الحمد لله الذي خلق السموات والآراضين رثقا فوق رثق ،
ثم فتق ما رثق، والأراضين أطبق والجبال اشهق والبحار أعمق والليل أغسق والنهار أشرق والنعم علينا أغدق ..
يا رب استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك ،خذ من دمائنا وأموالنا
وأزواجنا وذرياتنا حتى ترضى ،ولك العتبى حتى ترضى ،
والصلاة والسلام على معلم الناس الخير محمد صلى الله عليه وسلم:
محمد هل لهذا جئت تسعى وهل لك ينتمي همل رعاع
أقمت لهم منار الحق لكــن أضاعوا مجدك السامي فضاعوا
أضاعوا الطريق أضاعوا الأثر أضاعوا شريعة خير البشر ،
ولكننا نحن أتباع محمد نعلنها ونقول :
يا هذه الدنيا أصيخي واشهدي إنا بغير محمد لانقتدى
أما بعد ..
تمر علينا في هذه الأيام ذكرى مولد نبينا وحبيبنا محمد ، والأمة تعيش حالة من الضعف
والذلة والمهانة ،وبلاد المسلمين غدت أسيرة،ومسرى رسول الله يستصرخ صلاح الدين
يبحث عن عمر ، وينادى أصحاب رسول الله . . .
وحال المسلمين يرثى له ويبكى الصخر الجلمود ..
تمر الذكرى تتلوها الذكرى والأمة بعيدة عن مصدر عزتها ومنهل كرامتها، غابوا عن نهج
الحياة وغيبوا مصدر العزة فما ترى إلا كل هزيمة وذلة ومهانة...
يوم أن بعدنا عن نهج المصطفى وسنته وتركنا أهل الكفر يسبونه ويشتمونه دون أن نثار له
،يوم أن تركنا التمسك بدعوته وسنته؛ رأينا كيف نالتنا الذلة والخزي ولن ترفع عنا إلا بالعودة
إلى نهج الحبيب والأخذ بسنته ،فمن أخذ بسنته فاز وافلح.
فيا أمة محمد نبيكم يهان ، يا أمة سيد ولد ادم فماذا أنتم فاعلون ؟؟
ستقاطعون حليب نيدو وزبده لورباك ؟؟ أهذا ما استطعتم عليه؟؟
لقد أعلنوا الحرب والعداوة عليكم، هم يسخرون ويعلنون العداوة فماذا بعد هذا وماذا ننتظر؟؟
أنا لا أدعوكم لحمل السيوف ولكن أدعوكم لحمل دعوة وسنة محمد والتمسك بها من جديد
عودوا قبل أن يسلط الله علينا ذلاً لا يرفعه عنا أبدا وليته كذلك فحسب بل لنتذكر أنه غداً
سنعرض على ربنا وعلى رسولنا ،وسيسقط لحم وجوهنا خجلا منه عليه الصلاة والسلام
فهل أعددنا أنفسنا للإجابة عن هذا السؤال وهل نحن مستعدون للوقوف هذه الوقفة ،
يا ويلنا وقتها عندما نحرم من شربة الماء على حوض الرسول محمد الذي رفضنا أن نتبع سنته
وركلناها بالأقدام وأتبعنا أذناب البقر الذين أخبرنا رسولنا عنهم ...
لا أرجو منك أخي الحبيب أن تسكب العبرات عند قراءة هذه الكلمات ،
ولكن أرجوك ، بل أستحلفك ألا تتنكر لسنة رسول الله عض عليها بنواجذك ولا تسمح للمجرمين
أن يصدوك عنها ؛ ألم تسمع قول الرسول محمد حبيبك وشفيعك وهو يقول :
(طوبى للغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس ، ويتمسكون بسنتي ونهجى وقت أن أضاعوها الناس)
أو كما قال صلى الله عليه وسلم ..
إذا كنت من أتباعه ومن الصادقين في محبته فأره منك ما يسره ويجعلك تنال رفقته في الجنة ..
