فارس
03-29-2007, 06:45 PM
إنه نجم يتلألأ في سماء الخلود ، فيضيء دروب الحيارى التائهين ،أتعرفه ؟
إنه التحدي زمن الرضوخ ،إنه العزة زمن الهوان ،أتدري من هو ؟!
إنه يرادف الكبرياء ويعني التواضع أيضاً !ودائما وأبدا هو يرتدي ثوب الحب والكرم !
رحل عنا ولازالت في الأفق ملامحه تنادينا أن شدوا الهمة وأخلصوا النية ،
بعد هذا كله ألا زلت تجهله ؟! ويحك ! !
أنه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إنه الشهيد الإمام " أحمد ياسين " بطل فلسطين وأسد بلاد المسلمين ،
رحل منذ قرابة العامين ولازالت رائحته العطرة تغمرنا وسيرته الفريدة تتحفنا !
أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي
هذا الشيخ الجليل القائد لم تمنعه إعاقته من أن يكون رمزاً للعطاء ومثالاً يفتخر به كل إنسان . .
أحمد ياسين الماضي والحاضر
ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في يونيو/ حزيران 1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.
وما زال يعاني إضافة إلى الشلل التام من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.
ورغم ذلك كله تحدى الإعاقة !!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.
وكان ما يميز هذا الشيخ الصبور قاهر المرض متحدياً الإعاقة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أنه شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.
اعتقل هذا الشيخ الجليل رغم معاناته وإعاقته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يعتنق الشيخ أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام 1928، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة.
أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فأمرت عام 1982 باعتقاله ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".
استشهاد الشيخ الجليل المقعد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
استشهد الشيخ المجاهد فجر اليوم الاثنين 1 صفر 1425هـ و الموافق 22 مارس 2004 م وذلك لدى عودته من صلاة الفجر، حيث استهدفته مروحية اسرائيلية بثلاث صواريخ، فنال الشيخ أمنيته الغالية في الحياة، وهي الشهادة، بعد سنوات طويلة في الجهاد والنضال والدفاع عن فلسطين والقدس والأقصى.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
والله إن العين لتدمع وإن القلب ليدمي وإنا لفراقك شيخنا لمحزونون
ظنوا بقتلك انك ستمت ولكن خسئوا فلم يعلموا انك حياً بقلوبنا
اقبلوا مني هذا العمل المتواضع لرجل عظيم قدير
أخوكم فارس
إنه التحدي زمن الرضوخ ،إنه العزة زمن الهوان ،أتدري من هو ؟!
إنه يرادف الكبرياء ويعني التواضع أيضاً !ودائما وأبدا هو يرتدي ثوب الحب والكرم !
رحل عنا ولازالت في الأفق ملامحه تنادينا أن شدوا الهمة وأخلصوا النية ،
بعد هذا كله ألا زلت تجهله ؟! ويحك ! !
أنه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إنه الشهيد الإمام " أحمد ياسين " بطل فلسطين وأسد بلاد المسلمين ،
رحل منذ قرابة العامين ولازالت رائحته العطرة تغمرنا وسيرته الفريدة تتحفنا !
أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي
هذا الشيخ الجليل القائد لم تمنعه إعاقته من أن يكون رمزاً للعطاء ومثالاً يفتخر به كل إنسان . .
أحمد ياسين الماضي والحاضر
ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في يونيو/ حزيران 1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.
وما زال يعاني إضافة إلى الشلل التام من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.
ورغم ذلك كله تحدى الإعاقة !!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.
وكان ما يميز هذا الشيخ الصبور قاهر المرض متحدياً الإعاقة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أنه شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.
اعتقل هذا الشيخ الجليل رغم معاناته وإعاقته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يعتنق الشيخ أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام 1928، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة.
أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فأمرت عام 1982 باعتقاله ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".
استشهاد الشيخ الجليل المقعد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
استشهد الشيخ المجاهد فجر اليوم الاثنين 1 صفر 1425هـ و الموافق 22 مارس 2004 م وذلك لدى عودته من صلاة الفجر، حيث استهدفته مروحية اسرائيلية بثلاث صواريخ، فنال الشيخ أمنيته الغالية في الحياة، وهي الشهادة، بعد سنوات طويلة في الجهاد والنضال والدفاع عن فلسطين والقدس والأقصى.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
والله إن العين لتدمع وإن القلب ليدمي وإنا لفراقك شيخنا لمحزونون
ظنوا بقتلك انك ستمت ولكن خسئوا فلم يعلموا انك حياً بقلوبنا
اقبلوا مني هذا العمل المتواضع لرجل عظيم قدير
أخوكم فارس