nagio22
03-14-2007, 01:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لفت نظرى هذا المقال الذى اعترف انة قد اصابنى بالدهشة ولكن لم البث ان قولت فى نفسى وهل ترك لنا الصهاينة شىء ولم يحاولوا الاستيلاء علية او تزيف وطمس الحقائق بشئنة
اما ما اصابنى بالدهشة فهو ان تصل محاولة السرقة والتزييف وطمس الحقائق الى الماكولات الشعبية نعم لم تخطئوا القراءة حتى الماكولات الشعبية لم تسلم من بغى وعدوان الصهاينة المعتدين واترككم مع هذا المقال]
تتوارث الامم والشعوب مأكولاتها وطرق الطهو وطرق تقديم الطعام كما تتوارث أياً من فنونها الشعبية كالأغنية، طريقة اللبس واللعبة والمثل الشعبي، فأكثر المأكولات لا تزال علي حالها لم تتغير..وبعضها اندثر لتأثير الحضارة وطبيعة العصر كخبز الطابون والصاج مثلاً.
وحسب صحيفة الراية القطرية ، أوضحت زعرب ، مؤلفة كتاب "المطبخ الفلسطيني" باللغة الإنجليزية ، أنها جمعت كل المعلومات في كتاب واحد من أجل إثبات الهوية الفلسطينية لتلك المأكولات بعد محاولات قام بها علماء في التراث اليهودي من نسب بعض المأكولات الشعبية الفلسطينية إلي التراث اليهودي، قائلةً بأنها صعقت عندما علمت بتلك الافتراءات فقامت بالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية والتلفزيون الفلسطيني بعمل ندوة حول المأكولات الفلسطينية وهويتها.
وأكدت بان الإسرائيليين حاولوا نسب العديد من المأكولات الشعبية لهم مثل : الفلافل والحمص والمقلوبة والمسخن وإلي تراثهم، منوهةً إلي أن محاولاتهم باءت بالفشل بعد أن قامت بوضع تلك المأكولات من ضمن المطبخ الفلسطيني الذي يشهد له العالم العربي والإسلامي بأصالة مأكولاته وهويتها الفلسطينية.
وكانت الفلسطينية سهام زعرب أول فلسطينية تقف في وجه الهجمة اليهودية ضد التراث الشعبي الفلسطيني في المأكولات وألفت كتبا عدة حول فنون الطبخ والطهو علي جبهة مختلفة تماما ومغايرة للتوقعات لإثبات الهوية الفلسطينية بطريقتها الخاصة.
وعن بدايتها في مشوار الطبخ تجيب بأن أمها كانت تتمتع بموهبة كبيرة في الطبخ ولطالما كان المطبخ المكان المفضل لها منذ الطفولة فكانت تساعد أمها في الطبخ وتعلمت منها الكثير وبعد زواجها كانت حماتها التركية الأصل تملك مهارة كبيرة فتعلمت منها العديد من المأكولات، وبعد ذلك تأتي دراستها في جامعة بيت لحم فدرست علم الفندقة، موضحةً أنها كانت تتعلم المأكولات الغربية من الأساتذة وفي المقابل كانت تعلمهم المأكولات الشرقية وبالأخص المأكولات الشعبية الفلسطينية.
وأضافت زعرب أنها أعطت العديد من المحاضرات والدروس عن المأكولات الشعبية في العديد من المؤسسات والجامعات مثل كلية نوتردام، جامعة البوليتكنك، جامعة القدس المفتوحة، جامعة بيرزيت، الكلية العصرية، اتحاد الجمعيات الخيرية، كلية فلسطين التقنية، وقد تم اختيارها عضوا من قبل وزارة التربية الفلسطينية في الفريق الوطني لوضع الخطوط العريضة للمنهاج الوطني لمبحث الاقتصاد المنزلي.
أما عن فكرة تأليف كتاب فقد تم تشجيعها علي تأليفه من قبل الاتحاد العربي للمسنات في مدينة رام الله بعد نجاح معرض تم عقده من قبل الاتحاد للمأكولات الشعبية، بالإضافة إلي التشجيع من زوجها والأهل والأصدقاء.
وصدر بالفعل أول كتاب لها في عام 1997 بعنوان ( المطبخ الفلسطيني) الذي ضم جميع المأكولات الشعبية الفلسطينية القديمة وتلك التي لم تزل موجودة حتي الآن.
