المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تتعاملين مع طفلك المعاق عقلياً ؟


jassem_k
03-26-2007, 03:57 PM
كيف تتعاملين مع طفلك المعاق عقلياً ؟

--------------------------------------------------------------------------------

كثير من الأهالي يرفضون في قرارة أنفسهم فكرة وجود طفل معاق

بينهم، فمنهم من يضيق به ذرعا ويلقي به إلى المصحة لعلاجه دون أن

يبذل أدنى جهد معه، ومنهم من يشعر بالذنب تجاهه، ومنهم من يفرط

في تدليله، ومنهم.. ومنهم.. لكن هناك من يتعلم كيفية التعامل معه..

فإذا جاز لنا أن نعرّف التخلف العقلي فهو يمثل تباطؤا أو تأخرا أو فقدانا

للنمو الذهني، نتيجة لتعرض الدماغ للتلف قبل أو خلال الولادة أو في

السنوات الثلاثة الأولى بعد الولادة، ويسمى الطفل بالطفل المعاق

(المعوق) عقلياً. وتبلغ نسبة حصول الإعاقة العقلية أو التخلف العقلي
1% من الأطفال.



درجات التخلف العقلي:


توجد خمس درجات للتخلف العقلي، وهي:

الدرجة الخفيفة جداً: يبلغ حاصل الذكاء 70 – 80% .

الدرجة الخفيفة: يراوح الذكاء عند المصابين بهذه الدرجة من التخلف

العقلي بين 50 – 70% .

الدرجة المتوسطة (المعتدلة): نسبة حاصل الذكاء في هذه الدرجة هي

35 – 50%.

الدرجة الشديدة (القوية): يراوح حاصل الذكاء فيها بين 20 – 35%.

الدرجة الشديدة جداً (الأكثر شدة) والعميقة للتخلف العقلي: حاصل

الذكاء فيها هو تحت 20%.



كيف تتعاملين مع طفلك المتخلف عقليا؟ وكيف تظهرين مشاعرك حياله؟


معاملتك لطفلك المعاق عقليا سوف تنعكس على معاملة إخوته له،

كذلك فإن الأقارب والأصدقاء والجيران سيتأثرون بهذه المعاملة،

ويتخذونكم مثالا يحتذى به عند التعامل مع طفلكما المتخلف عقلياً.

إذا كنت ما زلت تعانين من مشكلات في الحكم على طفلك المتخلف

عقلياً، فقد لا تتقبلين تماماً الإرشادات التي تحدد لك ما يجب قوله

وفعله بالطريقة المناسبة واللائقة. ولكنك تستطيعين أن تستخدمي

تأثيرك الطبيعي في الآخرين للتأكيد من أن طفلك سيكبر، ويكون محاطا

ومغمورا بالحب والترحيب من عائلته وأصدقائه.

يجب أن تعاملي طفلك المتخلف عقلياً تماماً كما تعاملين أطفالك

الآخرين، لكن يجب أن تأخذي بعين الاعتبار المستوى الفعلي لتطوره

الذهني، فتستعينين بالله أولا، ثم عليك بالطرق والأساليب السهلة

والمبسطة لتعليمه. فعندما يكون الأهل مدركين لخصوصية وضع طفلهم

المتخلف عقلياً، يحسنون كيفية التعامل معه، لكن معظم العائلات ليس

لديها أفكار ورؤى واضحة حول ماهية التخلف العقلي، ويربطون بين هذا

التخلف وبين الخلل العميق أو المعتدل (المتوسط) للقدرات.

إن ولادة طفل متخلف عقليا في عائلة عادية، لا تتطلب جهودا مميزة أو

مواهب خاصة لمعرفة كيفية تربية ورعاية هذا الطفل. في حال وجود

مشكلات مرضية، مثل: النوبات المفاجئة أو الشلل الدماغي، المصاحبة

التخلف العقلي، فإن هذه الصعوبات تجعل تربية الطفل أكثر تعقيداً.

العديد من الأهالي يعتقدون أن النظريات العادية لتعلم الطفل، كأن يأكل

وحده، ويستخدم الحمام بمفرده، قد لا تنفع مع الطفل المتخلف عقلياً.

فتشعر الأم أحياناً بأنها ظلمت لإنجابها طفلاً متخلفاً عقلياً، وتصاب

بالحزن والكآبة عندما ترى ابن الجيران ذا الأعوام الثلاثة يقود دراجة، بينما

طفلها بدأ لتوه تعلم المشي. كما ستكون حالتها مأساوية عندما تلاحظ

أن الأطفال الآخرين يتعلمون القراءة في سن السادسة من العمر،

وقيادة السيارة في سن المراهقة، بينما طفلها لا!



