المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة مهمة!!!!!!


نور العين
10-29-2005, 11:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وبعد :-

أحبتي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله جميع أوقاتكم بالخير والمسرة

قبل بداية الموضوع أود أن أعتذر منكم لطول انقطاعي عنكم فلقد غبت عنكم قرابة العشرين يوماً لظروف خارجة عن إرادتي لم أستطع خلالها تصفح الإنترنت إلى أوقات بسيطة لم أستطع حتى فيها الرد إلى قبل يومين على مواضيعي فأعتذر منكم لعدم ردي على مواضيعكم ولكن في العموم وقتي ضيق فقد أكون مقل معكم لذلك أرجوا المعذرة ووالله إني لست مشارك في أي موقع آخر غير منتدى رجة ولكن لا أستطيع أحياناً حتى شكر من يردون على مواضيعي وأشهد الله على محبتكم جميعاً فلكم مكانة خاصة في قلبي جميعاً فأتمنى أن تقبلوا عذري الآن وفيما بعد لضيق وقتي.

أرسل إليكم هذه الرسائل ويَشهَدُ الله أني لم أكتبها إلى محبةً لكم لعل الله أن يجمعني بكم في الجنة وألقاكم فيها فأرسل إليكم ما سأكتبه من قلبي لعله يلامس قلوبكم فتنتفع بها.
أحبتي تعلمون جميعاً أن شهر رمضان الكريم لم يبقى له إلا أيام معدودة نسأل الله أن يبلغنا إياه وأن يكتب لنا فيه الصيام والقيام وأن يعيننا فيه على طاعته ورضاه لذلك أحببت أن أرسل لكم هذه الرسائل قبل دخوله وستعلمون من خلال ما سأكتبه لماذا هذا الوقت بالذات فلن أطيل عليكم في المقدمة وأترككم مع رسائلي :-

الرسالة الأولى

إلى كل تاركٍ للصلاة أو متهاون فيها

الحمد لله القائل { وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة وأركعوا مع الراكعين} والقائل {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا}فمعنى قوله كتاباً موقوتا أي مفروضة في أوقات معينة لا يجوز تأخيرها عنها ومن ترك الصلاة تهاوناً أو كسلاً من غير جحد لوجوبها كفر على الصحيح من قولي العلماء بل هو الصواب الذي تدل عليه الأدلة كحديث (بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة)رواه مسلم وغيره من الأدلة
فهل تريد أخي الحبيب أن تموت وأنت كافر وأنت تعلم أن الموت يأتي في أي لحظة أخي الحبيب يا من تصلي ولكنك تأخر الصلاة عن وقتها أو تتهاون فيها فلا تصلي مع الجماعة مثلاً هل تريد أن تكون ممن قال الله فيهم { فويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون}وويل هو وادي في جهنم فهل تريد أن يكون مقرك هذا الوادي واعلم أنه قال ساهون ولم يقل تاركون أي من يتأخر عن صلاته ولا يصليها مع الجماعة ويتهاون فيها أحبتي لن أطيل عليكم في حكم تارك الصلاة أو المتهاون فيها فأغلبكم يعلم ذلك إن لم تكونوا كلكم يعلمها ولكن ما أقصده هو أن شهر رمضان على الأبواب فهل نصوم هذا الشهر ومنا من تفوته صلاة الفجر ولا يصليها إلى بعد طلوع الشمس أو قبل ذهابه للدوام ويتعذر بأنه نائم وهو يعلم لو أن عمله وقت صلاة الفجر لأستيقظ ولم يتعذر بالنوم فهل النوم عذر عن تأخير الصلاة في هذا الزمن لا أظن مع وجود المنبهات مثل الساعات والجوالات وغيرها مما يوقظ الذي لا يستيقظ فلا نتخذ النوم عذر فهل نصوم ونحن نترك الصلاة فما فائدة الصوم إذاً أحبتي لنجعل هذا الشهر بداية خير ولنحافظ فيه على الصلاة لكي يصح صومنا ونجعل هذا الشهر بدايةً جديدة وليكن باب خير وطريق إلى الجنة وبداية توبة وعهد جديد مع الله فهل من متعظ.

الرسالة الثانية

إلى كل عاق لوالديه أو أحدهما

أخي الحبيب لماذا تعق من كان له الفضل بعد الله في وجودك في هذه الدنيا لماذا تعق من أمرنا الله بالإحسان إليهم وقرنها بعبادته
فقال تعالى {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغنَّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما}الإسراء 23 فحذر سبحانه من قول كلمة واحدة وهي أف فما بالك بالعقوق ألم تسمع قول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام (رغم أنف امرئ ٍ أدرك أحد أبويه أو كلاهما فلم يدخلاه الجنة) فهل تريد الجنة وأنت عاقٌ لوالديك أخي الحبيب ارجع إلى نفسك واعلم أنه ما من ذنب ٍ يعجل لصحابه العقوبة في الدنيا قبل الآخرة مثل عقوق الوالدين فاحذر وراجع نفسك في هذا الشهر الفضيل فما فائدة صومك وأنت عاقٌ لوالديك فربما يدعوا أحدهما عليك عند الإفطار فتوافق حالتي إجابة وهي دعاء الوالد على ولده والصائم عند فطره فتب إلى الله قبل فوات الأوان واجعل هذا الشهر بداية جديدة مع والديك واطلب رضاهما فرضا الله من رضا الوالدين وعليك ببرهما وطاعتهما ولنعلم جميعاً أننا مقصرون مع والدينا فلنراجع أنفسنا فلربما نكون نحن عاقين لهم دون أن نعلم ذلك فلنستغل هذا الشهر الفضيل.