نقلا عن موقع جردية المصريون الالكترونية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لفت نظرى هذا المقال الذى اعترف انة قد اصابنى بالدهشة ولكن لم البث ان قولت فى نفسى وهل ترك لنا الصهاينة شىء ولم يحاولوا الاستيلاء علية او تزيف وطمس الحقائق بشئنة
اما ما اصابنى بالدهشة فهو ان تصل محاولة السرقة والتزييف وطمس الحقائق الى الماكولات الشعبية نعم لم تخطئوا القراءة حتى الماكولات الشعبية لم تسلم من بغى وعدوان الصهاينة المعتدين واترككم مع هذا المقال]
تتوارث الامم والشعوب مأكولاتها وطرق الطهو وطرق تقديم الطعام كما تتوارث أياً من فنونها الشعبية كالأغنية، طريقة اللبس واللعبة والمثل الشعبي، فأكثر المأكولات لا تزال علي حالها لم تتغير..وبعضها اندثر لتأثير الحضارة وطبيعة العصر كخبز الطابون والصاج مثلاً.
وحسب صحيفة الراية القطرية ، أوضحت زعرب ، مؤلفة كتاب "المطبخ الفلسطيني" باللغة الإنجليزية ، أنها جمعت كل المعلومات في كتاب واحد من أجل إثبات الهوية الفلسطينية لتلك المأكولات بعد محاولات قام بها علماء في التراث اليهودي من نسب بعض المأكولات الشعبية الفلسطينية إلي التراث اليهودي، قائلةً بأنها صعقت عندما علمت بتلك الافتراءات فقامت بالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية والتلفزيون الفلسطيني بعمل ندوة حول المأكولات الفلسطينية وهويتها.
وأكدت بان الإسرائيليين حاولوا نسب العديد من المأكولات الشعبية لهم مثل : الفلافل والحمص والمقلوبة والمسخن وإلي تراثهم، منوهةً إلي أن محاولاتهم باءت بالفشل بعد أن قامت بوضع تلك المأكولات من ضمن المطبخ الفلسطيني الذي يشهد له العالم العربي والإسلامي بأصالة مأكولاته وهويتها الفلسطينية.
وكانت الفلسطينية سهام زعرب أول فلسطينية تقف في وجه الهجمة اليهودية ضد التراث الشعبي الفلسطيني في المأكولات وألفت كتبا عدة حول فنون الطبخ والطهو علي جبهة مختلفة تماما ومغايرة للتوقعات لإثبات الهوية الفلسطينية بطريقتها الخاصة.
وعن بدايتها في مشوار الطبخ تجيب بأن أمها كانت تتمتع بموهبة كبيرة في الطبخ ولطالما كان المطبخ المكان المفضل لها منذ الطفولة فكانت تساعد أمها في الطبخ وتعلمت منها الكثير وبعد زواجها كانت حماتها التركية الأصل تملك مهارة كبيرة فتعلمت منها العديد من المأكولات، وبعد ذلك تأتي دراستها في جامعة بيت لحم فدرست علم الفندقة، موضحةً أنها كانت تتعلم المأكولات الغربية من الأساتذة وفي المقابل كانت تعلمهم المأكولات الشرقية وبالأخص المأكولات الشعبية الفلسطينية.
وأضافت زعرب أنها أعطت العديد من المحاضرات والدروس عن المأكولات الشعبية في العديد من المؤسسات والجامعات مثل كلية نوتردام، جامعة البوليتكنك، جامعة القدس المفتوحة، جامعة بيرزيت، الكلية العصرية، اتحاد الجمعيات الخيرية، كلية فلسطين التقنية، وقد تم اختيارها عضوا من قبل وزارة التربية الفلسطينية في الفريق الوطني لوضع الخطوط العريضة للمنهاج الوطني لمبحث الاقتصاد المنزلي.
أما عن فكرة تأليف كتاب فقد تم تشجيعها علي تأليفه من قبل الاتحاد العربي للمسنات في مدينة رام الله بعد نجاح معرض تم عقده من قبل الاتحاد للمأكولات الشعبية، بالإضافة إلي التشجيع من زوجها والأهل والأصدقاء.
وصدر بالفعل أول كتاب لها في عام 1997 بعنوان ( المطبخ الفلسطيني) الذي ضم جميع المأكولات الشعبية الفلسطينية القديمة وتلك التي لم تزل موجودة حتي الآن.
نقلا عن موقع جردية المصريون الالكترونية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]