كيف تتقبلين طفلك المتخلف عقلياً؟


يرفض معظم الأهل في قرارة أنفسهم تقبل حقيقة أن طفلهم متخلف

عقليا، ويعتبرون ولادة طفل كهذا بمثابة خطيئة كبرى، ويتملكهم الشعور

بالذنب. لكن شيئاً فشيئاً – بالرغم من هذه المشاعر – ستتولد عندهم

عاطفة محبة قوية تجاه طفلهم، وهذه العاطفة ستحل مكان تلك

المشاعر السلبية. سيتقبلون طفلهم ببطء، وسيقنعون أنفسهم كأهل

لطفل متخلف عقلياً. التخلف العقلي لا يغيّب الشخصية، فمن يقضي

أوقاتا معينة مع المتخلفين عقلياً سيكتشف أن بعضهم يشعر بالسعادة،

والبعض الآخر لا يشعر بذلك، تماماً كما عند الأطفال الطبيعيين.

من المهم إظهار مشاعرك تجاه طفلك، فهناك أطفال يحبون العناق

والقبلات، كتعبير عن الحب والحنان، بينما نلاحظ آخرين، بسبب حدة

طباعهم، لا تعني لهم هذه الحركات الكثير. ولكن هناك طرقاً أخرى

للإفصاح عن مشاعرك نحوه، وأن يعبر صوتك عن عاطفتك، وأن تخصصي

له يومياً وقتا خاصا به، وأن تنشدي له أنشودة يحبها. وإذا كانت هناك

نشاطات تمتعه، كالسباحة؛ فأشركيه فيها. تأكدي من مشاركة طفلك

الفعالة في بعض النشاطات العائلية، كالنوم في خيمة في خلال رحلة

تقومون بها، أو التزلج على الثلج.. وهكذا.



مساعدة الأهل في تطور طفلهم المتخلف عقلياً

هناك عاملان أساسيان مؤثران في تطور الطفل: أولهما: قدرة الطفل

البيولوجية على التطور، وثانيهما: الخبرات التي تساعد وتصقل تطوره.

بالرغم من أن الأهل لا يستطيعون تغيير التركيب البيولوجي لطفلهم،

لكنهم يستطيعون التأكد من أن طفلهم يتلقى التعليم المناسب الذي

يمكنه من تطوير قدراته إلى أقصى الحدود. والتجارب تثبت أنه كلما بدأ

الأطفال المتخلفون عقلياً، في تلقي المساعدة المبكرة الهادفة إلى

تعليمهم، كانوا محظوظين أكثر في الوصول إلى أبعد الحدود في تطور

قدراتهم. فإذا استطاع الطفل السيطرة المبكرة على مهارات اللغة

والتحدث، سيكون لديه الحظ الأوفر للاتصال بالمهارات المتأخرة، كأن تصل

مهارة القراءة عنده إلى حدها الأقصى؛ لأن المهارات المتأخرة تعتمد

على المهارات المبكرة. فإذا أعطي الطفل برامج تدريبية مبكراً وتلقى

برامج تعليم خاصة، سيكون بمقدور الأهل مشاركته في هذه البرامج

ومساعدته فيها؛ كي يطور مهاراته المختلفة.

ذكرى
03-26-2007, 05:28 PM
عموماً التعامل مع الأطفال فن ونادراً مانجد من يتقنه

والعامل في حقل ذوي الأحتياجات الخاصه يجد الكثير من الأهالي تنقصهم الخبره والجهل بطريقة التعامل





موضوع كثير جميل ومفيد


تحيتي

حبيب المصطفى
03-26-2007, 06:29 PM
موضوع راااااائع

يسلموووو أخي jassem_k

أحرار
03-27-2007, 12:04 AM
جزاك الله خيرا اخ جاسم

سما الاحرار
03-27-2007, 02:27 PM
كيف تتعامل مع الطفل المعاق

إرشادات لأولياء أمور المعاقين في تعاملهم مع أبنائهم


1/ امتدح نجاح طفلك والأعمال التي يعملها بشكل صحيح حتى ولو كانت صغيرة .

2/ أعط طفلك الملاطفة الجسمانية والدعم مثل : التربيت على الكتف ، لكون الأطفال الصغار وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة قد لا يستوعبون كلمات الثناء وحدها .

3/ تكلم مع طفلك بوضوح وبصوت عادي ، حيث إنه من غير المفيد أن تتكلم إلى الطفل بطريقة تحدث طفولي ، أو بالصراخ على الطفل الذي لديه إعاقة في السمع .

