حبيب المصطفى
03-20-2007, 01:03 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الكتاب الديني في صدارة الاهتمام بالنسبة للأردنيين
محمد النجار-عمّان
أعداد القراء ونسب المطالعة ما زالت تراوح مكانها في المملكة الأردنية الهاشمية رغم التقدم الكبير الذي شهدته صناعة النشر في السنوات القليلة الماضية.
وما يعزز استقرار نسب القراء في الأردن ما ذكره عدد من أصحاب دور النشر والأكشاك المتخصصة في بيع الكتب في العاصمة عمّان.
مدير مركز الفرسان للأعمال الفنية والتجارية حسن عدنان أكد للجزيرة نت أن الأردنيين لا يعتبرون شعبا قارئا إذا ما تمت مقارنتهم بالعراق والسودان والسعودية مثلا.
الموقف ذاته عبر عنه محمود حبوب صاحب أحد الأكشاك المتخصصة في بيع الكتب في العاصمة بالقول إن أعداد القراء مستقر إن لم يكن تراجع في السنوات الأخيرة. وأشار إلى أن فئات المجتمع تأثرت بأنواع الثقافة الجديدة القادمة من أجهزة الاتصال كالإنترنت والفضائيات وغيرها.
الاختلاف بدا واضحا حول نوعية الكتاب الذي يجذب الأردنيين أكثر من غيره، فبينما يرى حبوب أن إقبال القراء يتركز على الكتاب الديني أولا مشيرا إلى أن الاهتمام توجه بالسنوات الماضية لدى فئات من القراء نحو نوعية جديدة من العناوين المتعلقة بفنون الطبخ والأبراج وغيرها، يقول حسن عدنان إن القراء يتوجهون أكثر نحو كتب الإدارة والبرمجة العصبية وما شاكلها من العناوين.
الكتاب الديني في صدارة الاهتمام بالنسبة للأردنيين
محمد النجار-عمّان
أعداد القراء ونسب المطالعة ما زالت تراوح مكانها في المملكة الأردنية الهاشمية رغم التقدم الكبير الذي شهدته صناعة النشر في السنوات القليلة الماضية.
وما يعزز استقرار نسب القراء في الأردن ما ذكره عدد من أصحاب دور النشر والأكشاك المتخصصة في بيع الكتب في العاصمة عمّان.
مدير مركز الفرسان للأعمال الفنية والتجارية حسن عدنان أكد للجزيرة نت أن الأردنيين لا يعتبرون شعبا قارئا إذا ما تمت مقارنتهم بالعراق والسودان والسعودية مثلا.
الموقف ذاته عبر عنه محمود حبوب صاحب أحد الأكشاك المتخصصة في بيع الكتب في العاصمة بالقول إن أعداد القراء مستقر إن لم يكن تراجع في السنوات الأخيرة. وأشار إلى أن فئات المجتمع تأثرت بأنواع الثقافة الجديدة القادمة من أجهزة الاتصال كالإنترنت والفضائيات وغيرها.
الاختلاف بدا واضحا حول نوعية الكتاب الذي يجذب الأردنيين أكثر من غيره، فبينما يرى حبوب أن إقبال القراء يتركز على الكتاب الديني أولا مشيرا إلى أن الاهتمام توجه بالسنوات الماضية لدى فئات من القراء نحو نوعية جديدة من العناوين المتعلقة بفنون الطبخ والأبراج وغيرها، يقول حسن عدنان إن القراء يتوجهون أكثر نحو كتب الإدارة والبرمجة العصبية وما شاكلها من العناوين.