حبيب المصطفى
03-21-2007, 08:22 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اثبتت تحاليل طبية قام بها مجموعة من الباحثين ان الملك الفرعونى رمسيس الثانى لم يكن له قلبان كما كان يعتقد البعض.
وقد اعلن متحف اللوفر بباريس ان الاوانى الخزفية الاربع التى كان يعتقد انها استخدمت فى الاحتفاظ باحشاء الملك رمسيس الثانى قبل تحنيطه ثبت انها لم تستخدم فى هذا الغرض رغم انها تحمل اسم الفرعون المصرى العظيم ومعتقداته الدينية خاصة صورة الاله امون.
وذكرت مجلة "سيانس ايه افونير" /علوم ومستقبل/الفرنسية نقلا عن البروفسير جاك كونان بجامعة لوى -باستير بستراسبوج ان التحليلات الذرية والمتعلقة بتحديد التاريخ التى اجريت على بقايا محتويات هذه الاوانى الخزفية رائعة الجمال اثبتت انها معاصرة على فترة حكم رمسيس الثانى التى امتدت من عام 1279 الى 1213 قبل الميلاد.
وأضاف البروفسير كونان أن هذه التحليلات التى اجريت على بقايا زيت الصنوبر والدهون الحيوانية التى عثر عليها داخل الاوانى اثبتت ان تاريخها يعود الى الفترة ما بين عامى 1085 و 735 قبل الميلاد هى فترة معاصرة على حكم الملك رمسيس الثانى فيما اثبتت نفس التحليلات أن بقايا مادة التحنيط النباتى التى عثر عليها ايضا فى هذه الاوانى الخزفية تعود الى حقبة البطالمة (304 - 30 قبل الميلاد ).
ويؤكد البروفسير كونان أن هذه التحليلات وضعت حدا نهائيا لجدل استمر لنحو 100 عام بين الباحثين وعلماء المصريات حول ما اذا كانت الاوانى الخزفية الاربع التى يحتفظ بها اللوفر كواحدة من اهم القطع الاثرية استخدمت فى الاحتفاظ باحشاء رمسيس الثانى ام لا.
اثبتت تحاليل طبية قام بها مجموعة من الباحثين ان الملك الفرعونى رمسيس الثانى لم يكن له قلبان كما كان يعتقد البعض.
وقد اعلن متحف اللوفر بباريس ان الاوانى الخزفية الاربع التى كان يعتقد انها استخدمت فى الاحتفاظ باحشاء الملك رمسيس الثانى قبل تحنيطه ثبت انها لم تستخدم فى هذا الغرض رغم انها تحمل اسم الفرعون المصرى العظيم ومعتقداته الدينية خاصة صورة الاله امون.
وذكرت مجلة "سيانس ايه افونير" /علوم ومستقبل/الفرنسية نقلا عن البروفسير جاك كونان بجامعة لوى -باستير بستراسبوج ان التحليلات الذرية والمتعلقة بتحديد التاريخ التى اجريت على بقايا محتويات هذه الاوانى الخزفية رائعة الجمال اثبتت انها معاصرة على فترة حكم رمسيس الثانى التى امتدت من عام 1279 الى 1213 قبل الميلاد.
وأضاف البروفسير كونان أن هذه التحليلات التى اجريت على بقايا زيت الصنوبر والدهون الحيوانية التى عثر عليها داخل الاوانى اثبتت ان تاريخها يعود الى الفترة ما بين عامى 1085 و 735 قبل الميلاد هى فترة معاصرة على حكم الملك رمسيس الثانى فيما اثبتت نفس التحليلات أن بقايا مادة التحنيط النباتى التى عثر عليها ايضا فى هذه الاوانى الخزفية تعود الى حقبة البطالمة (304 - 30 قبل الميلاد ).
ويؤكد البروفسير كونان أن هذه التحليلات وضعت حدا نهائيا لجدل استمر لنحو 100 عام بين الباحثين وعلماء المصريات حول ما اذا كانت الاوانى الخزفية الاربع التى يحتفظ بها اللوفر كواحدة من اهم القطع الاثرية استخدمت فى الاحتفاظ باحشاء رمسيس الثانى ام لا.