أخوكم المحب فارس
ثم فتق ما رثق، والأراضين أطبق والجبال اشهق والبحار أعمق والليل أغسق والنهار أشرق والنعم علينا أغدق ..
يا رب استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك ،خذ من دمائنا وأموالنا
وأزواجنا وذرياتنا حتى ترضى ،ولك العتبى حتى ترضى ،
والصلاة والسلام على معلم الناس الخير محمد صلى الله عليه وسلم:
محمد هل لهذا جئت تسعى وهل لك ينتمي همل رعاع
أقمت لهم منار الحق لكــن أضاعوا مجدك السامي فضاعوا
أضاعوا الطريق أضاعوا الأثر أضاعوا شريعة خير البشر ،
ولكننا نحن أتباع محمد نعلنها ونقول :
يا هذه الدنيا أصيخي واشهدي إنا بغير محمد لانقتدى
أما بعد ..
تمر علينا في هذه الأيام ذكرى مولد نبينا وحبيبنا محمد ، والأمة تعيش حالة من الضعف
والذلة والمهانة ،وبلاد المسلمين غدت أسيرة،ومسرى رسول الله يستصرخ صلاح الدين
يبحث عن عمر ، وينادى أصحاب رسول الله . . .
وحال المسلمين يرثى له ويبكى الصخر الجلمود ..
تمر الذكرى تتلوها الذكرى والأمة بعيدة عن مصدر عزتها ومنهل كرامتها، غابوا عن نهج
الحياة وغيبوا مصدر العزة فما ترى إلا كل هزيمة وذلة ومهانة...
يوم أن بعدنا عن نهج المصطفى وسنته وتركنا أهل الكفر يسبونه ويشتمونه دون أن نثار له
،يوم أن تركنا التمسك بدعوته وسنته؛ رأينا كيف نالتنا الذلة والخزي ولن ترفع عنا إلا بالعودة
إلى نهج الحبيب والأخذ بسنته ،فمن أخذ بسنته فاز وافلح.
فيا أمة محمد نبيكم يهان ، يا أمة سيد ولد ادم فماذا أنتم فاعلون ؟؟
ستقاطعون حليب نيدو وزبده لورباك ؟؟ أهذا ما استطعتم عليه؟؟
لقد أعلنوا الحرب والعداوة عليكم، هم يسخرون ويعلنون العداوة فماذا بعد هذا وماذا ننتظر؟؟
أنا لا أدعوكم لحمل السيوف ولكن أدعوكم لحمل دعوة وسنة محمد والتمسك بها من جديد
عودوا قبل أن يسلط الله علينا ذلاً لا يرفعه عنا أبدا وليته كذلك فحسب بل لنتذكر أنه غداً
سنعرض على ربنا وعلى رسولنا ،وسيسقط لحم وجوهنا خجلا منه عليه الصلاة والسلام
فهل أعددنا أنفسنا للإجابة عن هذا السؤال وهل نحن مستعدون للوقوف هذه الوقفة ،
يا ويلنا وقتها عندما نحرم من شربة الماء على حوض الرسول محمد الذي رفضنا أن نتبع سنته
وركلناها بالأقدام وأتبعنا أذناب البقر الذين أخبرنا رسولنا عنهم ...
لا أرجو منك أخي الحبيب أن تسكب العبرات عند قراءة هذه الكلمات ،
ولكن أرجوك ، بل أستحلفك ألا تتنكر لسنة رسول الله عض عليها بنواجذك ولا تسمح للمجرمين
أن يصدوك عنها ؛ ألم تسمع قول الرسول محمد حبيبك وشفيعك وهو يقول :
(طوبى للغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس ، ويتمسكون بسنتي ونهجى وقت أن أضاعوها الناس)
أو كما قال صلى الله عليه وسلم ..
إذا كنت من أتباعه ومن الصادقين في محبته فأره منك ما يسره ويجعلك تنال رفقته في الجنة ..
أخوكم المحب فارس