4/ استخدام أكثر من طريقة كلما كان ذلك ممكناً للتحدث مع طفلك عن أشياء حوله . فدعه يلمس ، ويتذوق ، ويشم الأشياء ، حيث إن استخدام جميع الحواس مهم خاصة مع الأطفال الذين لديهم مشكلات حسية .

5/ التزم بشكل ثابت بما تقول ، وما تعمل لكي لا يؤدي ذلك إلى إرباك الطفل في معرفة الصواب من الخطأ .

6/ التزم أنت وبقية أفراد الأسرة على سياسة موحدة في معاملة الطفل .

7/ لا تفرط في تدليل طفلك ولا تبخل عليه بالثناء على نجاحه .

8/ شجع طفلك في استخدام المعينات السمعية والبصرية والأجهزة التعويضية بأسلوب محبب على سياسة موحدة في معاملة الطفل .

9/ عندما لا تنجح طريقة ما لمساعدة طفلك لكي يتعلم فحاول تجريب أساليب أخرى باستخدام أساليب التعزيز الإيجابي .

10/ اعمل على توفير خبرات متنوعة عن طريق اللعب والخبرة المباشرة بقدر الإمكان .

11/ تعامل وتخاطب مع طفلك باحترام وتقدير دون استهزاء .

12/ عود طفلك على تحمل المسئولية في إمكاناته .

13/ أتح الفرصة لطفلك في اختيار احتياجاته الخاصة مما يعطيه الثقة في النفس واتخاذ القرار .

14/ شجع طفلك على الاعتماد على نفسه في حل واجباته المدرسية مع توجيهه بطريقة غير مباشرة .

15/ شجع طفلك على اللعب وتكوين علاقات اجتماعية وأقرانه في العائلة أو الحي أو المدرسة .

16/ لا تعاتب طفلك على إتلاف الألعاب التي تقوم بشرائها له ويمكنك توجيهه بالمحافظة عليها .

17/ لاحظ قدرات ابنك وحاول تنميتها .

منقول

والشكر موصول لكاتبة الموضوع
د.عبير

جاسم بارك الله فيك اخي

تقديري

فارس
03-29-2007, 12:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي جاسم طرحك أعجبني جداً ومميز فعلاً لأنه من المهم والضروري معرفة الأهل بكيفة التعامل مع ابنهم الذي يعاني من اعاقة معينة فلذلك سأتناول هذا الموضوع بالشرح المبسط .

وأتمنى من الله عز وجل أن أكون قد أوصلت الفكرة بالشكل الصحيح وسأبدأ ببرنامج تدريب الوالدين :

طرأت تغيرات كبيرة على نظرة العاملين في مدارس ومؤسسات التربية الخاصة إلى آباء وأمهات الأطفال المعوقين في السنوات الماضية . ففي حين كان الآباء والأمهات يعاملون بوصفهم يحتاجون إلى المعلومات والإرشاد وانه ليس لديهم شيء يقدمونه للعاملين في ميدان التربية الخاصة ، أصبح المهنيون حديثا يدركوا أهمية الدور الذي يلعبه الوالدان في التأثير على النمو الكلي لطفلهما المعوق . فمن الممكن أن يتعلم الوالدان مبادئ وأساليب تعديل سلوك الأطفال المعوقين وبمقدورهما إحداث تغيرات ذات أهمية في سلوك طفلهما .
وتعتبر أساليب تعديل السلوك الأكثر استخداماً في برامج تدريب أباء وأمهات الأطفال المعوقين .
والسبب في ذلك هو إن هذه الأساليب تمكن الوالدان من لعب دور مهم وفاعل في الخدمات التربوي والعلاجية المقدمة لطفلهما المعوق .
وتؤكد الأدبيات إن تبني منحى تعديل السلوك في تدريب الوالدين يتمتع بالخصائص الايجابية التالية :

أ. من الممكن إيضاح أساليب تعديل السلوك للوالدين حتى لو لم يكونا على معرفة بإجراءات التدخل العلاجي النفسي والتربوي التقليدية .

ب. إن تعديل السلوك يتصف بكونه عملاً منظماً يستند إلى نتائج البحوث التجريبية .

ج. من الممكن استخدام التدريب الجمعي لإيضاح مبادئ تعديل السلوك وأساليبه لآباء وأمهات الأطفال المعوقين .

د. من الممكن تدريب والدي الطفل المعاق على استخدام أساليب تعديل السلوك في فترة زمنية قصيرة نسبياً .