الرسالة الثالثة

إلى أصحاب الأموال

أحبتي الكرام أغلبنا في هذا الشهر يؤدي الصدقة ويتبرع وينفق وباقي الشهور لا يعرف شيء اسمه الصدقة فلماذا في هذا الشهر دون غيره أليس رب الشهور واحد وهو من أمرنا بالصدقة فلننفق في جميع الشهور ونزيد الإنفاق في هذا الشهر
إلى أصحاب الأموال الذين لا يؤدون الزكاة في أموالهم لنبدأ صفحة جديدة في هذا الشهر ولنزكي أموالنا فالزكاة الركن الثالث من أركان الإسلام وهي قبل الصيام فهل نترك هذا الركن على الرغم ن أن الزكاة مجرد مبلغ بسيط وهي ريالين ونصف في كل مائة ريال أي 2,5% فهو مبلغ لا يذكر ومتى في كل سنة مرة واحدة فقط فهل نترك هذا الركن العظيم بسبب هذا المبلغ البسيط الذي ربما تركه يدخل النار فأي مبلغ لديك حال عليه الحول أد زكاته فهي تزيد في بركة المال فاجعل هذا الشهر بداية توبة مع الله وأد هذا الركن العظيم الذي تهاون فيه كثير من الناس والعياذ بالله
إلى أصحاب الأموال اجعلوا أموالكم حلال وجنبوها الحرام وتجنبوا من الحرام فتجنبوا السرقات والرشاوي وكل مال يأتي من حرام فما من جسد نبت من سحت فالنار أولى به والسحت هو الشيء المحرم من مال أو طعام أو غيره ومن أكل أو شرب حرام لا يستجاب له إذا دعا ربه لأنه من موانع الإجابة وأحذركم أشد الحذر من الربا فكلكم يعلم تحريمه وعقوبته وجرمه وأن أدنى الربا كأن ينكح الرجل أمه وقد قال الله تعالى في تحريم الربا { الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}البقرة275إلى قوله{يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين<278>فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب ٍ من الله ورسوله}البقرة279 والمصيبة في هذا الزمن أنه قد انتشرت وسائل الربا بأشكال متعددة وطرق ملتوية من قروض ربوية وأقساط بالربا وغيرها من الأمور الكثيرة التي فيها تحايل وتسمية الربا بغير مسمياته ومنها أيضاً الأسهم فلنحذر أحبتي من الربا ولنجعل هذا الشهر الفضيل تطهير لأموالنا من الحرام بشتى أنواعه وتنقية لأجسادنا من الحرام

الرسالة الرابعة

إلى كل من يسمع الغناء

قال تعالى { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك له عذابٌ مهين} قال ابن مسعود والله إن لهو الحديث لهو الغناء فكل شخص منا يعلم أن الغناء حرام ومع ذلك نسمعه ولكن ما أود قوله إننا في شهر رمضان إن لم نكن كلنا نتجنب سماع الغناء في نهار رمضان فلماذا لا نكمل النهار بالليل ورمضان بالشهور كلها فنجعل هذا الشهر بداية ترك الغناء وسماعه ونبدل الغناء بالقرآن لكي ترتاح نفوسنا وتنشرح صدورنا لأن القرآن راحة للنفس وعلاج من الأمراض النفسية التي انتشرت في هذا العصر بسبب البعد عن كلام الله ولنعلم أنه لا يجتمع القرآن والغناء في قلب رجل مسلم فلنبدل الغناء بالقرآن في هذا الشهر ونستمر على ذلك وبعدها سوف نجد الراحة وطمأنينة النفس.

الرسالة الخامسة

إلى أهل الغيبة والنميمة والسب والشتم والكلام البذيء

كل واحد منا يعلم حكم ما ذكرت وأنها أمور محرمة ومن كبائر الذنوب وأنها تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ولن أستطيع ذكر أدلتها لأن كل صفة تستحق كتابة موضوع لوحده ولكن ما سأذكره أن شهر رمضان قادم وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام(من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)رواه البخاري وقوله صلى الله عليه وسلم(إذا كان صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم)متفق عليه فلنحافظ على أنفسنا في هذا الشهر فلا نجرح صيامنا بما يبغضه الله وندع ما أحله الله في غير الصوم من طعام وشراب فلنحذر أشد الحذر ولنحاسب أنفسنا ونجعل هذا الشهر بداية خير لتطهير ألسنتنا من قول الحرام ونستمر على ذلك بعد هذا الشهر لعل الله يقبل منا توبتنا

admin
10-29-2005, 11:45 PM
ماشاء الله وتبارك الرحمن

خمس رسائل تنقش في جبيننا ونبتهل لله أن يرحمنا ويغفر لنا

إن رسائلك هي ناقوس يدق في عالم الانسانيه للموعظة

وأخذ العبرة والفائده العظيمة

نعم اختي نور هناك الكثير في عصرنا غارقون

في ملذاتهم الا من رحم ربي

نسأل الله العفو والعافيه وان يلهمنا الصواب

كوني بخير نور العين ومزيدا من ابداعك ورسائك فاننا من قارئيكِ

دعائنا لكِ بالخير والثبات على الحق

القيّم
10-31-2005, 12:19 AM
السلام عليكم
جزاكي الله خيرا أختي الفاضلة

ونسأل الله ان يكون في ميزان حسناتك

القيّم السلفي

عفراء
10-31-2005, 12:36 AM
اهلا اختي منوره

شكرا للنصائح المهمة جدا


الى الامام

تت تاي

المغترب
12-12-2005, 04:51 AM
شكرا لكم ع الموضوع وجزاكم الله خيرا
تحياتي