حبيب المصطفى
03-23-2007, 01:29 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اكتست القرية التراثية على كورنيش العاصمة القطرية ثوبا جديدا وهي تأخذ مكانها ضمن فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي السادس الذي افتتح رسميا الأربعاء.
وشهد افتتاح القرية رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني، وقد تفقدا أقسام القرية المتعددة التي استطاعت أن تجسد الحياة القطرية القديمة في البادية والحضر.
وفي إحدى الغرف وهي غرفة الطواش وجدنا خليفة السيد محمد صالح المالكي وهو يجسد التاجر الذي يشتري اللؤلؤ من سفن الغوص.
وإلى جانب الطواش هناك الغواص، وهو لا يقل أهمية عن سابقه، فقد كان له موقعه في المجتمع لأنه يمكث مدة طويلة في قاع البحر بحثا عن المحار، ولذلك يتسابق عليه (النواخذة) -وهم أصحاب السفن- لأن كل واحد منهم يريد ضمه إلى سفينته.
وغير بعيد هناك دكان القرية، وهو متجرها الوحيد وفيه المواد التموينية والخبز وكل شيء.
وهناك محلات لبيع الملابس والفرش، وأيضا الحائك والقفاص الذي يصنع الأقفاص والحداد والقلاف الذي يصلح السفن وذلك الذي يدمج الحبال من ليف الأشجار، وآخر يصنع منتجات من النخيل مثل "المهفة" و"السفرة" و"الجفير".
ومن الأشياء المستمدة من العادات والتقاليد "الخلة" وهي غرفة العروس، و"الدزة" وهي المهر من ملابس وذهب يقدمها العريس لعروسه، وفي جانب آخر من القرية تجد الشيخ الذي يعلم الأطفال القرآن.
وتستوقفك أيضا بعض المأكولات الشعبية التي كانت تصنع في البيوت مثل العصيدة والخبيص والعيش والخبز الرقاق.
اكتست القرية التراثية على كورنيش العاصمة القطرية ثوبا جديدا وهي تأخذ مكانها ضمن فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي السادس الذي افتتح رسميا الأربعاء.
وشهد افتتاح القرية رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني، وقد تفقدا أقسام القرية المتعددة التي استطاعت أن تجسد الحياة القطرية القديمة في البادية والحضر.
وفي إحدى الغرف وهي غرفة الطواش وجدنا خليفة السيد محمد صالح المالكي وهو يجسد التاجر الذي يشتري اللؤلؤ من سفن الغوص.
وإلى جانب الطواش هناك الغواص، وهو لا يقل أهمية عن سابقه، فقد كان له موقعه في المجتمع لأنه يمكث مدة طويلة في قاع البحر بحثا عن المحار، ولذلك يتسابق عليه (النواخذة) -وهم أصحاب السفن- لأن كل واحد منهم يريد ضمه إلى سفينته.
وغير بعيد هناك دكان القرية، وهو متجرها الوحيد وفيه المواد التموينية والخبز وكل شيء.
وهناك محلات لبيع الملابس والفرش، وأيضا الحائك والقفاص الذي يصنع الأقفاص والحداد والقلاف الذي يصلح السفن وذلك الذي يدمج الحبال من ليف الأشجار، وآخر يصنع منتجات من النخيل مثل "المهفة" و"السفرة" و"الجفير".
ومن الأشياء المستمدة من العادات والتقاليد "الخلة" وهي غرفة العروس، و"الدزة" وهي المهر من ملابس وذهب يقدمها العريس لعروسه، وفي جانب آخر من القرية تجد الشيخ الذي يعلم الأطفال القرآن.
وتستوقفك أيضا بعض المأكولات الشعبية التي كانت تصنع في البيوت مثل العصيدة والخبيص والعيش والخبز الرقاق.