هـ. إن منحى تعديل السلوك لا يفترض وجود مرض أو اضطراب نفسي وراء المشكلات السلوكية التي يعاني منه الطفل المعوق .

و. إن بالا مكان معالجة العديد من المشكلات السلوكية لدى الأطفال المعوقين باستخدام أساليب تعديل السلوك .

ز. إن منحى تعديل السلوك يوفر الفرص المناسبة لمعالجة السلوك المشكل في البيئة الطبيعية التي يحدث فيها
وبمشاركة الأشخاص الذين يتعاملون مع تلك المشكلات ويعانون منها .

ح. إن إجراءات تعديل السلوك تمكن المهنيين في ميدان التربية الخاصة من توظيف كفايتهم المهنية بشكل فعال وعملي .

ولتعريف والدي الطفل المعوق بمبادئ تعديل السلوك ولتطوير القدرة لديهما على تطبيق تلك المبادئ بشكل صحيح يوظف المتخصصون في ميدان التربية الخاصة طرقا عدة . وفي هذا الجزء من الورقة نعرف تلك الطرق والتي تشمل : النمذجة ، ولعب الأدوار ، والملاحظة ، والممارسة السلوكية ، والتدريب الخاص .

لعب الأدوار :

تشمل عملية لعب الأدوار إيضاح الموقف وتبرز العناصر المعرفية والانفعالية التي يتضمنها الحدث
أو الموقف وعند استخدام هذا الأسلوب يقترح إتباع ما يلي :

1- يقوم يقوم المعلم بإيضاح الدور الذي سيلعبه الأب ويناقش الأداء معه .

2.يقوم الأب بتقليد أداء المعلم .

3.يقوم الأب بلعب عدة أدوار فيما يتصل بتعديل سلوك الطفل المعوق .

4.بعد كل جلسة من جلسات المحاكاة ولعب الدور يقوم المتدرب بتحليل أدائه ويركز المعلم على مواطن الضعف ومواطن القوة في الأداء ويقدم الاقتراحات فيما يتصل بسبل تحسين الأداء .

5. يلخص المعلم خصائص أداء المتدرب ويقدم الانتقادات البناءة ذات العلاقة .

6. يطلب المعلم من الأب المتدرب أن يقدم أية اقتراحات أو آراء مركزأً على النقد البناء .

7. يحصل المتدرب والمشاركون الآخرون في عملية لعب الأدوار على التعزيز الملائم لمساهمتهم في هذه العملية وإنجاحها .

الملاحظة :

من الأساليب الأخرى المستخدمة في تدريب الآباء أسلوب الملاحظة حيث يطلب منهما القيام بملاحظة الإجراءات السلوكية الصفية وأنماط الاستجابات المختلفة . ويعتقد الكثيرون إن هذا النوع من التدريب يجب أن يسبق أية محاولات لتعليم الآباء أساليب سلوك الأطفال المعوقين
.
الممارسة السلوكية :

في الممارسة السلوكية يقوم الأب بتطبيق الأساليب السلوكية التي سيتم استخدامها تحت إسراف المدرب وذلك قبل استخدامها مع الطفل المعوق . بعبارة أخرى، تتضمن الممارسة السلوكية تأدية النشاطات التعليمية في ظروف تجريبية قبل تطبيقها في الظروف الحقيقية .

التدريب الخاص :

يزود هذا النوع من التدريب الآباء بالمهارات اللازمة لتعديل سلوك الطفل المعوق بدقة ووضوح . وذلك يتضمن عادة استخدام التعليمات اللفظية ، والتوجيهات الة والوسائل السمعية ـــ البصرية ، والمواد والمراجع المبرمجة .

استراتيجيات تعميم المهارات المكتسبة


أ. تنفيذ التدريب في أوضاع مختلفة :
إحدى الاستراتيجيات الفعالة لنقل اثر التدريب هي تعليم الطالب المهارة في أكبر عدد من الأوضاع وليس في وضع واحد . فكلما ازداد عدد الأوضاع التي ينفذ قيها التدريب ، ازدادت احتمالات التعميم .

ب. استخدام عدة مدربين أو معلمين :
استراتيجية أخرى فعالة لتعميم المهارات المكتسبة والاستمرار في تأديتها في أوقات لاحقة هي تنفيذ التدريب على أيدي مدربين أو معلمين مختلفين وليس على يدي مدرب أو معلم واحد .

