حبيب المصطفى
03-20-2007, 03:52 PM
أطلق في أبو ظبي موقع إلكتروني يضم المجموعة الشعرية الكاملة لأبي الطيب المتنبي الذي يعتبره بعض النقاد أبرز شاعر عربي في كل العصور، مصحوبة بتسجيل صوتي لقصائده وعشرات الشروح التي تناولت شعره.
ويهدف موقع "واحة المتنبي" الذي يرعاه الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي إلى إعادة تقديم الثقافة العربية بطريقة تستفيد من تقنيات العصر وتسهل الوصول إلى منابع الإبداع.
وقال السويدي في بيان خاص إن المرحلة الأولى من "واحة المتنبي" تتضمن ديوانه كاملا مصحوبا بتسجيل صوتي لقصائده، إضافة إلى "الشروحات الكاملة التي تناولت شعره والتي يتجاوز عددها 40 شرحا"، حيث يتيح الموقع حرية التصفح وفقا لطريقة البحث بالقافية أو باستخدام أحد الأبيات أو المفردات.
وحظي ديوان المتنبي بعدد وافر من الشروح في كتب تتوالى منذ نحو ألف عام منها "الوساطة بين المتنبي وخصومه" لعبد القاهر الجرجاني في القرن الحادي عشر الميلادي، و"الصبح المنبي عن حيثية المتنبي" للشيخ يوسف البديعي الحاتمي، و"الكشف عن مساوئ شعر المتنبي" للصاحب بن عباد، و"أبو الطيب المتنبي ما له وما عليه" لأبي منصور الثعالبي، و"الانتصار المنبي عن فضل المتنبي" للمتيم الأفريقي، و"ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام" لعبد الوهاب عزام، و"مع المتنبي" لطه حسين، و"فلسفة المتنبي من شعره" لمحمد مهدي علام.
ويهدف موقع "واحة المتنبي" الذي يرعاه الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي إلى إعادة تقديم الثقافة العربية بطريقة تستفيد من تقنيات العصر وتسهل الوصول إلى منابع الإبداع.
وقال السويدي في بيان خاص إن المرحلة الأولى من "واحة المتنبي" تتضمن ديوانه كاملا مصحوبا بتسجيل صوتي لقصائده، إضافة إلى "الشروحات الكاملة التي تناولت شعره والتي يتجاوز عددها 40 شرحا"، حيث يتيح الموقع حرية التصفح وفقا لطريقة البحث بالقافية أو باستخدام أحد الأبيات أو المفردات.
وحظي ديوان المتنبي بعدد وافر من الشروح في كتب تتوالى منذ نحو ألف عام منها "الوساطة بين المتنبي وخصومه" لعبد القاهر الجرجاني في القرن الحادي عشر الميلادي، و"الصبح المنبي عن حيثية المتنبي" للشيخ يوسف البديعي الحاتمي، و"الكشف عن مساوئ شعر المتنبي" للصاحب بن عباد، و"أبو الطيب المتنبي ما له وما عليه" لأبي منصور الثعالبي، و"الانتصار المنبي عن فضل المتنبي" للمتيم الأفريقي، و"ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام" لعبد الوهاب عزام، و"مع المتنبي" لطه حسين، و"فلسفة المتنبي من شعره" لمحمد مهدي علام.