ج. استخدام التعزيز المتقطع :
التعزيز المتواصل ( المستمر ) هو التعزيز المناسب عند تعليم سلوك جديد للطفل أو في مرحلة مساعدة الطفل على اكتساب السلوك . أما عند الرغبة في مساعدة الطفل على الاستمرار بتأدية السلوك الذي تعلمه ، فالتعزيز يجب أن يصبح متقطعاً ( جزئياً ) فهذا النمط من التعزيز هو الذي يساعد على تعميم المهارة والاستمرار بتأديتها بعد توقف التدريب .

د. الانتقال من التعزيز الفوري إلى التعزيز المؤجل :
ان تقديم المعزز مباشرة بعد حدوث السلوك المرغوب فيه ضروري في بداية التدريب ، أما في المراحل اللاحقة يفضل تأجيل التعزيز . والتعزيز يجب تأجيله تدريجياً وليس دفعة واحدة والا فإن سلوك الطالب قد يضعف أو يتوقف . وعندما يتم تأجيل التعزيز في المراحل الملائمة من العملية التدريبية فإن هدف التعميم يصبح أكثر قابلية للتحقيق . وسبب ذلك ببساطة هو أن التعزيز المؤجل غالباً ما يكون نمط التعزيز الشائع في الحياة اليومية .

هـ. تحليل ومراعاة البيئة الطبيعية للطالب :
ليس من شك في أن التدريب الذي يعد الطالب للأداء ويزوده بالمهارات اللازمة والمقبولة في بيئته الطبيعية يزيد احتمالات تعميم السلوك والمحافظة على استمراريته بعد التوقف عن تنفيذ البرامج التدريبية . والسبب الرئيسي وراء ذلك هو أن تأدية الطالب السلوكية التي يتقبلها الأشخاص المهمون في بيئته الطبيعية سيزيد من احتمالات تعزيزها وبالتالي استمراريتها بالحدوث .

و. التحول من التعزيز الاصطناعي إلى التعزيز الطبيعي :
الأصل هو أن يستخدم المعلم معززات طبيعية في الجلسات التعليمية والتدريبية ، الا انه قد يحتاج إلى استخدام معززات اصطناعية إذا تبين له إن المعززات الطبيعية غير فعالة . وعلى كل حال ، فبعد أن يستخدم المعلم المعززات الاصطناعية لتحقيق الأهداف التعليمية في المراحل الأولى من عملية التعليم ينبغي عليه أن يتحول إلى استخدام معززات طبيعية ( الثناء بدلاً من الطعام ، والانتباه بدلاً من نظام النقاط ، الخ ) .

ز. التركيز على العناصر المشتركة :
يستطيع المعلمون مساعدة الأطفال على تعميم المهارات التي يتعلمونها من خلال التدريب باستخدام العناصر والمثيرات العامة التي يشترك بها كل من الوضع التدريبي والأوضاع الأخرى . فعلى سبيل المثال : إذا أردنا زيادة احتمالات دمج الطفل الملتحق بصف خاص في الصف العادي فإن علينا التأكد من أن الظروف التعليمية في الصف الخاص تشبه الظروف التدريبية في الصف العادي إلى أقصى درجة ممكنة . ودون ذلك سيكون من الصعب على الطالب تعميم الاستجابات والمهارات من الصف الخاص إلى الصف العادي .

ح. تنظيم الذات :
إن اكتساب مهارات تنظيم الذات من أكثر الأساليب فاعلية في تعميم السلوك والمحافظة على استمراريته . وقد بينت الدراسات في العقود الأربعة الماضية إمكانية تعليم كل من الطلبة العاديين والطلبة ذوي الحاجات الخاصة طرق تعديل سلوكياتهم ذاتياً . ويتضمن تدريب الطلبة على التنظيم الذاتي مساعدتهم على تعلم متابعة الذات ، وتقييم السلوك ذاتياً ، وتنظيم نتائج سلوكهم بتقديم التعزيز أو إلغائه أو بتقديم العقاب وذلك اعتماداً على السلوك .

هذا والله ولي التوفيق

وأنا على استعداد لاستفساراتكم وإن شاء الله استطيع الاجابة عنها في أي موضوع تريدونه .

مع خالص تحياتي لكم

مجاهدة
04-01-2007, 03:30 PM
موضوع رائع
جزاك الله كل خير

jassem_k
04-01-2007, 03:40 PM
شكراً لكم اخواني على الردود

أليسار
04-08-2007, 08:51 AM
مشكوووووووووووووور جاسم
على الموضوع الرائع
فعلا معلومات قيمه وحلوة كثير
شكرا لك مجددا
تحياتي


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

امير الاحزان
05-08-2007, 09:32 AM
موضوع حلو كثيييييييير

مشكور على الموضوع أخي جاسم

تحياتي